Site hosted by Angelfire.com: Build your free website today!

الشرق-الاوسط/فلسطينيون/مصر اكدت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وحركة الجهاد الاسلامي اليوم الاربعاء انهما عادتا عن رفضهما المشاركة في الحوار الفلسطيني في القاهرة، بعد قرار مصر دعوة كل الفصائل الفلسطينية كما كانت تطالب الحركتان.ولم يعرف بعد موعد عقد هذه المفاوضات التي كانت مقررة اساسا اليوم الاربعاء لكن نافذ عزام احد قياديي حركة الجهاد الاسلامي في قطاع غزة قال لوكالة فرانس برس انها ستتم على الارجح غدا الخميس.وقال اسماعيل هنية احد قياديي حركة حماس في تصريح لوكالة فرانس برس "بالتأكيد ان الحركة ستذهب للحوار بعدما قررت القاهرة دعوة الجبهة الشعبية-القيادة العامة وجبهة الصاعقة" ومقرهما في دمشق.واوضح "طالما توفر شرط شمولية الحوار فاننا وحركة الجهاد سنشارك فيه" من دون ان يحدد موعدا لعقد هذه المفاوضات.من جهته قال عزام "وفدنا سيشارك في مؤتمر القاهرة فالمسألة سويت تقريبا" في اشارة الى مشاركة اوسع للفصائل الفلسطينية.واوضح "نحن في الاساس وافقنا على الذهاب الى القاهرة وتمنينا ان تتم دعوة كل الفصائل الفلسطينية سواء الموجودة في الداخل او الخارج، والذي اخر وفدنا من التوجه الى القاهرة هو فقط عدم دعوة بعض الفصائل الموجودة في الخليج بالذات".واكد عزام ان "الجبهة الشعبية-القيادة العامة وجبهة الصاعقة سوف تشاركان في حوار القاهرة بناء على طالب من حركتي حماس والجهاد على اساس ضمان مشاركة جميع الفصائل الفلسطينية".وعلى صعيد موعد عقد الحوار، قال عزام "لم يتم تحديد موعد نهائي ولكن ربما يعقد المؤتمر غدا الخميس وسوف يترأس وفد حركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة احد قياديي الحركة والموجود في الخارج".وترعى مصر منذ عدة اشهر حوارا بين الفلسطينيين بدأ بين حركة فتح بقيادة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وحركة حماس. ودعيت بعد ذلك فصائل فلسطينية تباعا الى القاهرة للتشاور.

الاسبوع السادس ، تعديل يوم :Friday, 21 February 2003 ( دورية التحديث اسبوعية )

حقوق النشر © 2003 فلسطين 2002
 



التماس موجه من لجنة التحقيق العالمية ضد جرائم آرائيل شارون ضد الإنسانية


إلى السيدة / ماري روبنسون مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان:

"يعلمنا التاريخ بأنه ما دامت مهمة العدالة غير منجزة فإن شبح الحرب سينبثق ثانية" القاضي Claude Jorda.



إننا الموقعون أدناه، باعتبارنا سكان هذا الكوكب، ندعو بإلحاح السيدة ماري روبنسن لعقد لجنة للتحقيق في تورط آرائيل شارون في جرائم الحرب ضد الإنسانية، وذلك طبقاً لمبادئ حقوق الإنسان، وقرارات الجمعية العامة 260، 2391،3074، وقرار مجلس الأمن 1296 لصالح ضحايا مذبحة صبرا وشاتيلا عام 1982 في لبنان، حيث أوضحت قرارات الأمم المتحدة بأن مرتكبين هذه الإبادة الجماعية، وجرائم الحرب ضد المدنيين يجب أن يحاكموا و يعاقبوا بحق، كما أظهرت قرارات الأمم المتحدة بأن حماية المواطنين في البلد المحتل هو مهمة الجيش المحتل.

إن الجيش الإسرائيلي في عام 1982 كان يمثل قوة احتلال لبيروت، وطبقا للقوانين الدولية فإنه ملزم بحماية المواطنين الذين يقبعون تحت سيطرته، وفي ذلك الوقت من الاجتياح الإسرائيلي للبنان فإن الجيش الإسرائيلي كان خاضعا لسيطرة وزارة الدفاع الإسرائيلية حيث أن شارون كان يمثل وزير الدفاع آنذاك، لذا فقد زار بيروت وتعهد بدعم كلي للمليشيات المسيحية اللبنانية المتحدة مع إسرائيل، حيث أعطى ارائيل شارون الضوء الأخضر للمليشيات المسيحية اللبنانية للدخول إلى مخيمات اللاجئين في صبرا وشاتيلا في غرب بيروت مم أسفر عن المذبحة إضافة إلى تعذيب واغتصاب مئات المواطنين غير المسلحين وخاصة النساء والأطفال.

إن الجيش الإسرائيلي لم يراقب المخيمات فقط ولم يفعل شيئا لوقف المذبحة ولكن زيادة على ذلك فقد رصف الطريق أمام المليشيات المسيحية لدخول المخيمات. حيث أن الجيش الإسرائيلي قد تسلم أوامر صريحة وواضحة من وزارة الدفاع الإسرائيلية بعدم التدخل في المذبحة والوقوف صفر اليدين إزاء هذه المذبحة. وقد أوضح القاضي Richard Goldstone بأنه يوجد تعهدات صريحة على القادة السياسيين والعسكريين لاتخاذ خطوات رزينة لحماية المواطنين في حال اتخاذ القرارات، وخاصة عندما تكون حياة المواطنين في خطر، لذ فإن الشخص الذي يعطي الأوامر كان أكثر مسؤولية من هؤلاء الذين ينفذونها".

مع اندلاع أنباء المذبحة في مخيمات اللاجئين في صبرا وشاتيلا، تظاهر الجمهور الإسرائيلي غاضباً، وطالب باستقالة آرائيل شارون والتحقيق معه في القضية، لذا فقد اتخذ الكنيست الإسرائيلي موقفا يدعو إلى عقد لجنة برلمانية للتحقيق في تورط آرائيل شارون في هذا العمل الوحشي والغير إنساني. ونتيجة لهذا التحقيق فقد أثبت تورط آرائيل شارون في الأعمال التي قامت بها المليشيات المسيحية اللبنانية، و بالتالي تم إجبار شارون على الاستقالة من منصبه كوزير للدفاع، ولكن كونه إسرائيليا، وحيث أن هذه الجرائم لم ترتكب ضد الشعب الإسرائيلي فهو لم يحاكم أبدا و لم يظهر مطلقا في أي محكمة عدل في إسرائيل.

لقد حان الوقت الآن، و تم جمع كل الأدلة والوثائق لفتح لجنة تحقيق يمكنها تقديم كل هؤلاء المجرمين للعدالة من خلف مراكزهم الاجتماعية والسياسية.

"ربما تسود العدالة وتشفى جروح الضحايا الناجون".

مع تحيات

الموقعون أدناه

 

العودة
 

[تحت الإنشاء]

تسجيل الدخول :

[FrontPage Registration Component]

اسم مستخدم:

كلمة مرور:

سجل الان(مستخدم جديد) ، حول اهمية تسجيل الدخول

 

 

 

انت اليوم الزائر رقم

Hit Counter

 

 

افضل 10 صفحات على الموقع : تبعا لعدد الزائرين

 

 

للحصول على معومات عن ادارة الموقع :

 

ما رايك :

ما رايك فى دعوة الحكومة المصرية لشارون لزيارة شرم الشيخ :     

ستثمر الزيارة عن تحسن فى الموقف

لا فائدة فشارون هو شاروووون

النتائج

 

اقرا : اخراخبار العالم

 

للارتباط بالموقع

 

للاعلان هنا مجانا

 

 

إرسال بريد إلكتروني إلى webmaster@qods.zzn.com يتضمن أسئلة أو تعليقات عن موقع صفحة ويب هذا.
حقوق النشر © 2003 فلسطين 2002
التعديل الأخير: 21/02/03