منذ ذلك الوقت ،وحتى اليوم ،وليلى تغزل وتطرز
بيديها الماهرتين سجاداً فاخراً وهي تجلس على
كرسيها ،والتجار والأثرياء والسماسرة يتنافسون
على شراء ما تصنعه يدا ليلى بإتقان ،بينما أمها وأبوها يشعران بفرح كبير ،وهما يريان ابنتهما ليلى
تصنع أجمل مما تنتج مصانع السجاد في العالم .