Site hosted by Angelfire.com: Build your free website today!
الإبليسية الروحية

 

 

الإبليسية الروحية


الإبليسية\الشيطانية الروحية، مثل "الشيطانية التقليدية،" تختلف عن الشيطانية اللافينية. نحن ندرك وجود الشيطان\إبليس ككيان حقيقي. نحن لسنا ملحدين! علي الرغم من التناقضات الكبرى، فإن كنيسة الشيطان، التي تأسست عام 1966، بواسطة أنطون ساندور ليفي، حالياً تتخذ موقفاً إلحادياً فيما يتعلق بالآلهة، و يعربون عن وجهة نظرهم عن الشيطان بأنه مُجرد "مِثال."

في نور العارف الجديدة المؤسسة علي مئات الساعات من البحث العميق و المُكثف، اكتشفنا الآتي:

1. الشيطان هو إلهنا الخالق الحقيقي.
"يهفة" المعروف باسم "يهوه\الله" من قِبل العديد من المخدوعين، هو كيان وهمي. "يهفه\YHVH" يخص العناصر و الزوايا الأربعة في أنظمة السحر اليهودية الشعبية المتوفرة لدي العامة.

2. الشخصية "يسوع المسيح" هي شخصية وهمية و مسروقة من أكثر من 18 إله و أسطورة وثنية، مثل أودين، الذي شُنق من ثم بُعث، و هي أيضاً وصف آخر لعملية خيميائية لتحول الروح- الموت من ثم الانبعاث.
النصراني و "محمد" (الذي هو أيضاً بدورة مجرد شخصية يهودية أخري وهمية مؤسسة علي أكثر من إله و أسطورة وثنية، مثل الراعي دموزي السومري،) كانا ومازالا ليس أكثر من وسيلة و أداة لإزالة جميع المعارف الروحية الحقيقية و تجريد الجماعات من قواهم الروحية. لقد دفعت البشرية تريليونات التريليونات من الأموال، مع الأمراض، و البؤس، و المعاناة الناجمة من إزالة هذه المعارف. فإن المعارف الروحية تم تدميرهم و إزالتهم بشكل دوري، و حرفوا لإستعبادنا جميعنا روحياً و مادياً. عن طريق إجبار الجماعات بالقوة علي تصديق، بأن هذه الشخصيات اليهودية الوهميه حقيقية، بينما هؤلاء من في القمة، حافظوا علي السيطرة و حصدوا ثروة و سلطة لا توصف.

3. الإبليسية\الشيطانية الحقيقية سبقت المسيحية و الإسلام بآلاف السنين، و مؤسسة كلياً علي تحولات الروح. المسيحيين مخدوعين بحيلة "قبول اليسوع كمُخلص" و "النجاة" والذي كُله زائف. كل شيء في الديانة المسيحية (و الإسلام) زائف و نحن نثبت هذا لأبعد من كل الشكوك. حيلة "النجاة" المسيحية مؤسسة علي معارف مسروقة و محرفة للخيمياء، حيث يعمل الفرد روحياً بصدق لتحويل روحة إلي الإلوهية.

العديد من الإبليسين\الشيطانين يتعبدون للشيطان\زهرة بنت الصبح. والبعض يعترفون به كصديق و لا يتعبدون. نحن نحترم الانفرادية و الاختيارات الشخصية. علاقة الفرد مع الشيطان\زهرة بنت الصبح، هي علاقة شخصية، وذلك لأن الإبليسية\الشيطانية تقيّم الفكر الحر و الانفرادية.

الشيطان هو مانح المعرفة و العلم. هدف الديانة الإبليسية الروحية هو تطبيق هذه المعارف و العلم لتحويل أرواحنا إلي إلوهيتها، كما كان أصلاً مُخططاً لها بواسطة إلهنا الخالق الحقيقي إبليس.

بخلاف معظم الأديان الأخرى، الديانة الإبليسية الروحية تُشجع الفرد للمسائلة في كل شيء. تجاوز القيود و كون الفرد أفضل ما لدية- هما جوهرة الديانة الإبليسية الروحية و هذا يبدأ مع استخدام الفرد لعقلة بأقصى ما لديه من إمكانيات.
الديانة الإبليسية لا تناقض العلم بأي شكل من الأشكال. فنحن نشجع و نؤيد جميع المعارف العلمية و التحقيقات بقوة. و أيضاً ندرك بأن البشرية متأخرة بشكل خطير في العلم كنتيجة لقرون من الاضطهاد المسيحي و الإسلامي لها. نحن نعتقد بأن جميع الظواهر المُعتذر تعليلها أو تفسيرها عليماً (كالخوارق) يُمكن شرحهم بطريقة منطقية؛ فإن المعارف العلمية لم تتقدم بعد بما فيه الكفاية لإدراك أو تفسير الكثير مما يُسمي بـ"القوي أو الظواهر الخارقة للطبيعة."

لا يوجد هناك وُسطاء في الإبليسية الروحية. فنحن نشجع قومنا علي التفاعل مع إبليس شيءٍ، فشيء. الكهنوت هنا للإرشاد و الدعم فقط. علاقة الفرد مع إبليس هي بين الفرد و إبليس فقط. نحن نتخذ موقف "المسؤولية إلي المسئولين." نحن لا نضع أي قيود علي المعارف و العلوم، أو القوة الشخصية و نفعل ما في وسعنا لجعل المعرفة متاحة للجميع- و ليس لمجرد "نخبة" من الأفراد كما تفعل الأديان الأخرى. إبليس يُشجع الدراسة الذاتية و التعلم و التجربة المباشرة.

معظم الإبليسين الروحانيين يقومون بالتزام لإبليس. فإن الالتزام أمر في غاية الأهمية لأن إبليس يحمينا أثناء عملنا علي تطوير قوانا. هؤلاء من يسلكون الطريق بمفردهم، غالباً ما يواجهون كارثة. حالما يؤدي الفرد التزاماً، الجآن غالباً ما يرشدوننا، و يعملون معنا لمساعدتنا علي التقدم. و بخلاف الأديان اليمني، فإن الإبليسية الروحية تشجع الفعل. الشيطان يريد لقومه أن يعيشوا حياتهم علي أكمل وجه و أن يتطوروا.

الشيطان دائماً متواجد لنا، ولكن مع تقدمنا، فإنه يتوقع منا معالجة الأمور، بما إننا قادرون، لمصلحتنا، بواسطة قوانا. المسيحية و الإسلام يعّجزون الأفراد. المسيحيين يهذون إلي الأبد عن كيفية شفاء النصراني للمرضي. هؤلاء الأفراد لا يزالوا كالرقيق لأنهم لم يُلقنوا من قبل كيف يشفوا أنفسهم أو غيرهم، و لم يُطلب منهم القيام بذلك. النصراني مِثال علي العبودية و الاستعباد، و الأشغال الشاقة و تقبل الإساءة بالإحسان من اجل برمجة البشرية لكي يصبحوا رقيق مثاليون في النظام العالمي الجديد. النصراني يركز و يشدد علي الحياة *ما بعد الموت\الآخرة* من اجل صنع توجه فكري و عقلي بأن الحياة التي نعيشها الآن لا تهم. هذا الإطار الفكري أمر ضروري لتحمل جميع أنواع الإساءة لصالح الأقلية.
"لقد خدمتنا جيداً، أسطورة اليسوع تلك" ¹
البابا ليو العاشر (1475-1521)

أما بالنسبة إلي ما يُسمي بـ"مُعجزات" المرتبطين بالمسيحية، فإن أي مداواة كانت قليلة جداً و ما بين الفترات الفاصلة. هؤلاء مؤسسين علي رموز ذات صلة بتحويل الروح. أي فرد مع معرفة و قوة روحية يمكنه إنجاز جميع المفاخر المنسوبة إلي النصراني في الكتاب المقدس، بل وأكثر. معظم المسيحيين و حتى غيرهم الكثيرين، لا يدركون بأنهم يتعاملون مع كيانات فضائية شريرة (نورديكيون أشرار يُعرفون بالـ"ملائكة" و الرماديين "Alien greys")، الذين يقومون بطرح عرض من حين لأخر لإعطاء مصدقيه لأكاذيبهم. مع مُمارسين العصر الجديد، العديد يقومون بطلب المُساعدة من ملائكة و لا يتعلمون أي شيء. الموضوع نفسه، جهل البشرية و الشعور السائد بالعجز. إبليس\زهرة بنت الصبح هو الإله الخالق الحقيقي، و المُحرر العظيم للبشرية. فإنه لا يخشى من امتلاك البشرية للمعارف الروحية لأنه صادق و ليس لديه ما يخفيه.

الشيطان يمنحنا المعارف لنصبح مستقلين و أحرار. فإنه يرشدنا لنصبح أسياد حياتنا و مصائرنا الخاصة. إبليس و تابعية الجان دائماً متواجدين لمساعدتنا عندما تكون هناك أمور لا يمكننا التعامل معها بعد.

إبليس يحفظ وعودة؛ فإنه راسخ و مُحب مع تابعية. الشيطان يعني الحرية والقوة، و السلطة و العدالة. إبليس يبين لنا، بأنه ليس من المفترض تقبل الإساءة. فإنه يبين لنا بأننا نستحق السرور و السعادة، و حياة أفضل. لقد خلقنا من خلال هندسة وراثية، مثلما يعمل العلماء حالياً مع علم الاستنساخ، و علم الوراثة، ولكن فقط علي مستوي أكثر تقدماً بكثير.

العديد من الأفراد يتجاهلون ما يُطلق عليهم؛ معارف غامضة "علوم روحية\سحرية،" و لا يأخذونها علي محمل الجد، أو جاهلين تماماً بخصوصها. بالحقيقة، هذه المعارف كانت في أيدي الأقلية لقرون. المسيحية والإسلام كانا الأدوات و الوسيلة لإزالة هذه المعارف من العامة.
لحق إزالة المعارف، تاريخ وهمي تم اختراعه لإبعاد البشرية عن الحقيقة. الأفراد الذين لا يفهمون، أو غير مألوفة لهم هذه المهارات، يقعون تحت رحمة هؤلاء البارعين في استخدماها. قبل آلاف السنين في مِصر القديمة، هذه المعارف كانت معروفة جيداً، ومعظم الناس عرفوا كيفية استخدامها. مع وصول اليهودية والمسيحية، والإسلام، المعارف و العلوم القديمة دُمرت بشكل دوري أينما وُجدت.

المُدن والمكتبات، و أي مصادر أخري للمعارف تم تدميرهم في محاولاتهم للقضاء علي جميع المعارف الخاصة بالآلهة الأصلية (الذين هم عرق خارج عن نطاق الأرض\فضائيين) وللقضاء علي جميع قوي الروح البشرية. فإن الآلهة الذين تفاعلوا مع البشرية و مدوا يد العون لها و تزاوجوا منها، قد لعُنوا و نفيوا.

البشرية تم قطعها عن إلهنا الخالق الحقيقي إبليس و تحولت منذ ذلك الحين. الإساءة في المعاملة مع الأطفال والحيوان، و التدمير الطائش وعدم الاكتراث بالبيئة والأرض وغيرهم من كائنات حية أخري، هما من بعض الآثار للانحطاط الروحي. فمنذ آلاف السنين، قبل قدوم اليهودية والمسيحية والإسلام بوقتٍ طويل، البشر عاشوا جنباً، إلي جنب مع الآلهة في العصر الذي يُعرف بالـ"عصر الذهبي".

إبليس\زهرة بنت الصبح، هو الإله السومري الذي يُعرف باسم "إيا\EA" أو "إنكي\Enki" فهو إله، و ليس ملاك! لقد قُذف و شوهت سمعته علي مر القرون بأكاذيب ومغالطات عديدة. الكثير من الأفراد لا يعرفون الشيطان، و يصدقون كل شيء يقال لهم دون أي شكوك. فإن الخوف أداة قوية جداً اُستخدمت لقرون لإبقاء البشرية بعيدة عن الشيطان.

إبليس هو الأكثر براعة و قوة بين الآلهة. يرمز إليه بحامل الماء لبرج الدلو، البرج الحادي عشر في دائرة البروج. الدلو هو رمز البشرية والتكنولوجيا، و العبقرية. احد أعداد إبليس هو الرقم 11.

الآلهة هي جنس مشابه للبشر نشئوا خارج-الأرض\فضائيون. في الكتاب المقدس المسيحي، تم الإشارة إليهم بالـ"جَبَابِرَةٌ". هذه الكائنات متطورة للغاية ومتقدمة كثيراً، وعالمة و قوية بشكل هائل. لقد عدلوا حمضهم النووي، لألا يشيخوا.

الهدف الوحيد من البشرية، كان لاستخدامهم كعاملين رقيق في المناجم للجبابرة. كان لابد من تدميرنا بعد الانتهاء من مشروع تنقيب الذهب. إبليس، إلي جانب العديد من الجبابرة، أصبحوا آباء لأبناء من أمهات بشرية. هذه الذرية عُرفوا بأنصاف الآلهة "Demigods".

فإن إبليس قوي وذكي، و جبار بشكل لا يُصدق. لقد رفض قبول الهزيمة. لقد خسر معركة، ولكن ليس الحرب. إبليس\زهرة بنت الصبح يمثل الحرية من الاستبداد!

هل الشيطان موجود حقاً؟
نعم. فإنه يتفاعل مع تابعية و قومه. الكثيرين منا قد رأوه، وشهدنا ما يُطلق عليهم خوارق، وقدُم إلينا قدرات أبعد بكثير من الفرد العادي. عندما نطلب، نحصل علي أجوبة. بخلاف الأديان الأخري، حيث ينبغي علي تابعيهم الذهاب بحثاً عن آلهتهم، إبليس\زهرة بنت الصبح يأتي لنا. و يجعلنا نعلم بوجوده.

الجآن\الشياطين، بخلاف جميع الأكاذيب اليهودية والمسيحية والإسلامية، فإنهم أصدقاء البشرية الحقيقين. الجآن، الذين هم الآلهة الأصلية، يقدمون إلينا الكثير من الاهتمام والحماية الفردية، وذلك حالما نؤسس معهم علاقة قوية وموثقوه. عندما نصبح قريبين من إبليس، و تحت حمايته، فإنه يمنحنا جآن صالحين للعمل معنا. فإن سيجيلات الجآن تتضمن علي تصاميم هامة للغاية عن رموز خيميائية ذات علاقة بانفتاح الروح.

إبليس ليس بـ"شرير،" ولا هو المسئول عن العديد من الأمراض والأوبئة، أو أي شيء آخر يبلي البشرية. فإن هذه الآلام هما نتيجة إزالة و تدمير المعارف القديمة، التي اُستبدلت بالمسيحية و الإسلام.

الإبليسية تمثل التوازن الروحي و التكنولوجي. فمن دون هذا التوازن، الحضارات تنهار في نهاية المطاف.

"الجحيم" ليس بِبُحيرةٍ من نار. فالجحيم ليس بداخل الأرض، كما يدعي احد النصارى الحمقى لهدف تخويف الأفراد. فإن مفهوم الجحيم النصراني سخيف جداً. البعض منا، المقربون لإبليس، رأوا "الجحيم." ويبدوا بأننا جميعنا كانت لنا نفس التجارب. بعض الأماكن في الجحيم مظلمة و منيرة بضوء أزرق، وفي أماكن أخري، هنالك ضوء نهار. فمن احد ألوان زهرة بنت الصبح، هو الأزرق، و الجان غالباً ما يظهرون مع ضوء ازرق. فالأزرق لون روحاني جداً. لقد رأيت أفراد جالسين حول طاولة في احد البارات في الجحيم، يلعبون الورق. الغرفة كانت مليئة بالدخان، وهؤلاء الأفراد، كانوا متوفين مسبقاً، فلربما الدخان كان إلي قلوبهم قريب. هؤلاء الأفراد كانوا علي هيئة أرواح. بعضهم يزور الأرض لمساعدة البشر التابعين لطريق اليد اليسرى. هنا يبقي الشيطان قومه إلي أن يتقمصوا و يتجسدوا من جديد ليتطوروا إلي الإلوهية.

"الجحيم" و "العالم السفلي" يرمزون للشاكرات الثلاثة السفليين؛ "الجحيم" يمثل شاكرة القاعدة. والسبب في ذلك، هو بأن أفعى الكونداليني النارية تقع ملفوفة تحت شاكرة القاعدة، و عندما تستيقظ، فبإمكانها أن تكون حارقة السخونة.

بخلاف الإدعاءات الهستيرية المسيحية و الإسلامية، فإن الديانة الإبليسية ليست بأي شكل من الأشكال عن التضحيات الدموية. فجميع أنوع التضحيات الدموية، و القتل يُمكن رؤيتهم في الكتاب المقدس النصراني\اليهودي و القرآن. الأفعى\الحية التي ترمز إلي الشيطان، تمثل أفعى الكونداليني الواقعة علي قاعدة العمود الفقري، و كذلك الحمض النووي. الأفعى تمثل الحياة. وعندما يتم تنشيط هذه القوة، نحن نشفي ونتنور.

لهؤلاء من هم تحت سيطرة المسيحية أو الإسلام، أو يعانون من مشكلات بسببهما، اقترح أن تقرأ كل شيء علي الرابط الآتي؛ اضغط هنا.



¹ The Atlantis Blueprint, page 267 by Colin Wilson

 

© Copyright 2002, 2004, 2005, 2006, Joy of Satan Ministries;
Library of Congress Number: 12-16457