ليلى والسجادة الحمراء
قصة : يوسف المحيميد رسوم
:
عاصف الخزندار
كانت ليلى بنتاً صغيرة، ليست مثل كل البنات ،لا
تستطيع أن تمشي مثلهن ،ولا تستطيع أن تفكر مثلهن
، كان أبوها حزيناً ، كانت أمها تساعدها وتنقلها
من مكان إلى آخر ،تنظفها وتمشط شعرها ، وتزينه
بمشابك الشعر الملونة .
في المساء تجلس أم ليلى تطرز قمصاناً وسجاداً
صغيراً من الصوف الملون ،كانت تغزل وتغني كي
تنام ليلى : يا نوم دوّخ على الليالي نوّخ كانت
تسمي ليلى الصغيرة : ليالي .
وما أن تستمر الأم تغني و تهز رأس ليلى فوق فخذها
، حتى تنام ليلى و تحلم أحلاماً جميلة عن أسواق وتجار وأقمشة وسجاد .
كان الأب يخرج في الصباح إلى عمله ،أما الأم
فإنها تبيع القمصان والسجاد على جاراتها و
قريباتها .