Site hosted by Angelfire.com: Build your free website today!

........آثار انحراف الشباب .......

فقد الانسانية - سلب التكريم - الضلال

الآثار الانسانية

رفع الايمان من القلب

الأثار الايجابية

الضياع والقلق والدمار بالفرد والمجتمع - انحطاط الحضارة وانهيارها

الآثار الحضارية

 الانصراف عن الزواج الشرعي - انهدام وتصدع قيم الحياة الزوجية وأسس استقرارها - ظهور الممارساتار الحياة العائلية وبنيان الأسرة

الآثار الاجتماعية والسلوكية

القلق و الاضطراب النفسي فالانتحار - الشك بين الازواج وبين الآباء وأبنائهم - ذبول أحاسيس ومشاعر الغيرة والعرض والشرف والحياء والرجولة - فقدان مشاعر الأبوة والأمومة والبنوة - شيوع الجرائم اللاأخلاقية لأسباب نفسية

الآثار النفسية 

أمراض :الهربس - السيلان - الزهري - القرحة الرخوة - الالتهاب البلغي التناسلي - الورم المغبني الحبيبي - التهاب الكبد الفيروسي - التهاب مجرى البول غير السيلان - - الأيدز

 الآثار المرضية

 

 

....... التدابير العلاجية ....

التربية الاسلامية لغرس الوازع الديني

ضرورة تقوية الوازع الديني لدى الشباب باعتباره خطًا دفاعيًا أوليًا مهمًا يمنع الشباب من الانزلاق في الانحراف غالبًا وذلك بتكثيف الجرعات التوجيهية الإسلامية من خلال المدارس والمناهج والبرامج الثقافية العامة والمجتمعية ، كذلك العمل على تبصير الشباب بخطورة رفاق السوء وسوء أثرهم على الفرد في حياته وبعد مماته ومخاطبة الشباب بحسب مستوياتهم العقلية والاجتماعية والنفسية مع الاستفادة من جميع الوسائل المتاحة لذلك كالمساجد وخطب الجمع والأعياد ووسائل الإعلام والمدارس والمحاضرات والندوات‏.‏‏. إلخ .

ولكن الحال تختلف إذا كان المربي أمام فتى قد دب إليه الفساد فأصبح منحل السلوك منحرف العقيدة، فكيف يمكن له إقامة ما اعوج منه والأخذ بيده إلى دروب النجاة‏. لتحقيق ذلك ينبغي للمربي أن يتبع الحكمة في إرشاده باللطف واللين والموعظة الحسنة مسترشدًا بقول الله ـ عز وجل ـ‏: {‏ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ‏} [‏النحل‏: 125‏]‏‏.

والبعد كل البعد عن التعصب والشدة لقوله تعالى‏: فيتبع معه الأسلوب غير المباشر لأن مواجهة الشاب بأخطائه مباشرة تزيده إصرارًا وعنادًا وقد كان النبي (‏وهو قدوتنا إذا رأى من قوم ما يكره قال‏: (‏ما بال أقوام يفعلون كذاوكذا‏) دون تخصيص، كذلك النصيحة له على انفراد فإنها أدعى للقبول يقول الشافعي‏:

تعمدني بنصحك في انفرادي ** وجنبني النصيحة في الجماعـه

فإن النصح بين الناس نوع ** من التوبيخ لا أرضى استماعــه

ومن الأساليب الناجحة في هداية المنحرفين زيارتهم وتلمس حاجاتهم وتذكيرهم كلما سنحت الفرصة وإلقاء قصص التائبين على أسماعهم فإنها مما تهش له القلوب وتنشرح له الصدور وتتغلغل في نفوس العصاة شيئًا فشيئًا حتى تحرك ضمائرهم وتوقظهم من الغفلة التي رانت على قلوبهم ردحًا من الدهر وماتزال بهم حتى تخشع أفئدتهم للتذكرة والموعظة ثم ما تلبث أن تلين قلوبهم لذكر الله‏:‏‏؟‏