روائــــــــــع الفـــــــــــــن
ليلى
الأخيلية لعمرُكَ ما بالموتِ عارٌ على الفتى إذا لم تُصِبْه في الحياةِ المعايرُ وما أَحَدٌ حياًّ وإن كان سالماً بأَخْلَدَ مِمَّن غيَّبتْه المقابرُ ومَن كان مما يُحدِث الدهرُ جازِعاً فلابُدَّ يوماً أن يُرَى وهو صابرُ وليس لذي عيشٍ من الموتِ مَذْهَبٌ وليس على الأيامِ والدهرِ غابرُ |