Site hosted by Angelfire.com: Build your free website today!

وأخيرا ما هو الحل ؟؟؟؟؟ ومن هو المسؤول ؟؟؟؟

؟؟؟؟ أريد حلا ؟؟؟؟؟

لا يمكن حصر الانحرافات الشبابية ضمن نقاط محدّدة ، فهي تتعدّد بتعدّد البيئات والأجواء وطبيعة العصر وتربية الشباب أنفسهم . لكن ثمة مظاهر للانحراف تكاد تكون مظاهر مشتركة ، ومنها :
1
ـ الاختلاط((1)) والتحرّش الجنسي :
فتحت أجواء الاختلاط المفتوح بين الجنسين المجال واسعاً لحالات التحرّش الجنسي اللفظي أو الفعلي ، أي جعلت من تبادل الكلمات الخارجة عن الحياء ، والتي ترتفع فيها الكلفة أو الحرج بين الشاب والفتاة أمراً عادياً لا يثير التساؤل أو الاستهجان . وقد يتعدّى الأمر حدود الكلمات إلى ما هو أكثر من ذلك :
نظرةٌ فابتسامة فسلامُ***فكلامٌ فموعدٌ فغرامُ
مما يجعل من الاختلاط البعيد عن المراقبة ، واللقاءات الثنائية ، والخلوات ، ساحة خصبة للانحراف عن خط العفّة .




2
ـ السفور والتبرّج :
أراد الاسلام للفتاة أن تستتر كجزء من مسعىً شامل للحفاظ على أجواء العفّة بين الجنسين ، وطلب إليها إلى جانب ذلك أن تمتنع عن
استخدام أساليب الإثارة من قبيل اظهار زينتها ، أو ترقيق صوتها ، لأن ذلك مما يثير الريبة أو يُطمع الذي في قلبه مرض من الشبان .
فإذا خرجت الفتاة سافرة تكشف عن شعرها أو أجزاء من جسدها ، ومتبرّجة بزينتها ، فإنّها تكون قد انحرفت عن الخط الذي رسمه الاسلام لها في هذا المجال ، وأثارت بأنوثتها المثيرة الانحراف لدى الشباب ، والنتيجة هو ما سبقت الإشارة إليه من حالات ومظاهر التحرّش الجنسيّ ،

3
ـ الإدمان على المخدّرات :
الإدمان ـ كما هو أي انحراف آخر ـ يبدأ خطوة صغيرة قد لا تثير
الإنتباه ، كما لو كان الشاب أو الفتاة يجرّبان نوعاً من أنواع المسكرات أو التدخين للاستمتاع في حفلة أنس وطرب وإغراء ، أو تقليد الآخرين حتى لا يقال عن الشاب أ نّه (معقّد) أو انّه ليس برجل ، وما إلى هناك من طرق خبيثة يجيدها المنحرفون الذين يعملون دائماً على كسب زبائن جدد حتى لا يكونوا ثلة شاذّة أو منبوذة ومحتقرة .
.
4
ـ التقليد الأعمى((2)) (انسحاق الشخصية) :
سواء كان التقليد الأعمى تقليداً لما يطرحه الشارع من انحرافات تأتي إلينا من الخارج كما هي الموضة ، أو مما هو مصنوع محلياً من بذاءات وإساءات ، هناك مَنْ يروّج لها ويدفع الثمن حتى تأخذ طريقها إلى الشبان والفتيات .
 

والحل؟؟؟؟



(
1) الاختلاط سمة من سمات عصرنا الحاضر ، فحتى لو فصلنا بين الجنسين في المدارس فإنّ الأسواق والشوارع والمنتزهات ودور السينما وقاعات الإحتفال والأعراس كلّها فرص مناسبة ، وإن كانت المدرسة أو الجامعة الفرصة الأوسع ، ولذا فإن ما ينبغي أن يراعى ليس منع الإختلاط وإنّما تربية الوازع الديني والأخلاقي لدى كل من الشاب والفتاة .
(2) يرد هذا التعبير أو الاصطلاح كثيراً في كتاباتنا وهو يشير إلى التقليد السلبي ويعني أن هناك تقليداً آخر يمكن أن نسمِّيه (التقليد الواعي) . فالتقليد ليس مذموماً دائماً ، وإلاّ فالإقتداء مثلاً هو لون من ألوان التقليد الإيجابي الواعي ، والكثير من المبدعين بدأوا مقلدين ثمّ شقّوا لهم طريقاً خاصاً تميّزوا به .

  إعداد الموقع :- ايمان علي .... سلمى محمد .... براءة أسامة ...

  انثىادخل اسمك