Site hosted by Angelfire.com: Build your free website today!
صفحة جديدة 1 New Page 1

أولا: المبتدأ والخبر

**كيف نحدد المبتدأ والخبر ؟

اعتبر المبتدأ محكوما عليه، والخبر حكما عليه. واسأل نفســك: بم حكمنا على المبتدأ ؟ ستكون الإجابة هي عين الخــبر بشــرط: تمام المعنى.

والخبر إخبار عن المبتدأ.

**انظر الأمثلة الآتية، ثم حدد المبتدأ والخبر فيها:

محمــد لاعب - محمــد يلعب بالكـرة  - محمـد أخوه في الملعب في المـلعب محمـد محمد فوق الكرة في المدرجات  المتفرجـون جامعة زايد تخصصاتها متنوعة هذه البنت مهذبة.

اسأل نفسك: أين المحكوم عليه ؟ وأين الحكم الذي حكم به عليه؟ وهل هذا الحكم متمم للمعنى؟

المحكوم عليه في الأمثلة السابقة)محمد-المتفرجون جامعة هذه(.الحكم بالترتيب (لاعب- جملة: يلعب جملة: أخوه في الملعب فوق الكرة في المدرجات جملة: تخصصاتها متنوعة مهذبة( وإذا تأملنا في هذه الأحكام لوجدناها متممة للمعنى، وجاءت مفردة(أي ليست جملة ولا شبه جملة)، وجملة (اسمية وفعلية)، وشبه جملة(جار ومجرور وظرف). إذن هذه الأحكام هي الخبر وإن تقدمت على المبتدأ.

** لابد أن يشتمل الخبر الجملة على ضمير يعود على المبتدأ، يطابقه في العدد والنوع، وهذا الضمير يسمى رابطا؛ لأنه يربط بين المبتدأ وخبره.

 

** هيا بنا نعرب بعض النماذج:

                    v                   المسلمون ناقمون على المحتلين.

المسلمون: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو ؛لأنه جمع مذكر سالم، ناقمون: خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو ؛لأنه جمع مذكر سالم، على: حرف جر مبنى، المحتلين: اسم مجرور بعلى وعلامة جره الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم.

                    v                   المصليان يؤديان صلاة الجمعة.

المصليان: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الألف ؛لأنه مثنى، يؤديان: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة (الأفعال الخمسة : هي كل فعل مضارع اتصلت به ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة)، وألف الاثنين ضمير مبني في محل رفع فاعل، صلاة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهي مضاف، والجمعة: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة، ولكن أين الخبر؟ لو سألنا أنفسنا السؤال السابق، وقلنا: بم حكمنا على المبتدأ( المصليان)؟ لكان الجواب: يؤديان..، ولكن الجواب جاء جملة، وفي هذه الحالة نقول: جملة يؤديان.. في محل رفع خبر.

                    v                   أبوك بين الجالسين.

أبوك: أبو مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة، وهي مضاف والكاف ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، بين : ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، الجالسين: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم، ولو سألنا أنفسنا: أين الخبر؟ لوجدنا بعد سؤالنا السابق-أنه هو الظرف بين.. والخبر هنا شبه جملة (ظرف).

                    v                   هذان الولدان أخوهما شاعر.

هذان : مبتدأ أول مرفوع وعلامة رفعه الألف؛ لأنه ملحق بالمثنى، الولدان: بدل مطابق مرفوع وعلامة رفعه الألف؛ لأنه مثنى، أخوهما: أخو مبتدأ ثان مرفوع وعلامة رفعه الواو ؛ لأنه من الأسماء الخمسة، ,هي مضاف وهما ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، شاعر: خبر المبتدأ الثاني مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، ولو سألنا أنفسنا: أين خبر المبتدأ الأول؟ لكان الجواب: أخوهما شاعر، ولو دققنا النظر في الخبر هنا لوجدناه جملة اسمية، أصلها: أخو هذين الولدين شاعر.

 

 

ثانيا: اسما كان وكاد وأخواتهما

ما أصل اسمي كان وكاد وأخواتهما ؟

     أصـل كل من اسم (كان، وكاد) وأخواتهما هو المبتدأ، فهذه أفعال تدخـل على الجملة الاسمية فترفع المبتدأ ويسمى اسمها،وتنصب الخبر ويسمى خبرها.                     

 وهذه الأفعال هي: كان - أصبح - ظل - أضحى - أمسى - بات - صـار ليس زال برح فتئ انفك دام. كاد كرب أوشك عسـى حـرى -اخلولق - أنشأ - طفق - أخذ - جعل - علق.

*** وضح ما حدث للمبتدأ والخبر في الأمثلة الآتية:

             أضحى المسلمون متحــدين.

             مازال محمـدٌ ابنــه متفوق.

             أمسى الطالبُ يذاكر دروسـه.

             كادت السمــاءُ تمطـــر.

             عســى المريضُ أن يشـفى.

             أخـذ الطالبُ يذاكر دروسـه.

* لابد أنك لاحظت أن خـبر كاد وأخواتها  لا يأتي إلا جملة فعلية فعلها مضارع، مع (أنْ) أو بدونها.

* ولا بد أنك لاحظت أيضا أن الخبر الجملة لم يحدث في ركنيه أي تغيير، رغم أنه يعرب على أنه: خبر جملة لهذه الأفعال في محل نصب.

** هيا بنا نعرب بعض النماذج:

                    v                   أصبح المسلمون ناقمين على المحتلين.

أصبح: فعل ماض ناسخ مبني على الفتح، المسلمون:  اسم أصبح مرفوع وعلامة رفعه الواو ؛لأنه جمع مذكر سالم، ناقمين: خبر أصبح منصوب وعلامة نصبه الياء ؛لأنه جمع مذكر سالم، على: حرف جر مبنى، المحتلين: اسم مجرور بعلى وعلامة جره الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم.

                    v                   كن يقظا.

كن: فعل أمر ناسخ مبني على السكون، واسمها ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت، يقظا: خبر أصبح منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

                    v                   ليس أبوك بين الجالسين.

ليس: فعل ماض ناسخ جامد مبني على الفتح، أبوك: أبو اسم ليس مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة، وهي مضاف والكاف ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، بين : ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، الجالسين: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم، ولو سألنا أنفسنا: أين خبر ليس؟ لوجدنا بعد سؤالنا السابق-أنه هو الظرف بين.. والخبر هنا شبه جملة (ظرف)، في محل نصب.

                    v                   أضحى هذان الولدان أخوهما شاعر.

أضحى: فعل ماض ناسخ مبني على الفتح المقدر، هذان : اسم أضحى مرفوع وعلامة رفعه الألف؛ لأنه ملحق بالمثنى، الولدان: بدل مطابق مرفوع وعلامة رفعه الألف؛ لأنه مثنى، أخوهما: أخو مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو ؛ لأنه من الأسماء الخمسة، ,هي مضاف وهما ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، شاعر: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، ولو سألنا أنفسنا: أين خبر أضحى؟ لكان الجواب: أخوهما شاعر، ولو دققنا النظر في الخبر هنا لوجدناه جملة اسمية، أصلها: أخو هذين الولدين شاعر، والجملة الاسمية هنا في محل نصب خبر أضحى.

 

 

 

 

ثالثا: خبرا(إن ولا النافية للجنس)

 

ما أصل خبري (إن وأخواتها ولا النافية للجنس) ؟

أصـل كل من خـبري إن وأخـواتها، ولا النافية للجنس هو خبر المبتدأ، فهذه حـروف تدخـل على الجملة الاسمية فتنصب المبتدأ ويسمى اسمها، وترفع الخبر ويسمى خبرها.                   

 وهذه الحروف هي:                

إنَّ - أنَّ - كأنَّ - لكنَّ ليت -لعل. و(لا النافية للجنس).

 

وضح ما حدث للمبتدأ والخبر في الأمثلة الآتية:             

          إن في القـرآن حكما كثيرة علمت أن جامعة زايد رائدة لعل محمـدا ابنــه يشفى - ليت السماء تمطـر ذهبــا - لا مؤمن غشــــــاش - لا طالب علم يهمل دروسـه لا طــالبا علما مقصــر.

** لعلك لاحظت أن اسم (لا) النافية للجنس لا يأتي إلا نكرة: مفـردا (أي ليس مضافا ولا شبيها بالمضاف)، ومضافا، وشبيها بالمضاف.

** إذا دخلت ما الكافة( وليس الموصولة) على إن وأخواتها فإنها تكفها عن العمل، ولا تختص في هذه الحالة بالجملة الاسمية بل يجوز أن تدخل على الجملتين الفعلية والاسمية على حد سواء، إلا ليت فإنه يجوز أن تظل عامله ويجوز ألا تعمل.

انظر المثالين التاليين، قال تعالى:

                                        )إنما صنعوا كيدُ ساحرٍ(.

                                        )إنما إلهُكم إلهٌ واحدٌ(.

كلمة "كيد" في الآية الكريمة الأولى جاءت مرفوعة وهي خبر إن، واسمها ما الموصولة المتصلة بها، إذن ما هنا موصولة وليست كافة، والتقدير: إن الذي صنعوه كيد ساحر.

أما "ما" في الآية الكريمة الثانية، إنما هي ما الكافة؛ لأنه لا يجوز أن نقول: إن الذي، وما بعدها يعرب مبتدأ وخبر مرفوعان، والله أعلم.

** هيا بنا نعرب بعض النماذج:

                    v                   إن المسلمين ناقمون على المحتلين.

إنّ: حرف ناسخ مبني على الفتح، المسلمين:  اسم إنّ منصوب وعلامة نصبه الياء ؛لأنه جمع مذكر سالم، ناقمون: خبر إنّ مرفوع وعلامة رفعه الواو ؛لأنه جمع مذكر سالم، على: حرف جر مبنى، المحتلين: اسم مجرور بعلى وعلامة جره الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم.

                    v                   إنكم مهذبون.

إنكم: إن حرف توكيد ونصب، كم: ضمير مبني في محل نصب اسم إن،مهذبون: خبر إن مرفوع وعلامة رفعه الواو، لأنه جمع مذكر سالم.

                    v                   ليت أخاك بين الفائزين.

ليت: حرف ناسخ جامد مبني على الفتح، أخاك: أخا اسم ليت منصوب وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الخمسة، وهي مضاف والكاف ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، بين : ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، الفائزين: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم، ولو سألنا أنفسنا: أين خبر ليت؟ لوجدنا بعد سؤالنا السابق-أنه هو الظرف بين.. والخبر هنا شبه جملة (ظرف)، في محل رفع.

                    v                   علمت أن هذين الولدين أخوهما شاعر.

علمت: علم فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، وتاء الفاعل ضمير مبني على الضم في محل رفع فاعل،أن: حرف ناسخ مبني على الفتح، هذين : اسم أن منصوب وعلامة نصبه الياء؛ لأنه ملحق بالمثنى، الولدين: بدل مطابق منصوب وعلامة نصبه الياء؛ لأنه مثنى، أخوهما: أخو مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو ؛ لأنه من الأسماء الخمسة، ,هي مضاف وهما ضمير مبني في محل جر مضاف إليه، شاعر: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، ولو سألنا أنفسنا: أين خبر أنّ؟ لكان الجواب: أخوهما شاعر، ولو دققنا النظر في الخبر هنا لوجدناه جملة اسمية، أصلها: أخو هذين الولدين شاعر، والجملة الاسمية هنا في محل رفع خبر أنّ. ولكن أين مفعولا (علم)؟ لقد سدت أن واسمها وخبرها مسد مفعولي علم.