Site hosted by Angelfire.com: Build your free website today!

---------   سيد العشّاق   ---------

و هو الديوان الشعري الثالث الذي يضم الشعر الذي أبدعه الدكتور و جيه البارودي في خلال و احد و عشرين عاماً و هو يحوي على تسع عشرة قصيدة دونت في المخطوط حتى الآن ، و هي تشكل نواة الديوان الرابع

 

و من القصائد التي احتواها هذا الديوان نسرد القصيدة التالية

جائزة نوبل

 

فــي الـلانــهــايــة تـنـتـهي أســطورة الحـبّ العـنـيـف و تـنـتـهي غــزواتي

 

 

جـشـع أخو نــهـم أخو فتـكــات

 

ما دام عــرقي نابـضاً فـأنـا أخــــو

 

 

كالذئب صال و جال في طول القطيع و عرضــه و أطـــــاح بالعـــشــرات

 

 

بـبـرودة مـتـحـــــرّق للآتـــــي

فأنا أجـــدّد بالجــديـد حياتـــــي

 

مضيــاف أحـبـاب أودّع ذاهــبــــــاً

و أرى جديد الحبّ ينسخ ما مضى

 

 

غاليت في الإخـفــاء خــشــية أن تطير شــــــــعاعة حـمـراء مـن خـلـواتـي

 

 

متوقر في مظهري و سماتـــي

فردوس أحــلام مع الـمـلــكـات

مـيـزتــها و تـذوقـت قبلاتـــــي

لأجاز حـقـّـاً دنجـوان حــمــــاة

 

عــمــر بـعـيـنــــه أنـــــــا لكـنـني

حلقـّت في غــزلي و في قبلي إلى

غــازلت آلافاً و أســــعدهـنّ مــن

لــو أن نوبل في جوائـزه الـهـوى