في اليوم المحدد حضر المدعوون جميعاً ، ودهشوا وهم
يرون قطعة فنية نادرة ،بل أن بعضهم لم يصدق أن
ليلى صنعتها بيديها المباركتين . تشاوروا فيما
يفعلون بهذه السجادة ،فاقترح رجل عجوز أن يقام
لها معرض بسيط يدعى إليه كبار الفنانين وتجار
السجاد ،ليصدروا حكمهم حولها.
حضر المدعوون ،تجار سجاد ورسامون ونحاتون ،وشاهدوا السجادة الحمراء المعلقة على الجدار ،تأملوا غرابة رسومها
،ودقة حياكتها ،وجودة
صوفها ،فقالوا جميعهم : أنها فعلاً سجادة رائعة!!
تنافس التجار على شرائها ،وأحب الرسامون ليلى
،وقالوا : أنها فنانة عظيمة.