
امتداد لاحزان الاهوار
عمار ...
الذي عرفته على علاقته بالألم الماحق لنوازع و رغبات العاشق.. عمار الذي تسكنه رعشه الحزن وحرقه ونزف الثائر .. لطالما كان يدرك بحسيه الشاعر بممازجه ما هو حلو ورمادي حتى يحيل اللحظه الى مجابهه تلوك بعضها البعض يعالج عمار بقدريه المكلوم الجريح تلك التيارات الحاره والمعربده في صومعة الراهب المتمتم بتراتيل من الحرمان والغربه
.....
يحاول ان يحيل تلك المشاعر الملتهبه الى قطرات من الحب تنبض جمالا وتزبد ارتعاشا وحنيين لتحيل اللقاء الى مواجه مع الدمع والظلام الى نور صامت .. لطالما حاول ان يزرع الامل لينتظر نزف السماء تبلل وجه قصائده بقدر النهايات المحمومه ... انه الرحيل المضرج برائحه الالفه والافتراق
.....
عمار الذي تلمس خيط الامل في ان لا يراهن على شي سوى على انسان .. بلا مسميات يستند على انسانياته في لحظات الوهن الكثيره ليحمل روحه البيضاء سوادات الايام ..هنا في قصائد عمار حيث نشرب وديان هموم ودموع لتزهر بين يديه المشاعر كالصبح ...ولتخضر سماوات اللقيا بيينا وبينه وسط كل رماديه هذا الكون . فهو رهين الشعر والعشق والموت .
رياض الفرطوسي