
آسف لدخولي هكذا (دون إحم ولا دستور) أقصد بلا استئذان، ولكني لا أقدر على رفض طلبها، فهي تلح علي منذ زمن وأنا لا أملك أمام إصرارها إلا الخضوع، فقد دفعتني إليك دفعاً ولست أرغب عصيانها أو الفكاك من أسرها، فقيدها لذيذ وممتع في نفس الوقت.. ما أجمل أن تكون دوماً بجوارها.. آه منها هذه الصداقة.. إنها حقاً حياة العقول والقلوب قبل النفوس والأجساد.. جربوا أن تصاحبوها.. تصداقوها.. نعم فالصداقة خير صديق.... |
![]() |
|||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||
بدأت كتابة
المقالات والقصص القصيرة والمسرحيات الهادفة تهز
أحاسيسه.. خصوصاً بعد أن غزا الحاسوب عالمه.. مما
ألهب مشاعره.. فترجمت أصابعه عما يجول بذهنه.. وكان
القلم هو السفير.. فهو يخطو خطواته الأولى نحو صرح
الأدب العربي الشامخ.. وبحره الفياض.. يحب الصداقة..
يعشقها.. يقدسها.. بل يذوب فيها حتى النخاع.. لأنه
وبكل بساطة.. صديق |
||||||||||||||||||
ليت
شعري ما سرها.. من أين لها قوتها.. كيف تهيمن منذ
الوهلة الأولى على كل من ذاق حلاوتها.. إنها تَحالفٌ
لا تخالف.. تآلف لا تنافر.. محبة لا كراهة.. إيثار لا
أنانية.. إنها الصداقة بأجمل حللها البهية.. ألا هل
من مشمر.. فيروي ظمأه.. ويطفئ ناره.. فالصداقة تفتح
ذراعيها أن هلموا.. إنها تنادي.. فهل من مجيب؟! |
||||||||||||||||||
(يمكنك تغيير البيانات والصور أعلاه بمعلوماتك الشخصية وإرسالها إلى صديق/ة جديد/ة ليتم التعارف بينكما) |
||
في انتظار E-mail منك.. |
||