روائـــــــــــــــــــع الفــــــــــــــــــــــن
علي بن أبي طالب كم من خسيسٍ وضيعِ ليس له في العِزّ بيتٌ ولا يَنْمي إلى نَسَبِ قد صار بالأدب المحمودِ ذا شَرَفٍ عالٍ وذا حسبٍ مَحْضٍ وذا نَشَبِ يُعْلي التأدُّبُ أقواماً ويَرْفَعُهم حتى يساووا ذوي العلياءِ في الرتبِ |