العودة إلى الصفحة الأولى

 

 

 

اللغة العربية 101

النحو (الجزء الأول)

إعداد د. سالم الخماش

 

 

 

الكلام: هو القَوْلُ المُفِيدُ بالقَصد، وهو ما يَدُلُّ على مَعنىً يَحسُنُ السُّكُوتُ عليه، وأقلُّ ما يَتَألَّفُُ منه اسمَان نحو "الاتحاد قوة" أو مِنْ فِعلٍ واسمٍ نحو: "عاد المسافر" ومنه "استَقِمْ" فإنَّه مُرَكَّبٌ مِن فِعلِ الأَمر ومن الفَاعِل الضَّميرِ المستتر المُقَدَّر بأنتْ.

الكلمة: لغة هي مشتقة من كلم "جرح" ويبدو أن معناها الأول كان "الكلمة الجارحة" ثم عمم المعنى وأصبحت تدل على كل: لَفظٌ وُضِعَ لِمَعنىً مُفرَد، وقد تطلق "الكلمة" لغةً ويُرادُ بها الكلام مثل قوله تعالى: (كلا إنَّها كلمة هو قائلها).

اللفظ: يشمل الكلمة والكلام، وهو الصوت المشتمل على بعض الحروف.

والكلِم: يشمل المهمل كديز والمستعمل كزيد.

القول: كل ما نطق به تاما كان أو ناقصا فهو أعم من الكلام.

أنواع الكلمة:

الاسم: ما دلّ على معنى في نفسه غير مقترن وضعا بزمن، مثل: زيد، جبل، صدق، انتصار، مسافر، مكتسب، وقفة، منشار.

علاماته:

العلامة المعنوية: الإسناد إليه، بأن يكون فاعلا أو مبتدأ، عاد المسافرون، خالد مسافرٌ.

العلامات اللفظية:

1- دخول ألـ عليه: الكاتب، المؤمن، المسافر.

2- الجر بسبب دخول حرف جر أو بسبب الإضافة. الحراس على السطحِ، التاجر في المدينةِ، ساعي البريدِ، كتاب الطالبِ.

3- التنوين، وهو أنواع:

تمكين: وهو ما يلحق الأسماء المعربة، مثل: "محمدٌ"، "زيدٍ"، خالدٌ.

تنكير: وهو ما يلحق بعض الأسماء المعرفة لتكون نكرات: سيبويهِ أشهر النحاة(علم) وقابلت سيبويهٍ في علم النحو (نكرة)، الطالبُ > طالبٌ.

المقابلة: وهو ما يلحق جمع المؤنث السالم في نحو (قانتاتٍ) في مقابل النون في جمع المذكر السالم في نحو (قانتون).

العِوَض وهو ما يلحق بعض الكلمات تعويضا عن محذوف:

- حرف: ويلحق الاسم المنقوص عند حذف يائه عند الرفع والجر نحو جاء راعٍ (راعي).

- كلمة: وهو ما يلحق (كل) و(بعض) وما في حكمهما عوضا عن المضاف إليه:  عاد المسافرون  فسلمت على كلٍّ منهم. أي كل واحد منهم.

- جملة: وهو ما يلحق (إذٍ) عوضا عن جملة محذوفة بعدها: زرتني قبل سنتين وكنت حينئذٍ أعمل في الجامعة. (أي حينئذ زرتني).

4- النداء: يا زيدُ، يا عبدَاللهِ.

5- التصغير: جبل: جبيل؛ عصفور: عُصَيْفِير.

6- التثنية والجمع: طالبان، طلاب، طالبون، طالبات.

 

الفعل: هُوَ ما دَلَّ على مَعنَىً في نَفسِهِ مُقتَرِنٍ بأحَدِ الأَزْمِنَةِ الثَّلاثَةِ.

علاماته: أربع، هي:

1- اتصال تاءُ الفاعِل بالماضي، مُتَكلِّماً كَانَ كـ "فَهِمتُ" أو مخاطباً نحو: "تباركَتَ".

2- اتصال تاءُ التَّأنيث السَّاكنَة بالماضي في نحو: قَامَتْ وذهبت.

3- اتصال ياءُ الفاعلة بالمضارع والأمر نحو: ، تذهبين، تقرئين، عودي، اذهبي، اقرئي.

4- اتصال نون التوكيد ثقيلةً أو خفيفةً بالمضارع والأمر، نحو: (لَيُسجَنَنَّ وليَكُوناً)، اسمعَنَّ.

أنواعه:

الفعل الماضي: مَا دَل على حدث وقع في الزمان الماضي، نحو خطب و سمِع و زلزل و انْطَلَقَ و اكتسبَ و اسْتَعملَ.

علامته المعنوية: دلالته على حدث وقع قبل زمن التكلم.

علاماته اللفظية: قبوله لـ:

- تَاءِ الفَاعِل، مثل: سافرتُ، سافرتَ، سافرتِ".

- تَاء التَّأنيث السَّاكنَة كـ: سافرتْ، عادتْ، جلستْ، استمعتْ.

وقد يفيد الحال: إذا كان من ألفاظ:

(أ) العقود نحو بعتك، زوجْتكَ.

(ب) من ألفاظ الشروع نحو طفِق، شرع.

وقد يفيد الاستقبال إذا:

(أ‌)   اقتضى طلبا لوقوعه في عبارة دعاء نحو شفاك الله.

(ب) تضمن وعدا نحو (إنّا أعطيناك الكوثر).

(ج) سُبق بقسم بعده لا النافية نحو (والله لا احترمتُ الكاذب).

(د) وقوعه في محل جزم فعل شرط أو جوابه نحو (إنْ عملت كسبت).

(هـ) وقوعه بعد أداة تحضيض نحو (ربّ لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصّدق).

حكمه: الماضي مَبْنيٌّ على الفَتْح دائماً ما لم يعرض له عارض (راجع بناء الماضي).

 

الفعل المضارع: سُمِّي مُضَارِعاً لِمُضَارَعَتِه (مشابهته) الأَسْماء، ويَصلُحُ للحال والاستقبال.

علاماته:

- صحة وقوعه بعد السين وسوف.

- صحة وقوعه بعد أدوات الجوازم، مثل: لم، لا الناهية، ولام الأمر.

ويُعَيِّنه للحَال :

(أ) لامُ التَّوكِيد نحو (إنِّي ليَحْزُنُني أنْ تَذْهَبُوا بِهِ).

(ب) مَا النَّافية نحو (ومَا تَدرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً).

(ج) وجود قرينة لفظية مثل الآن، أو الساعة، نحو: الآن أنا أقرأ. نحن الساعة ننظر في المسالة.

(د) وقوعه مع مرفوعه خبرا لأفعال الشروع، نحو: شرع الإمام يخطب.

ويُعَيِّنُهُ للاستِقْبَالِ

(أ) السينُ وسوفَ وَلَنْ وأَنْ في نحو (سَيَصْلى ناراً) ، سَوْفَ يعود، لَنْ أسافر، (وَأَنْ تَصومُوا خَيْرٌ لَكُمْ).

(ب) اقترانه بما يدل على المستقبل كأدوات الشرط، وأدوات الاستفهام، أو نون التوكيد. نحو إن تزرني أكرمْك، متى تزورنا؟، لتسمعَنّ النصيحة.

(ج) اقتضاء الوعد نحو: إننا نكرِم المجتهد، أو الوعيد نحو إننا نحاسِب المهمل.

وقد يفيد الماضي إذا:

(أ‌) سبقته لم نحو: لم يحضر.

(ب) كان مع مرفوعه خبرا لكان أو إحدى أخواتها نحو: كان علي يحب الصيد.

بنيته: دخول حروف المضارعة على أوله، وهي:

الهَمْزةُ وهي عَلاَمة المُتَكلِّم، والياءُ وهي عَلامةُ الغَائِب، والتاءُ وهي عَلامَةُ المخَاطَب والأُنْثَى الغَائِبة، والنُّون وهي الْمُتكلِّم معه غيره ويجمع هذه الزوائد "أَنَيْتُ" أوْ "أَتَيْن".

حكمه: معرب إذا لم يتصل بآخره نون التوكيد أو نون النسوة.

 

فعل الأمر: مَا يُطْلَبُ بصيغته حُصُولُ شيءٍ نحو "اقرأ" "تعلَّمْ" "دَحْرِجْ" "انْطَلِقْ "اسْتَغْفِر".

علاماته: أَنْ يَقْبَلَ نُونَ التَّوكيد مع دَلالَتِهِ على الأمْر بصيغته. وإن دَلَّت الكلمة بالصيغة على الأمر ولم تقبل النون فهي اسمُ فعل أمْر كـ "نَزَالِ" بمعنى انْزِل و "درَاكِ" بمعنى أدْرِك، و "آمين" بمعنى استجب)، وإن دلت على الأمر بزيادة لام على الفعل فهي فعل مضارع.

حكمه: الأمرُ مَبْنِيُّ دَائِماً والأَصْلُ في بنائه السُّكُونُ وغيرُ السُّكُون عَارِضٌ لسبب.

 

الحرف: هُوَ مَا يَدُلُّ على مَعْنى غيرِ مُستَقلٍّ بالفَهْمِ مثل "هَلْ، في، لمْ".

عَلامَتُهُ: يُعْرَفُ الحَرْفُ بأنَّهُ لا يَحْسُنُ فيه شَيْءٌ مِنْ عَلاماتِ الأسماء والأفْعال.

أنْواعُهُ:

(1) ما يَدْخُلُ على الأسماءِ والأفعالِ. وهذا لا يَعْمَلُ شيئاً كـ "هَلْ" في نحو: (هَلْ من خالق غير الله) و(وَهَلْ أَتَاكَ حديث الغاشية).

(2) ما يَخْتَصُّ بالأَسْماءِ فيعملُ فيها كـ "إنّ" و "في": (إنّ الله يحب الذين يقاتلون في سبيله).

(3) ما يَخْتَصُّ بالأَفْعالِ فيعملُ فيها كـ "لا" مثل قولِه تَعَالى: (فأما اليتيم فلا تقهرْ) (يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم).

 

الإعراب والبناء

(أ) البناء

تعريفه: هُوْ لُزُومُ آخِرِ الكلمةِ حَالَةً واحِدةً لا تتغير بالعوامل الداخلة عليها.

أنواع البناء: أربعةٌ:

- السُّكونُ، وهو عَدَمُ الحَرَكَةِ، ويدَخَلَ في: الحَرْفِ والفعلِ والاسْمِ المبني؛ فَفِي الحرف نحو "هلْ" وفي الفعل نحو "قمْ" وفي الاسْمِ المَبْنِيّ نحو "كمْ"

- الفَتْحُ، ويدَخَلَ أَيْضاً في الكَلِم الثَّلاثِ: في الحَرْفِ نحو "سوفَ" وفي الفعل نحو "قامَ" وفي الاسمِ المبني نحو "أينَ".

- الكَسْرُ، ويدخلُ في الاسْمِ المبني والحرف، نحو" أمْسِ" و "لامِ الجر" في نحو" المالُ لِزَيْدٍ".

- الضَّمُّ، ويَدْخُلُ في الاسمِ والحَرْفِ أيْضاً نحو "منْذُ" فهِي في لغةِ مَن جَرَّ بِها حَرْفٌ مَبْني على الضَّمِّ في نحو (ما رأيته منذُ يومين)، وفي لغة من رَفَعَ بها اسْمٌ مَبْنيٌ على الضم نحو (ما رأيته منذُ يومان)([1]) 

- حذف النون من آخر فعل الأمر نحو اذهبا، اكتبوا، اسمعي.

- حذف حرف العلة من آخر الأمر نحو اسعَ، ادعُ، ابنِ.

 

المبنيات

(أ) الحُرُوفُ: كلُّها مَبْنِيَّةٌ.

- المبني على السكون: منْ، في، إلى، هلْ.

- المبني على الضم: منذُ (حرف جر) في نحو لم أره منذ يومين.

- المبني على الفتح: وَ، كَ، ف، ثمّ.

(ب) الأفعال: كلها مبنيةٌ إلاَّ المضارعَ الذي لم تتصل به إحدى نُوني التوكيد أو نُونُ النسوة.

بناء الماضي: يبنى الفعل الماضي على الحركات التالية:

- الفتح إذا لم يتصل به شيء مثل: تكلمَ، سمعَ، أو اتصلت به تاء التأنيث نحو فهمَتْ، جلستْ، سعتْ (< سعيت)، دعَتْ (< دعوَت)، أو ألف الاثنين نحو ذهبا، قاما، سعيا.

- السكون إذا اتصل به ضمير رفع متحرك كتاء الفاعل أو (نا) الفاعلين أو نون النسوة، مثل: سمعْتُ، سمعْنا، سمعْتَ، سمعْتِ، سمعْتما، سمعْتُنّ، سمعْنَ. سعيْت، سعيْنا، سعيْتما، سعيْتُنَ.

- الضم إذا اتصلت به واو الجماعة، مثل: سمعُوا، فهمُوا، دعَوا (< دعَوُوا)، سعوا (< سعيُوا).

بناء المضارع: يبنى بناء عارضا على:

- السكون إذا اتصلت به نون النسوة، مثل: يسمعْنَ، يقرأْنَ، يمشيْنَ، يدعوْنَ.

- الفتح إذا اتصلت به إحدى نوني التوكيد اتصالا مباشرا (إذا كان مسندا إلى المفرد المذكر)، مثل: لِتسمعَنْ، لتدعوَنّ.

بناء الأمر: يبنى على:

-السكون إذا كان صحيح الآخر ولم يتصل به شيء نحو افهمْ، اسمعْ، أو اتصلت به نون النسوة، نحو افهمْنَ، أطعْنَ، ادنوْنَ، اسعيْنَ، اجنيْنَ.

- الفتح إذا اتصل به إحدى نوني التوكيد، مثل: افهمَنْ، اسمعَنّ، ادعوَنْ وادعوَنّ. (المخاطب مفرد مذكر).

- حذف النون إذا اتصل به ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة، مثل: ارعيا، اقنعوا، اقنعي.

- حذف حرف العلة إذا كان معتلّ الآخر، مثل: ارعَ، ادعُ، امشِ.

(ج) والأسماءُ المَبْنية هي:

* الضَّمائِرُ:

أقسامها: منفصلة، مستترة، متصلة.

المنفصلة: وهي قسمان: للرفع والنصب:

(1) ضمائر الرفع: أنا، نحن، أنتَ، أنتما، أنتم، أنتِ، أنتما، أنتنَّ، هوَ، هما، همْ، هيَ، هما، هنَّ.

(2) ضمائر النصب: إيّاي، إيانا، إيّاكَ، إياكما، إياكم، إِياكِ، إياكما، إياكنّ، إياه، إياهما، إياهم، إياها، إياهما، إياهنَّ. (إيّاك: إيّا: مبني على السكون، وكاف الخطاب مبني على الفتح).

المتصلة: وهي ما اتصلت بغيرها من الكلمات، وهي للرفع والنصب والجر:

(1) للرفع: (تاء) الفاعل المتحركة، (نا) الفاعلين، (ياء) المخاطبة، (ألف) الاثنين، (واو) الجماعة: قرأتُ، قرأتَ، قرأتِ، قرأنا، تقرئين، تقرأان، تقرءون.

(2) للنصب: (ياء) المتكلم، (نا) المفعولين، (كاف) المخاطب، (هاء) الغائب: سمعني، أفهمنا، حدثك، أعطيته.

(3) للجر: (ياء) المتكلم، (نا) المتكلمين، (كاف) المخاطب هاء الغائب: كتبي، بيتنا، كتابك، بيتهُ.

الضمائر المستترة: وهي الضمائر التي ليس لها لفظ في الجملة، وتنقسم إلى قسمين: (أ) ضمائر واجبة الاستتار في نحو (اذهب) أي (أنت)، و(ب) ضمائر جائزة الاستتار في نحو (الطالب حضر)، الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو.

* أسماءُ الإِشَارَةِ: وهي ما يدل على شيء معين مع إشارة حسية أو معنوية إليه.

كلها مبنية ما عدا المثنى منها: ذا (هذا)، ذِهِ (هذهِ)، ذي (هذي)، تا، تهِ، تي، أولاءِ (هؤلاء).

* أسْماءُ المَوْصُولِ المبنية: قسمان:

          المختصة: الذي (للمفرد)، التي (للمفردة)، الذينَ (لجماعة الذكور)، اللائي، اللاءِ، اللاتي، اللاتِ، اللواتي (لجماعة الإناث)، الأُلى (للجمع مطلقا، المذكر والمؤنث والعاقل وغيره)، وهذه كلها مبنية، ولم نذكر المثناة هنا لأنها معربة إعراب المثنى.

          المشتركة: وهي التي تكون بلفظ واحد مع الجميع، وهي: مَنْ، ما، ذا (ماذا عملت)، ذو (جاء ذو نجح)، أيّ (تبنى على الضم إذا أضيفت وكانت صلتها جملة اسمية صدرها ضمير محذوف، نحو أكرمت أيُّهم مجتهد، جملة الصلة قبل حذف مبتدئها: هو مجتهد).

* أسْماءُ الأفْعَال:

- مرتجلة، مثل: صهْ (اسكت)، مهْ (كف)، حيَّ (أقبل)، أفٍّ، ويْ (أعجبُ)؛ هيهاتَ، شتانَ.

- معدولة عن أمر: حذارِ، نزالِ، سكاتِ.

- منقولة: إليكَ (خذ)، إليك عني (ابتعد)، عليكَ (الزم)، أمامكَ (تقدم)، وراءك (تأخر)، رويدكَ (تمهل).

* أسْماءُ الأَصْوَاتِ: وهي أصوات لزجر الحيوان أو الطفل أو لحثهما: نحو: دهْ و جهْ (لزجر الإبل)، إسَّ وهِسَّ، وهجْ (لزجر الغنم)، هلا (لزجر الخيل)، عَدَسْ (لزجر البغال)، إخْ (لدعوة الإبل للإناخة)، سَأْ (لدعوة الحمار للشرب)، كِخْ (لزجر الطفل).

* أسْماءُ الشَّرْط هي: مَنْ (للعاقل)، ما (لغير العاقل)، مهما، متى (للزمان)، أينَ (للمكان)، أيّانَ (للمكان والزمان)، أنّى (ظرف مكان)، حيثما، كيفما، أيْ، وكلها مبنية ما عدا أي.

* أسْمَاءُ الاسْتِفْهَامِ: مَنْ (للعاقل)، ما (لغير العاقل)، متى (للزمان)، أينَ (للمكان)، أيّانَ (للزمان والمكان)، أنّى (بمعنى من أين، متى، كيف [أنّى يحيي هذه الله بعد موتها])، كيف (عن الحال)، كم (عن العدد)، وكلها مبنية ما عدا أي.

* بَعْضُ الظُّرُوفِ مثل إذْ، إذا، الآنَ، حَيْثُ، أمْسِ، وكلُّ ذلك يبُنى عَلَى ما سُمعَ عليه.

* المركبات: ويطرد فيها البناء على الفتح، وهي:

- الأعداد المركبة مثل أحدَ عشرَ وخمسةَ عَشَرَ (مبنية على فتح الجزئين)، (يستثنى منها "اثنا عشر، واثنتا عشر).

- ظُروف المكان المركبة:(هو جاري بيتَ بيتَ، (مبنية على فتح الجزئين)

- ظُروف الزمان المركبة: (هو يزورنا صباحَ مساءَ)، (مبنية على فتح الجزئين)

- الأَحْوَال المركبة:ِ تساقطوا أخْوَلَ أخْولَ، أي متفرقين (مبنية على فتح الجزئين)

* المُبْهَمَات من ظروف المكان المقطوعة عَن الإِضَافَةِ لَفْظاً كقبْلُ وبَعْدُ وحيثُ، وأولُ، وأسْمَاءُ الجهات، نحو: فوقُ وتحتُ ,أسفلُ: (لِلَّهِ الأمْرُ مِنْ قَبْلُ ومِنْ بَعْدُ)، وهذه يَطَّرِدُ فيها البِناءُ على الضَّمِّ.

* ما خُتم "بَوَيْهِ" كسِيبَوَيْهِ، خالويه، دُرُسْتويه، راهويه.(مبنية على الكسرة)

* وَزْنِ فَعَالِ علماً لأُنْثَى كـ "حَذَامِ ورَقَاشِ" أوْ سَبّاً لها كـ "يا خَبَاثِ ويَا كَذَابِ". أو اسمَ فعل كـ " نَزالِ وقَتَالِ". التي يطّرد فيها البناء على الكَسْر.

* كنايات العدد: وهي التعبير عن العدد أو عن كثرته بلفظ غير صريح، نحو: كم الخبرية (كم ضعيفٍ نصرناه)، كأيّن (فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا). وكذا، ويكنى بها إما عن المعدود، في نحو (جاء كذا عالما) أو عن الحديث (قال الرجل كذا) أو العمل (عمل كذا).

* كنايات الحكاية: ذَيْتَ وذَيْتَ: قيل: إنَّها مُثَلَّثَةُ الآخرِ. والمَشْهُور الفتحُ، وهي بمعنى: "كَيْتَ وكَيْتَ".

وهناك أسماء تبنى لعارض، وهي:

* المنادى المفرد (أي غير المضاف والشبيه بالمضاف ) يبنى على علامة رفع مُعربه إذا كان علما ، نحو: يا خالدُ (مبني على الضمة)، يا خالدانِ اجتهدا (مبني على الألف والنون) يا طالباتُ اجتهدن (مبني على الضمة)، أو نكرة مقصودة، نحو: يا رجلُ ساعدني، يا رجلانِ اطفئا النار.

* اسم لا النافية للجنس المفرد (أي غير المضاف والشبيه بالمضاف) يبنى على علامة ما كان ينصب به، نحو: لا جنديَّ في الميدان (مبني على الفتحة)، لا رجلين في الدار (مبني على الياء)، لا مدرسين في المدرسة (مبني على الياء)، لا طالباتِ في الصف (مبني على الكسرة ويجوز بناؤه على الفتحة).

(ب) الإعراب

(1) علامات الإعراب الأصلية:

الضمةُ للرفع والفتحةُ للنصبِ، والكسرة للجر، والسكون للجزم.

ويشتركُ في الرفع والنصب الاسمُ والفعلُ، مثل قولك "المؤمنُ يتقنُ عمله" و "إنّ القطارَ لن يغادرَ قبل المساء ". ويَخْتَصُّ الجرُّ بالاسم مثل: "في مسجدِ المدينةِ عالم" ويَخْتَصُّ الجزمُ بالفعل، مثل "لم يفزْ بالنجاح كسول".

(2) علامات الإعراب الفرعية:

الحركات النائبة عن أخرى:

الكسرة عن الفتحة في: جمع المؤنث السالم

الفتحة عن الكسرة في: الممنوع من الصرف

الحركات النائبة عن أخرى في:

(أ) جمع المؤنث السالم

هو ما دل على أكثر من اثنتين بزيادة ألف وتاء في آخره.

ويطرد جمعه في:

-  أعلام الإناث: هند: الهندات مريم: المريمات، زينب: الزينبات.

-  ما ختم بعلامة تأنيث (التاء، الألف المقصورة، الألف الممدودة) نحو: فاطمة: الفاطمات؛ حمزة: الحمزات؛ سماء: سماوات؛ كبرى: كبريات.

-  صفة المذكر غير العاقل: جبال شاهقات.

-  مصغر ما لا يعقل: دُريهمات.

- ما صُدِر بابن أو ذي، من أسماء ما لا يعقل: ابن آوى: بنات آوى؛ ذو الحجة: ذوات الحجة.

- كل خماسي لم يسمع له جمع تكسير: سُرادق: سرادقات؛ إسطبل: إسطبلات، حمّام: حمامات.

ويلحق بجمع المؤنث السالم في علامات الإعراب: أولات، بنات، وما سُمي به منهن مثل عرفات، بركات.

بناء صيغته: انظر قسم الصرف.

 

(ب) الممنوع من الصرف

المنصرف: هو الذي يلحق آخره التنوين، وتجري عليه حركات الإعراب جميعها.

غير المنصرف: هو ما لا يلحقه التنوين ولا الكسر، وتكون الفتحة علامة جَره. ويمتنع الصرف للعلمية والوصف:

أولاً: للعلمية

- للعلمية والتأنيث: عائشة، ويجوز صرف الثلاثي ساكن الوسط: دَعْد.

- العلمية والعجمة: إسماعيل، ويجب صرف الثلاثي ساكن الوسط: نوح.

- للعلمية والتركيب: حضرموت، بعلبك.

- للعلمية وزيادة الألف والنون: رضوان، سلمان.

- للعلمية ووزن الفعل: أحمد، يزيد، يشكر.

- للعلمية والعدل عن وزن آخر: عُمَر، زُحَل.

ثانيًا: للوصف

- وزن فَعْلان: غضبان، عطشان، مؤنثه على فَعْلى، وإن كان مؤنثه على فعلانة صُرف، نحو: خمصانة

- وزن أفعل: أحمر، أصغر.

- العدل عن وزن آخر: رُباع، أربعة أربعة، ثُلاث: ثلاثة ثلاثة.

وهناك ما يقوم مقام العلتين:

- المختوم بالألف الممدودة أو المقصورة: حسناء، أصدقاء، أطباء، حبلى، مصطفى.

- صيغة منتهى الجموع: مساجد، عمائر، دوائر، قناديل.

وتنصرف هذه الكلمات إذا دخلت عليها ألـ أو أضيفت: في المساجدِ قناديل، اشتريت القماش بدراهمِ التاجر 

الحروف في:

(أ) المثنى، وهو ما دلََّ على اثنين بزيادة ألف ونون في الرفع، أو ياء ونون في النصب والجر: نحو: رجلان، رجلين.

صيغته: انظر قسم الصرف.

شروط التثنية:

- أن يكون الاسم معربا، لذا خرج المبنيات، وأما أسماء الإشارة والموصولات المثناة فهي ملحقة.

- أن يكون مفردا، لذا خرج  المثنى والجمع واسم الجنس.

- أن يكون غير مركب، لذا يخرج المركب الإضافي نحو عبدالله (يثنى أوله نحو: عبدا الله) والمركب المزجي نحو معديكرب (يثنى بلفظ (ذوا) نحو: ذوا معديكرب وذوا سيبويه).

- اتفاق اللفظ في الاثنين، لذا لا يثنى بلفظ "قلمان" قلم ودفتر، وأما العمران فهو ملحق بالمثنى.

- أن يكون له ثان في الوجود، لذا لا يثنى الشمس والقمر، وأما القمران فهو من باب التغليب، ملحق بالمثنى.

ويلحق بالمثنى في علامات الإعراب: اثنان، اثنتان، ابنان، ابنتان، كلا وكلتا المضافتان إلى الضمير، أسماء الإشارة التي للمثنى (هذانِ، وهاتان؛ ذانّكِ وتانِّك)، أسماء الموصول التي للمثنى (اللذان، اللتان)، وما سُمي به من صيغ المثنى نحو: زيدان، حسنين (هناك من يعاملها معاملة الممنوع من الصرف)

 

(ب) جمع المذكر السالم، وهو ما دل على ثلاثة فأكثر بزيادة واو ونون مفتوحة في حالة الرفع وياء ونون في حالة النصب والجر، نحو: (مسلمون، مسلمين).

شروطه:

- أن يكون علما أو صفة لمفرد عاقل مذكر خال من تاء التأنيث. لذا خرج نحو: جمل، حصان، زينب.

- ألاّ يكون مركبا تركيبا إضافيا أو مزجيا أو إسناديا، لذا خرج عبدالله (يجمع أوله: عبيد الله) و معديكرب و تأبط شرا (جمعهما: ذوو معديكرب، و ذوو تأبط شرا).

- ألاّ  يكون اسم جنس، لذا خرج إنسان ورجل.

ويلحق به: أولو، عشرون إلى تسعين، بنون، أرضون، سنون، وابلون، عالمون، عليّون.

صيغة جمع المذكر السالم: انظر قسم الصرف.

 

(ج) الأسماء الستة: وهي أب، أخ، حم، ذو (بمعنى صاحب)، فو، هن.

حكمها: علامة رفعها الواو وعلامة نصبها الألف، وعلامة جرها الياء. نحو حضر أبو علي، ورأيتُ أبا علي، ومررتُ بأبي علي.

شروط إعرابها بالحروف أن تكون:

- مفردة، لذا يخرج أبوان، وآباء.

- مضافة نحو (حضر أبوه)، لذا خرج أبٌ، أخٌ في نحو: (هذا أبٌ رحيم).

- غير مصغرة، لذا يخرج أّخيُّه في نحو: (أّخيُّه صغير).

حذف الحروف:

حذف النون عند نصب وجزم الأفعال الخمسة:

الأفعال الخمسة: هي كل فعل اتصلت به ألف الاثنين، أو ياء المخاطبة، أو واو الجماعة، وسميت بالأفعال الخمسة لأنّ صيغها خمسة، هي: تفعلان، يفعلان، تفعلين، يفعلون، تفعلون.

علامة نصب هذه الصيغ وجزمها هي حذف النون، نحو: يريد التاجران أن يشتريا هذه الدار، ولا تشتريا هذه الأرض؛ أتريدين أن تشتري هذا القماش، ويا هند، لا تشتري هذا العقد؛ يريد العمال أن يستقلوا الحافلات، لا تتأخروا عن أعمالكم.   

حذف حرف العلة من آخر المضارع علامة على جزم المعتل الآخر.

علامة جزم الفعل المضارع المعتل الآخر، نحو: يدعو، يخشى، يبني، هي حذف حرف العلة، نحو: علي لم يدعُ أحدا، خالد لم يخشَ أعداءه، لا تبنِ في غير أرضك.

 

أنواع الإعراب

الإعراب ثلاثة أنواع: إعراب ظاهر، وإعراب مقدر، وإعراب محلي.

الإعراب الظاهر: هو الذي تظهر علاماته على آخر الكلمة، ويظهر على آخر اللفظ الصحيح، نحو: بدأَ المسافرون يحزمون أمتعتَهم، وشبه الصحيح (ما ختم بياء أو واو مشددتين أو ساكن ما قبلها) نحو: هذا رجل قرشيٌّ، يزورهم في الغُدوِّ والآصال؛  خرزت الدّلْوَ، واصطدت ظبْياً. ويظهر أيضا في حالة نصب الاسم الناقص والفعل المعتل الآخر بياء أو واو، نحو: أكرمتُ القاضيَ، علي يريد أن يدعوَ أصحابه لوليمة.

الإعراب المقدّر: وهو الذي لا تظهر علاماته على آخر الكلمة لثقل أو تعذر أو اشتغال المحل بحركة المناسبة أو حرف الجر الزائد. ويكون في:

1- الاسم المنقوص: وهو الاسم المعرب الذي ينتهي بياء مكسور ما قبلها، نحو القاضي، وتقدر عليه الضمة والكسرة للثقل، نحو: حضر القاضي، وذهبت إلى القاضي. وإذا كان مرفوعا أو مجرورا وغير مضاف أو غير مسبوق بأل تُحذف الياء ويعوض عنها بكسرة مُنوّنة، نحو هذا قاضٍ عادلٌ، شكوته إلى قاضٍ عادلٍ. أما الفتحة فتظهر (كما مر بنا من قبل) نحو: رأيت القاضيَ، وبعث الأمير إلينا قاضياً.

2- الاسم المقصور: وهو الاسم المعرب الذي آخره ألف مسبوقة بفتحة، نحو: الفتَى. وإعرابه يكون بتقدير جميع الحركات عليه للتعذر، نحو: حضر الفتى، ومررتُ بفتىً يرعى غنمه، ورأيت فتىً يرعى إبله.

3- الاسم المضاف إليه ياء المتكلم، نحو: كتابي، بيتي، تقدر عليه جميع الحركات لاشتغال المحل بحركة المناسبة، نحو خالد صديقي، وجدت كتابي، مررت بأبي.

4- الاسم المجرور بحرف جر زائد، نحو: ما حضر من أحدٍ أو شبيه بالزائد نحو ربّ أخٍ لم تلده أمّك، تقدر عليه الحركات لاشتغال المحل بحركة حرف الجر.

5- الفعل المضارع المعتل الآخر (الناقص):

          الفعل المضارع الذي آخره ياء مكسور ما قبلها، نحو: يمشي، يبني، تُقدر عليه الضمة، نحو: زيد يبني قصرا، خالد يمشي كل يوم ميلين.

          الفعل المضارع الذي آخره ألف مفتوح ما قبلها، نحو: يرعى، يخشى، تُقدر عليه جميع الحركات للتعذر، نحو: زيد يسعى بالصلح بين الناس، خالد لا يخشى النقد.

         

الإعراب المحلي: وهو إعراب باعتبار المحل، ويكون في: المبنيات، هذا كريم، أكرمت الذي نجح، من عمل وجد، والجمل التي لها محل الإعراب، نحو: محمد يكرم أصحابه، والمصادر المنسبكة، نحو: (أن تصوموا خير لكم).

المعرفة والنكرة

النكرة: ما لا يقصد به معيّن: إنسان، رجل.

المعرفة: ما يقصد به معيّن: والمعرفة سبعة أقسام هي:

الضمير، العلم، اسم الإشارة، الاسم الموصول، المحلَّى بأل، المضاف إلى معرفة، المنادى.

 

أنواع المعرفة

(أ) الضمير: اسم جامد يدلُّ على متكلم أو مخاطب أو غائب.

أقسامه: منفصل، مستتر، متصل.

المنفصل: هو ما يصح الابتداء به كما يصح وقوعه بعد إلا وهو قسمان للرفع والنصب:

(1) ضمائر الرفع: أنا، نحن، أنتَ، أنتما، أنتم، أنتِ، أنتما، أنتنَّ، هو، هما، هم، هي، هما، هنَّ.

(2) ضمائر النصب: إيّاي، إيانا، إيّاكَ، إياكما، إياكم، إِياكِ، إياكما، إياكنّ، إياه، إياهما، إياهم، إياها، إياهما، إياهنَّ.

المتصل: هو ما اتصل بغيره من الكلمات، وهو للرفع والنصب والجر:

(أ) للرفع: (تاء) الفاعل المتحركة، (نا) الفاعلين، (ياء) المخاطبة، (ألف) الاثنين، (واو) الجماعة: قرأتُ، قرأتَ، قرأتِ، قرأنا، تقرئين، تسمعان، تسمعون.

(ب) للنصب: (ياء) المتكلم، (نا) المفعولِين، (كاف) المخاطب، (هاء) الغائب : ضربني، أفهمنا، حدثك، أعطيته.

(ج) للجر: (ياء) المتكلم، (نا) المتكلمين، (كاف) المخاطب، (هاء) الغائب:لي، لنا، لك، له؛ كتابي، كتابنا، كتابك، كتابه.

          ولا يسوغ المنفصل إلاّ لتعذر المتصل، وذلك في الحالات التالية:

-  إذا تقدم على عامله، نحو: (إيّاك نعبد).

- إرادة الحصر، نحو: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ)

- إذا فصل عن فعله، نحو: (يُخرجون الرسول وإيّاكم).

- إذا حذف عامله كـ إيّاك والكذب. (احذر الكذب).

- إذا كان عامله معنويا، أنا مسافر الليلة.

- كون عامله حرف نفي: ما أنا غاضبا منك.

- وقوعه مفعولا معه: سرت وإيّاك.

والضمير منه الظاهر كما بينا ومنه المستتر، وهو ما كان مقدراً غير ظاهر ولا ملفوظ، ويستتر وجوباً وجوازاً:

- يستتر وجوباً إذا لم يصحَّ أن يحلَّ محله الاسم أو الضمير المنفصل في الفعل المسند إلى ضمير المتكلم، في مثل: أنا أكره النفاق، ونحن نمقت الكاذب، والمفرد المذكر المخاطب، مثل: أنت تكره النفاق.

- يستتر جوازاً إذا صح أن يحل محله الاسم أو الضمير المنفصل في الفعل المسند إلى ضمير المفرد(ة) الغائب، علي سافر (سافر علي)، هند عادت من سفرها (عادت هند (هي) من سفرها.

(ب) العلم: اسم يدل على شيء بذاته، وينقسم إلى:

كُنْيَة: ما ابتدأ بابن أو أب أو أم: أبو بكر، ابن الوردي، أم المؤمنين.

لقب: ما كان لمدح أو ذم: الفاروق، الجاحظ، الأعشى.

اسم: ما ليس كنية أو لقباً وهو مفرد ومركب: أحمد، هند، عبدالله، مكة، دار السلام.

(ج) اسم الإشارة: اسم يعيّن مدلوله مقرونا يإشارة حسية إليه، وأسماء الإشارة هي:

ذا: للمفرد المذكر؛ وتا، تي، تهِ، ذي، ، ذهِ: للمفردة المؤنثة؛ ذان (ذيْن) للمثنى المذكر؛ تان (تيْن) للمثنى المؤنث؛ أولاء للجمع المذكر والمؤنث. وأسماء الإشارة مبنية عدا: (هذان، هاتان) فإنهما يعربان إعراب المثنى.

وتشير إلى لقريب بواسطة هاء التنبيه أو بتجردها من الزوائد: هذا، هذان، هاتان (هذين، هاتين)، هؤلاء.

وتشير للمتوسط بدلالة اتصال كاف الخطاب بآخرها: ذاك، تيك، ذانِك، تانِك (ذيْنِك، تيْنِك)، أولئك.

وتشير إلى البعيد بواسطة زيادة اللام قبل كاف الخطاب: ذلك، تلك، ذانِّك (ذَيْنِّك)، تانِّك (تَيْنِّك)، أولالك.

وكاف الخطاب تناسب المخاطب لا المشار إليه، فإن كان المخاطب جمع ذكور والمشار إليه اثنين من الذكور يكون اسم الإشارة: ذانكم (ذان =مشار إليه مثنى، كم= مخاطبون).

(د) الاسم الموصول: ما دل على معين بواسطة جملة صلة الموصول، وأسماء الموصول نوعان:

          المختصة: الذي، التي، اللذان اللتان (اللذيْنِ، اللَتيْنِ) الّذينَ، اللائي اللاءِ اللاتي اللاتِ، اللواتي، الأُلى (للجمع مطلقا سواء كان مذكرا أم مؤنثا، وعاقلا أم غير عاقل).

          المشتركة: وهي التي تكون بلفظ واحد مع الجميع، وهي: مَنْ، ما، ذا (ماذا قال لك)، ذو (جاء ذو نجح)، أيّ.

(هـ) المحلّى بأل: اسم نكرة دخلت عليه ال التعريف، نحو كتاب، الكتاب. وعند دخولها يحذف التنوين.

(و) المضاف إلى معرفة: اسم نكرة اكتسب المعرفة من إضافته إلى معرفة، نحو: هذا كتاب عليٍّ، هذا قلم هذا الطالبِ، هذا ولد الذي هناك.

(ز) المنادى: منادى قصد تعيينه فاكتسب التعريف: يا بائعُ، يا عبدَاللهِ.

 

المعربات

الفعل المضارع

نصب الفعل المضارع: ينصب إذا دخل عليه إحدى أدوات النصب التالية:

1- أنْ، وهي حرف مصدري ونصب واستقبال، نحو: (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله) و(لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ).

2- لن، وهي حرف نصب واستقبال، نحو: (قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّهُ).

3- إذن: حرف جواب وجزاء لكلام سابق عليها، نحو: أريد أن أزورك. إذن أُكرمَك.

4- كي: حرف مصدري ونصب واستقبال، نحو: (فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا).

وينصب المضارع بأن مضمرة بعد:

1- بعد لام التعليل: (وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ).

2- بعد عاطف على اسم صريح: نرضى بالفقر ونعيشَ كرماء. الموت أو تتحررَ فلسطين.

4- بعد حتى: (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)، اعمل حتى تكسبَ.

5- بعد لام الجحود: (ما كان الله ليظلمَهم).

6- بعد الفاء السببية أو واو المعية الواقعتين في جواب نفي أو طلب:

          لم تعملْ فتكسبَ، لاتنهَ عن خلُق وتأتيَ مثله.

جزم الفعل المضارع: يجزم إذا سبقه إحدى أدوات الجزم، وهي نوعان:

ما يجزم فعلا واحدا، وهي:

1 ، 2- لم، لمّا، وهما أداتا جزم وقلب: لم يسافرْ زيد، لما يعُدْ عليٌّ.

3- لام الأمر: لتحكمْ بين الناس بالعدلِ.

4- لا الناهية: (لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى)

ما يجزم فعلين، وهي أسماء الشرط وحروفه (راجع أسماء الشرط في المبنيات). كذلك يجزم المضارع إذا وقع جوابا للطلب: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ).

 

 

 



[1] يومان فاعل لكان التامة المحذوفة (ما رأيته منذ [كان] يومان).