For God... made his light shine
in our
hearts
to give us the light
of the knowledge
of the glory of God
in the face of Jesus Christ
OPERATION:
JESUS PICTURES
Free pictures of Jesus to the world
السيد المسيح حيا و يعرف اسمك
يعتبر وجود السيد المسيح حقيقة وهو يعرف اسمك و مكانك و يحبك. هو لا يبعد عنك. يود السيد المسيح بأن تعرف بأنه حيا و بأنه يرغب في مساعدتك و انك ترغب في معرفته. انه سوف يساعدك إذا ما سألته عن ذلك. و إذا تحدثت معه فانه سيستمع لك و سيتحدث معك.
تعزى قراءة هذه الكتابة إلى وجود السيد المسيح. انه اخبرنا بان نكتب هذه الكتابات لك و لقد تأكد من أن هذا قد وصل إليك. انه يعرف الكثير عنك منذ بداية حياتك حتى هذه اللحظة و يتعاطف معك و مع نقاط ضعفك و مشاكلك. و سيساعدك إذا ما طلبت منه ذلك. لم يرغب البتة بان تكون وحيداً. دائماً أراد منك معرفة الكثير عنه. لذلك قام بعملية الصداقة معك. يمكنك أن تثق به لأن الصداقة بالنسبة له شيء عميق و محب و مخلد. انه لن يتركك البتة. فكل ما عليك فعله هو أن تثق بنفسك و أن تتحدث إليه. سوف يجيبك على الأسئلة و يساعدك و من ثم ستعرفه. انه يشاهدك و أنت تقرا هذا ممتلئ بالحب تجاهك.
الغرض من هذه الكتابة هو شرح السبب الذي من اجله جاء المسيح و من اجله كرس حياته لنا. تشرح هذه الكتابات بان الموت شيء ضروري ردا على الإثم و لماذا اختار الموت كمصير له. لقد فعل ذلك لك لأنه يحبك.
التضحية: الابن يتبع نهج الأب.
و إذا نظرنا إلى الناس فإننا لا نجد أي احد في هذا العالم خالي من الذنوب. الذنب هو النفس فيما يتعلق بالآخرين. حيث إن الذنوب تأتي من النفس بشكل أو بآخر. يبدوا انه من البراءة بان تعيش من اجل النفس و لكن هذا غير صحيح. لقد خلقنا الأب ليحب كل منا الآخر و لنحبه. لكن الإثم هو عكس الحب. إنها قوة عنيفة و مدمرة تؤدي إلى الموت. لأنها تودي إلى الموت فلذلك يعتبر الموت عقوبة إلى الإثم. ينتقل الإثم من نفس إلى نفس و من شعب إلى شعب. يسبب الإثم الألم و الدمار إلى الجميع بكل ما تحمل الكلمة من معنى و إن ذلك يفصل الناس عن الله و يرمي بهم إلى جهنم. الله لن يسمح إلى الذنب بالدخول إلى السماء و إلا ستصبح السماء مثل الأرض تحتوي على العنف و البغضاء و الأنانية. على مدار السنين لقد سمح الله بموت الحيوانات بان يتم استبداله بموتنا و لذلك فان ادم و إبراهيم و غيرهما حصلوا على علاقة معه. إنهم أحبوه و تحدثوا معه و انه أحبهم و تحدث معهم. انه يريد نفس العلاقة معك لكنك لم تعد ترغب في أن تضحي بالحيوان من اجله.
حكمة الإنسان
لقد حاول الإنسان أن يكون علاقة مع الله بالطريقة التي أرادها الله. لقد قدم ابن ادم و هو كين الفواكه بدل من الحيوان و مع ذلك فان الأب لم يستلم تضحية كين لان التضحية لم تحتوي على بند الذنب. لم يعد الأمر مهما ما إذا كان لكين موقف جيد أو غير جيد تجاه الله إذا كانت تضحيته غير كافية للتزويد بالتكفير من اجل الذنب.
في واقع الأمر فان الناس لا يفهموا الذنب. بالنسبة لنا فان الإثم هو كلمة دينية. لا يرى الآخرون بان شيء ما ينبغي اتخاذه بشان ذلك الأمر لكن الله يدرك حجم الأنانية و الأذى و القوة المتمثلة في ذلك و حجم المعاناة الكبيرة التي تتسبب لنا. إننا سنقابل الله وجها إلى وجه في السماء بدون وجود الإثم. هناك لن يكون لدينا الإثم و في ذلك المكان كل منا يحب الأخر و كل من الملائكة و الناس يحبون بعضهم و يحبون الله و ليس من اجل النفس.
حكمة الله
الله حكيم و بسبب ذلك فانه على حق فيما يفعل و فيما يقول. إذا لم ننتبه إلى الله و نعرض عنه فانه سوف يعرض عنا. إن الله طاهر و محب و ليس أناني. لن يقع عليه الفساد جراء الذنب. إذا بقيت مع الإثم فانك سوف تبعد عن الله. لن يقترب منك الله مع انه يحن إليك و يحب الاقتراب منك و لذلك فانه من المحتمل بان تعرفه. حتى تعرف الله فانه لابد من وجود بند الذنب.
معرفة الله
لقد قدم الجنس البشري على مر العصور التضحية بالحيوان من اجل الله و ذلك كان من الضروري أن يتم تقديمه مرارا و تكرارا. لقد شعر العديد بان الله بعيداً عنهم و البعض الآخر عرف الله جيدا. يقوم الناس في الغالب بالإعمال الدينية حتى يرضى الله عنهم. كون الناس يقومون بالأعمال الدينية يتيح لهم المجال بمعرفة الكثير عن أنفسهم و بالطبع فان ثمة قيمة كبيرة جراء ذلك لان كلنا خلق من قبل الله و حيث أن العمل الديني ليس مشابه لمعرفتك بالله بنفسك. لقد خلقنا الله على الصورة التي أرادها و هو مثلنا حيث انه خالي من الذنوب و يتصرف انطلاقا من الحب. هو مخلوق يفكر و يشعر و يحب و يبكي و يضحك و يهتم. لقد خلقنا لنعرفه. لقد عرفه ادم و عرفه موسى و عرفه إسماعيل و غيرهم. يعتبرهم الله أصدقاؤه. كل واحد مهم حي و يعرف الله. هم معه في السماء و أيضا يعدكم الله بان تعرفون.
لقد عرف الأب بان التضحية بالحيوان ليست كافية. لقد تحول البشر من معرفة الله إلى الانتقال إلى الأعمال الدينية. بقدر ما يكون الأمر من الأهمية التي هو عليها فان الله قرر بان يأتي إلى الأرض بنفسه باعتباره رجل أتى ليدفع ثمن الإثم. كون ذلك للكل فان الجنس البشري يمكن له أن يكون و يبلور علاقة مع الله. ستكون عقوبة الإثم مخلدة. كونها مؤلمة و مذنبة له كما كانت. لم يعد الجنس البشر بان يقدم ذلك مرة أخرى أي لم يعد ليقدم دم الحيوانات كنوع من التضحية.
السيد المسيح
هذا هو السيد المسيح و هذا هو السبب الذي جاء من اجله. هو الله الذي أتى إلى الأرض ليزودنا بالتضحية الخالدة ضد الإثم. لذلك فان كل من يمكن أن يأتي إلى الأب من خلال الموت فان دمه يعتبر تضحية لذنوبنا. لقد كان و لا يزال السيد المسيح خالي من الإثم لذلك قبل الأب عرضه. كان موته أعظم تضحية. لقد مات و هو يحمل ذنوبنا. كانت تضحيته كافية بشكل كبير لتكفير الذنب و لعمل جسر يوصل بيننا و بين الله لذلك يمكن لنا أن نعود إلى الأب مرة أخرى.
يعتبر السيد المسيح جميل و عطوف و محب و ودود. كان على نتائج ذنوبنا أن تكون دمارنا كما دمر كل العالم بأسره في زمن نوح. كان على الله للأسف أن يوقف بقاء الجنس البشري. لقد كانت تضحية الله نوع من أنواع التطوع من جانب الله. السيد المسيح هو الله العظيم. هو مخلوق حر. يمكن أن يمنعه من أن يدمرنا و يمكن أن يلزمه بتكريس حياته لنا. يعتقد الناس في الغالب بان المسؤولية تقع على الله في عملية حفظنا من أنفسنا. لا، إنها ليست المهمة بل الشيء النبيل الذي يملكه الله. إننا نفهم ذلك الحب بصعوبة الأمر الذي أدى إلى تقديم نفس الله لنا. إذا عشنا مليون عاما فإننا لن نستحق ما قدمه لنا السيد المسيح. السيد المسيح يملك القوة التي تتفوق على الموت. و هذا هو الدليل الواضح عندما أعاد نفسه إلى الحياة بعد أن تم قتله.
الأمر انتهى
ألان لقد تم اخذ حياة السيد المسيح و إن الأب لم يعد يرغب بالنسبة لحياة الإنسان بان تذهب بطريقة أو بأخرى سواء كان ذلك عن طريق التضحية بدم الحيوان أم لا أو بدين آخر أو بفلسفة أخرى أو باعتقاد آخر. الحجاب الذي في المعبد و الذي يؤدي إلى الغرفة المقدسة و الذي تم وضعه من قبل الله قد جاء من الأعلى إلى الأسفل أي من السماء إلى الأرض و ذلك بواسطة يد الله بينما كان السيد المسيح على الصليب فاتحا بذلك الطريق إلى وجود الله. لقد قال المسيح في ذلك الوقت "الأمر انتهى". لقد طلب الموت ردا على الإثم و لقد كان ذلك موت ولده المحبوب الذي شهده الأب و استقبله لأجل ذنوبنا.
حتماً ستشعر بوجوده.
الخبر الجيد في هذا المقام هو بأنك لن تشعر بان الله بعيد عنك البتة و لكن بوسعك أن تأتي إلى الأب و تطلب منه على نحو ممتلئ بالذل و الخنوع بان يجعل تضحية السيد المسيح تكفر عن ذنبك و سيكون الله سعيدا بالموافقة على ذلك. في تلك الآونة فان الله سيتحدث إليك و أنت بدورك ستتحدث معه و ستتبلور علاقة بينك و بين الله لن تنتهي. في الأيام القادمة سيكون الله قريبا منك بغض النظر عما يدور في حياتك الشخصية أو في العالم برمته. سيكون الله معك و سيحبك و سيساعدك.
سيجعل الله نفسه معروفا لك عن طريق روحه. ستشعر بوجوده و سيستجيب دعاءك. ستشعر حين ذاك بوجود السيد المسيح الممتلئ بالحب و المرح و الحكمة و العطف. سيساعدك بالتفكير بالشكل الصحيح بكل ما تحمل الكلمة من معنى فيما يتعلق بحياتك و حيال العالم. في الوقت الذي يتم فيه تبادل و تجاذب أطراف الحديث بينكما فانه سيقترب منك. لن يقتصر الأمر على هذا حيال التحدث إليه بخصوص حياتك بل هناك الكثير حيث انه سيطلعك على أفكاره و خططه و بما يجول في خاطره و قلبه كما هو الحال تماما عندما تكشف النقاب عن أفكار و أحاسيس و عواطف صديقك. في نهاية المطاف فانه سيأخذك إلى السماء لتبقى بذلك معه إلى الأبد. في هذه الآونة بينما نحن نعيش على الأرض، يتسنى لك معرفته على تحو جيد. لا تعني معرفتك بالسيد المسيح الذهاب إلى الكنيسة لان هؤلاء الذين يعرفون السيد المسيح هم بحد ذاتهم الكنيسة. كن على ثقة بالسيد المسيح و سوف يريك ماذا يجب عليك أن تفعله. لقد تمت كتابة الإنجيل من خلال الروح المقدسة و ذلك من اجلنا و لمصلحتنا و لكن لم يعني ذلك اخذ مكان معرفته. يعتبر الإنجيل حقا كلام الله. يؤدي الإنجيل إلى السيد المسيح الذي احبك و مات من أجلك و الذي يقطن بجانبك الآن طالبا منك معرفته.
Contact us for a free picture of Jesus or free tracts
JESUS IS ALIVE tract on Microsoft Publisher
Note: most print shops can open this file
or contact us for free publisher CD
Printer friendly page