بعد أيام أحبت ليلى كرا تالصوف ذوات الأسلاك
الناعمة ،بدأت تغزل سجاداً برسوم غريبة ومتقنة ،
كانت الأم تقف أمامها ساعات طويلة ،
وهي تشعر
بالدهشة تسقيها الماء والعصير ،وتحضر لها الطعام
،بينما ليلى منهمكة في غزل سجادة حمراء بزخارف
سود .
عرضت الأم السجادة للأب
ودهشا معاً ،و قررا أن
يدعوا الأقارب والأصدقاء والمدرسين ،ليروا
سجادة ليلى الحمراء ،ويسألا عن رأيهم فيها ،وماذا يفعلان بها .