التوأم الفلسطيني.. خالدسامر..
اثنين من أفضل الأصدقاء.. بل إن وُجد معنىً للصداقة
فهو متجسد في تلك العلاقة الحميمة التي تربطهما..
إنهما حقاً نموذج الأصدقاء الأوفياء.. فقد شاءت
الأقدار أن يتعرف كل منهما على صديقه.. ويحبه..
ويؤثره على نفسه.. كانت الجامعة
الإسلامية بغزة هي الصرح الذي احتضن صداقتهما..
وعملت
على تقوية الرابطة بينهما..
إنهما أصدقاء..
وسيبقيان كذلك..
إلى أن يشاء القدر..