Site hosted by Angelfire.com: Build your free website today!

 

 

 


نبذة تشريحية عن الكليتين:
يوجد في جسم الإنسان كليتان؛ يُمنى و يُسرى، و تقعان على الجدار الخلفي للبطن خلف الغشاء البريتوني و هما محاطتان بالدهون لحمايتهما و تثبيتهما في مكانهما. و يختلف طول كل كلية بتغير عمر صاحبها حيث يبلغ متوسط طولها عند الولادة 4.48 سم. و تزداد في الطول بسرعة نسبية حتى تصل إلى 6.23 سم عند سنة من العمر و عند البلوغ تصل إلى ما بين 11-12 سم.
و للكلية شكل يشبه حبة الفاصولياء.
و الكليتان متماثلتان في الشبه و مع ذلك قد تكون إحداهما أطول من الأخرى في حدود نصف إلى واحد سنتيمتر.
و تتكون كل كلية من عدة طبقات و هي من الخارج إلى الداخل:
الغلاف الخارجي – القشرة – النخاع – الحليمات – أهرام ملبيجي – ثم حوض الكلية حيث يخرج البول بعد تكونه إلى الحالب ثم المثانة.
و تحتوي القشرة في كل كلية على حوالي مليون وحدة إفراز عاملة تُسمىَ (النفرون).

وظائف الكليتين:
1-
تكوين و إفراز البول الذي يحتوي على أملاح ذائبة و مواد كيماوية أخرى يجب التخلص منها بصفة منتظمة.
2-
التخلص من نواتج المواد الغذائية في الجسم مثل: البولينا و الكرياتينين و حمض البوليك.
3-
المحافظة على كمية و تركيب سوائل الجسم متوازنة و ثابتة و ذلك بامتصاص الماء و الأملاح الهامة اللازمة للجسم من البول أثناء مروره في أنابيب الكلى.
4-
تقوم أنابيب الكلى بامتصاص المواد التي يحتاجها الجسم مثل الجلوكوز و الأحماض الأمينية و الفوسفات و البيكربونات.
5-
تعادل حمضية الدم عن طريق التخلص من الأحماض الزائدة.
6-
تساعد الكلى على تخلص الجسم من الأدوية و المواد السامة الضارة للجسم.
7-
إفراز مادة (هرمون) الأريثروبيوتين التي تساعد على تخليق كرات الدم الحمراء.
8-
تنشيط فيتامين (د) و تحويله إلى حالته الفعالة مما يساعد على تقوية العظام و زيادة ترسب الكالسيوم بها.
9-
المحافظة على ضغط الدم عن طريق إفراز

تعريف قصور الكليتين المزمن:
و يعني أن الكليتين أصبحتا غير قادرتين على القيام بكل أو بعض الوظائف السابقة بصورة لا رجعة عنها.

درجات القصور الكلوي المزمن:
·
القصور البسيط Mild chronic renal failure
·
القصور المتوسط Moderate chronic renal failure
·
القصور الشديد Sever chronic renal failure الذي قد يؤدي إلى
·
الفشل الكلوي End stage renal failure

علامات حدوث قصور مزمن في وظائف الكليتين:
-
ارتفاع نسبة البولينا و الكرياتينين و أملاح الصوديم و البوتاسيوم بالدم. (ولكن ليس كل ارتفاع طفيف في نسبة البولينا و الكرياتينين يكون سببه قصوراً في الكليتين، مثل حالات فقد الجسم لسوائل كثيرة كحالات الإسهال الشديد أو القيء و كذلك هبوط القلب و هبوط الكبد).
-
مما يميز علامات حدوث قصور في وظائف الكليتين عند الأطفال هو حدوث تأخير في النمو الجسماني بدرجات متفاوتة حسب شدة درجة القصور و كذلك طبقاً للمرحلة العمرية للطفل. فالطفل الأصغر عمراً يكون أكثر تأثراً بالتأخير في النمو الجسماني. و كذلك فكلما كانت درجة القصور أكثر شدة كلما كان هذا التأخير أكبر.

الأعراض:
و تتراوح في شدتها حسب القصور الكلوي: ففي بعض حالات القصور البسيط ليس هناك أعراض تذكر. أما في الحالات الأخرى و على وجه الخصوص القصور الشديد فهي:-
الإحساس بالإرهاق و عدم المقدرة على عمل مجهود بدني و على عدم القدرة على التركيز الذهني لفترات طويلة. قد يحدث اضطرابات نفسية و انفعال شديد و أعراض أخرى كالغثيان و القيء و فقدان الشهية مع وجود رائحة وطعم غير مستساغ في الفم، و شحوب بالوجه و تورم بالقدمين و ارتفاع في ضغط الدم، و كذلك تزداد كمية إدرار البول و خصوصاً في الليل.

و أيضاً قد توجد حكة بالجلد أو تنميل و حرقان بالأطراف و ربما اهتزاز باليدين حتى حدوث تشنجات أو غيبوبة.

أسباب قصور وظائف الكليتين المزمن:
1- الأمراض الخلقية الوراثية في الكليتين:
مثل:
-
الكلية قليلة وحدات الإفراز (النفرونات) Hypoplastic kidney
-
الكلية مختلة التنسج Dysplastic kidney
-
الكلية الإسفنجية Spongy kidney
-
تكيس الكليتين الخلقي Polycystic kidney & juvenile nephrophthiasis
-
متلازمة ألبورت Alport’s syndrome


2-
انسداد المجاري البولية:
منها الخلقي مثل:
-
ضيق صمام المثانة الخلفي
-
ارتجاع البول إلى الخلف في الحالبين
-
ضيق أو تليف في الحالبين

و منها المكتسب مثل:
-
وجود حصوات في الحالبين أو حوض الكليتين.

3- التهابات المجاري البولية المتكرر و الذي قد ينتج عنه ارتجاع البول إلى الحالبين. و من ثم انتقال الالتهابات إلى نسيج الكليتين.
4-
التهاب كبيبات الكلى المزمن نتيجة للالتهابات المناعية في الكليتين.
5-
أمراض النسيج الخلوي المناعية مثل مرض الذئبة الحمراء.
6-
بعض أنواع المتلازمة الكلوية.
7-
ارتفاع ضغط الدم بشكل مستمر بدون علاج.

علاج حالات قصور الكليتين المزمن:
*
العلاج التحفظي، و يشمل:
1-
نظام غذائي دقيق يعتمد على تقليل البروتين الذي يتناوله المريض.
2-
علاج فقر الدم المصاحب و ذلك بإعطاء المريض مركبات الحديد.
3-
علاج ضغط الدم المصاحب.
4-
المحافظة على استخدام نسبة الكالسيوم في الجسم عن طريق استخدام فيتامين (د) و مركبات الكالسيوم عن طريق الفم.
5-
المحافظة على المعدل الطبيعي للفسفور بالدم عن طريق التقليل من تناول الأطعمة المحتوية على الفسفور، و كذلك استخدام أدوية لاستخراج الفسفور الزائد من الجسم، بإعطاء مركبات مثل كربونات الكالسيوم. و لا يُعطىَ للغرض الأخير مركبات تحتوي على مركبات الألمونيوم مثلما كان يُعطىَ قبل سنوات خوفاً من الأعراض الجانبية التي قد تنجم للمخ أو نخاع العظم.
6-
مُدِرَّات البول: تُعطىَ في حالة قلة كمية البول أو حدوث تورم.
7-
أدوية تعمل على امتصاص البوتاسيوم الزائد من الدم إذا زادت نسبته.

 

 

الفشل الكلوي