Site hosted by Angelfire.com: Build your free website today!

 

 

من القلب إلى القلب

حبيبتي ، لا حبيبيتي.. لا.. لن اقول وداعا قبل سفري ، بل إلى لقاء.. فكيف أودعك؟..وأنا اسافر جسدا فقط.. جسدا بدون روح وقلب ، فروحي وقلبي وفكري معك.. كما أنت دائما وأبدا في قلبي وفكري . والآن حبيبتي ، وأنا في هذه الطائرة المحلقة في الفضاء، بين الأرض والسماء أشعر بالشوق إليك يعتصر قلبي ، وكلما ابتعدت بي الطائرة عنك، كلما ازداد حبي لك واشتياقي لك اكثر ، واقترب قلبي منك أكثر فأكثر العيون وجهك الملائكي في كل الوجوه أمامي ، وفي كل العيون أرى سحرا من عينيك.. أنظر من النافذة، فلا أرى سوى السحب البيضاء ، تبدو لي وكأنها نسيج حلم مطرز بالنجوم ، حلمت دائما أن أهديه يوما لك ، هدية فرحة العمر ، فالبسه لك بيدي .. وترتدينه لي وحدي ..أسبح وحيدا بخيالي في الفضاء اللانهائي كحبي لك ..  أسرح بعيدا أفكاري ومشاعري ، وكأنني في سباق مع الزمن للعودة إليك ؟.. أسبح باسم الله جل جلاله ، فيما الفجر يتسربل بضيائه ، والليل يلملم رداءه ويرحل، والشمس تتوسط السماء ، ونورها يضئ الكون ، وإشعاعها يعكس صورة ((؟)) حية على وجه القمر .. تبهر الأنظار.. تخطف الأبصار .. تكسف سحر جمالها ونور نورها كل الأقمار والشموس والأنوار ؟.. فيتراءى لي أن الأصل أجمل كثيرا من الصورة؟.. وفي لحظو الؤية تسأليني؟.. كما سألني؟.. ويسألني الناس دائما عن حبيبتي وملهمتي المجهولة؟.. فلا تسألي حبيبتي ولا تتساءلي ؟.. فأنت الأصل والصورة وقلبي الإطار ، معا ، أو نكوت معا .. نكون أحرارا، أو لا نكون

 

 

For any questions regarding this website e-mail crash131@maktoob.com
Copyrights (C) 2000 بطــــ هيثم ــــوط
All Rights Reserved.