Free Hit Counter

تفاصيل جنسية
تبدأ قصتي قبل 3 سنوات وقتها كان عمري 27 سنة و قد كنت وقتها قد طلقت زوجتي الأخيرة، فقد تزوجت مرتين وطلقت، فأنا لاأستطيع ان اكتفي بإمرأة واحدة طول الوقت. فسافرت إلى القاهرة مع العائلة وذلك للترفيه عن نفسي بعد طلاقي. وكنا نعرف منذ زمن عائلة مصرية صديقة وكانت لديهم بنت شاهدتها مرة واحدة في حياتي وكان أنذاك عمرها 11 سنة. ولكن عندما اتو لزيارتنا بعد وصولنا إلى القاهرة أتت معهم هذه الفتاة وإذا هي فارعة الطول شعرها أسود غزير يصل إلى أسفل مؤخرتها، فبدت لي إمرأة ناضجة مع ان عمرها قد بلغ 16 فقط. لم اكن اتخيل ان الطفلة قد اصبحت بهذا الجسم في 5 سنوات فقط، وكانت آية في الجمال وبياض البشرة مع بعض النمش القليل على وجهها بحكم فترة مراهقتها والذي لم يأخذ من جمالها شيئا فجلست العائلتين سويا يتجاذبون أطراف الحديث وانا انظر إلى هذه الفتاة كل دقيقة وثم ابعد نظراتي عنها خشية ان ينتبه أحد إلى نظرات الإعجاب التي انظر بها إلى الفتاة. فبدأت اتحدث مع الضيوف وانظر الى كل واحد على حدة وثم انظر الى الفتاة حتى أغطي على اي ملاحظة من اي أحد بأنني انظر الى الفتاة بإعجاب. وفي إحدى النظرات وجدتها تنظر الي بإبتسامة ملأت ثغرها وهي تنظر الي بإعجاب (فشعري به خصل خفيفة بيضاء على جوانبه بالإضافة كنت البس بدلة سوداء وساعة رولكس(تقليد يا جماعة صدقوني) ذهب على معصمي فإعتقدت ان هذه الأشياء هي التي جعلتها تعجب بي، ولكن في النهاية ظهرت اشياء اخرى تعجبها)، إبتسامتها جعلتني اشعر ببطني تتقلص كما لو انني راكب سيارة تنزل من فوق جبل بسرعة. نظرت الى الفتاة وقلت لها "كيف حالك يا دنيا؟ اشوفك كبرتي وصرتي مرأة ناضجة" (لم أقل صرتي عروسة عشان ما يكثر الهرج J) فردت علي "الصغير يكبر". ذهبنا لتناول العشاء وجلست في مكاني المعهود في طرف الطاولة بجانب النافذة كي ادخن مثل عادتي بعد الأكل، فأتت وجلست في الكرسي المقابل لي وبدأنا في تناول العشاء، وبدأت دنيا تغرف لي الأكل لأنه كان بعيدا عني قليلا وتضع لي من هذا ومن ذاك حتى خفت ان يتبادر إلى ذهن عائلتها ان يلبسوني بها ويزوجونني إياها، لكن استشففت من انه شيء عادي لديهم لأنهم عائلة سبور جدا. فبدات تأكل بطريقة سكسية جدا وانا انظر خلسة الى فمها وهي تمضغ الأكل وأتخيل زبي بداخل فمها إلى ان إحولت عيناي، فأنتبهت لي وابتسمت وهي تلعق الكريمة من على الملعقة فتهت في جمالها توهان الرجل المتعطش للماء في الصحراء حتى بدأ حلقي يجف وإلتفت إلى اخيها الذي كان يصغرني بعامين وبدات اتحدث إليه ومن ثم اشتركت دنيا في الحديث معنا، واثناء الحديث لامست رجلي شيئا ناعما تحت الطاولة وإذا هي رجل دنيا، فنظرت إليها بخجل وكنت سأبدأ بالإعتذار ولكنها سبقتني وغمزت بعينيها لي مع إبتسامة صغيرة. فسكت وأستغربت جدا لأول وهلة ومن ثم تذكرت انها عائلة سبور جدا. وبعد ثواني قامت هي بوضع اطراف اصابع رجلها على رجلي فأحسست ان الطاولة كانت سترتفع من قوة انتصاب زبي . ثم نظرت اليها وغمزت لها بإبتسامة كما فعلت هي اول مرة، فضحكت وقال لها اخيها "بتضحكي ليه؟" فردت انها تذكرت شيئا. بعد العشاء جلست في الصالون وجلست هي بجانبي حتى انني بدأت ارتبك (كأني مراهق يا جماعة) فنظرت إلى عائلتي وعائلتها فوجدتهم منشغلين بالحديث. فبدأت بسؤالي "انت عمرك كام؟ ومتجوز ولا لأ؟" فقلت لها كل شئ وسألتها لم تسألين، فردت انا بحب الناس اللي عندهم خبرة في الحياة "وعلى رأي المثل: إسئل مجرب ولا تسألش طبيب". قلت في نفسي (يا ويلي هذي داخلة فيني عرض من بدايتها)، وفي نصف حديثنا جاء اخوها الغثة ياللي قام آخر واحد من على العشاء وجلس بجانبنا هو وجسمه ياللي كأنه المصارع الدب "يوكوزونا". فسكتت دنيا عن الكلام معي وبدأ هو يثرثر. بعد فترة بدأت عائلة دنيا في الذهاب وهم على طرف الباب همست لدنيا "خلينا نشوفك" فردت هي "انا مبسوطة اني عرفتك، حأكلمك وأكيد حأشوفك تاني يا شقي...بااااي" فلوحت بيديها ومن ثم قبلت اصبعها وأشارت به نحوي دون ان يلاحظ ذلك احد خصوصا اخوها "يوكوزونا".< أحسست ان الساعات التي قضتها عائلة دنيا لدينا قد مرت كأنها دقائق فبدأت اقول لنفسي معقولة ياناس فتاة في سنها لديها هذه الحركات؟؟؟ صحيح مصر أم الدنيا. ذهبوا أهلي إلى النوم وجلست انا في الصالون اشاهد التلفزيون وذهني شارد بدنيا الجميلة وانا اتخيلها عارية امامي بجسمها الذي تخيلته من شدة بياضه انه ينير في الظلام. بعد ساعتين رن جرس الهاتف، فرفعت السماعة وسمعت صوتا ملائكيا يقول ألوو، فرددت بلهجة مصرية" مين بيتكلم؟" فرد الصوت العذب "إنت مين؟" فأحسست بأنها دنيا وقلت لها انا فهد، فأجابت "عارفني؟" فقلت بإستعباط شديد "لأ" فقالت "معقولة مانتاش عارفني؟" فرددت بإستعباط شديد "لأه " فقالت "يا راجل انا دنيا" فقلت "دنيا مين؟" (اموت انا في الإستعباط) ردت: انت موش فهد! قلت لها بأنني فهد فقالت انا دنيا "لسه كنا متعشيين عندكم النهارده" فقلت "آآآهه إزيك يادنيا" فردت "انا زعلانة منك لأنك ماعرفتنيش" "قلت لها " معليش اصل انا انسان مابحبش يعرفني أي أحد، فردت "وانا اي حد؟" قلت لها انتي حد وإتنين وتلات وأربع وخميس وجمعة وسبت وكل الدنيا يا أحلى دنيا" (خلاص خشيت عرض لأني ما قدرت امسك نفسي) فضحكت وبدأنا في الحديث وبدأت هي تسألني عن زيجاتي السابقة ولماذا انتهت بالطلاق إلى أخره، فسألتني "انت مخطط انك تتجوز من تاني؟" قلت لها "لأ عايز أعيش فري (حر) اعرف بنات كتير واتبسط معاهم ومع غيرهم" قلت ذلك خشية ان تبدأ في التخطيط على الزواج مني. فردت "كووول انت راجل اوريجينال خالص" (حسيت كأني في دعاية صابون لما قالت أوريجينال خالص)، فرددت "ليه كووول، ياللي يسمع كلامي يقول الراجل دا مالوش امان" فردت "بالعكس الواحد لازم ينبسط بشبابه الأول وبعدين يتجوز ويستقر وانت من حقك تتبسط بحياتك لأنك إتجوزت بدري وما لحقتش تتبسط وتكسب خبرة"... نتيجة لهذا الكلام احسست بأني اكلم مومس وليس فتاة مراهقة بريئة. لم اتمالك نفسي وقلت لها بأن فتاة في مثل سنها لايجب ان تقول هذا الكلام، فغضبت وردت "انا موش صغيرة انا بنت كبيرة وفاهمة الدنيا وانت موش ابويا عشان تنصحني" – نسيت ان فترة مراهقة البنات تكون فترة شهوانية جدا وتحس الفتاة بأنها إمرأة ناضجة – فأعتذرت وقلت لها "معليش انا اسف بس كان قصدي اني أحب أشوفك البنت الرقيقة اللي ماتعرفش حاجة في الحياة" فردت "صحيح انا ماعنديش خبرة في الحياة لكن انا بشوف واتعلم". فقلت "طيب بس ماتزعليش مني" فبدأت بالتدلع على راس أهلي إلى أن بدأت ان اترجاها ان تسامحني – ترا ياجماعة حسيت نفسي كأني مراهق، البنت هذي حاستني حوس ولعبت براسي لعب ولففتني شوارع القاهرة وانا جالس مكاني- فسامحتني بعد ما نشفت ريقي. وسألتني عندك موبايل؟ قلت نعم لكنه دولي، فقالت موش مشكلة انا عندي موبايل بالكرت واقدر أرن لك رنة عشان تشوف نمرتي وبعدين تكلمني لو ما لقيتكش في البيت. فتبادلنا الأرقام. واقفلنا السماعة، وذهبت للنوم – عزمي كأني حنام، صدقوني ما نمت زين إلى ثاني يوم الظهر واحتلمت بدنيا وثيابي اتبلت، كأني مراهق يا جماعة حاستني حوس هالبنية رن التلفون الساعة 1 وإذا ب"يوكوزونا" يتصل يسأل عني ويقول انه سيمر علي ويأخذنا لنتمشى، فوافقت على مضض – ويش هالبلشة الحين قلت في نفسي اتمشى احسن من اني اقعد بالبيت، بعد نص ساعة رن جرس الباب وإذا هو "يوكوزونا" منتظرني تحت العمارة فنزلت ولقيته منتظرني هو ودنيا وصديقتها فذهبنا إلى كايرو لاند (ملاهي) وتمشينا سويا، فإذا ب"يوكوزونا" يهمس لي قائلا" بص انا عايزك تقعد مع دنيا وانا حأخد صحبتها عشان نروح مشوار صغير وراجعين" ففهمت ان الصديقة هي "الجيرل فريند" وليست صديقة دنيا وكان يتعذر بدنيا عشان يأخذها هي وصديقته للخروج سويا. فوافقت وقلت له "خد راحتك". وإذا بدنيا تقول لي "شايف إزاي بيستغلني؟" فرددت "معليش أهو أخوك ولازم توقفي جنبه في الشدة" J. فبدأنا بالمشي انا ودنيا نتجاذب اطراف الحديث ونتعرف على بعض اكثر. بعد ذلك جاء المعتوه هو وصديقته وكانت فتاة في 18 من عمرها جميلة وبصراحة حرام فيه ، بس عشانه مريش شوي فأكيد تتمصلح على راسه - وبدأنا في الرحيل إلى منازلنا، فقلت له لماذا لا نسهر سويا غدا فسألني "فين؟" فقلت له "ديسكو فندق "الشيبارد" انت وانا وصحبتك ودنيا وانا اللي عازمكم" وهمست له "عشان تقعد مع صحبتك اكتر" فوافق بإبتسامة بلهاء وقال "أوكي يامان، بينا كول بكرة العصر" (كلام المصريين المتأمركين). فنظرت إلى دنيا وغمزت لها. فإحمرت خدودها بإستحياء ونظرت إلي نظرة تعلوها رغبة جامحة في اللقاء. رجعت البيت وانا اتوق للقاء دنيا مرة أخرى فجلست مع أهلي وسعدوا لأنني تعرفت على "يوكوزونا" ووجدت من اتمشى معه لأنسى همومي – ومايدرون إني لي مآرب أخرى وانه دنيا نستني إسمي وأهلي مو بس همومي- . إستيقظت صباح اليوم التالي ونزلت إلى السوق لأشتري هدية لدنيا وكانت عبارة عن عطر. وفي المساء جهزت نفسي واخبرت أهلي انني ذاهب مع "يوكوزونا" لمشاهدة مسرحية، لكني كنت أريد ان اذهب إلى حفلة "الماتينيه" بديسكو الشيبارد، فالحفلة تبدأ حسب ما أذكر الساعة 8 مساء وتنتهي الساعة 11 مساء. فجاء يوكوزونا وصديقته ودنيا وذهبنا الى الديسكو، لم نواجه صعوبة في الدخول بسبب صغر سن دنيا لأنها كانت تبدو اكبر من سنها - وبعدين 20 جنيه رشوة تخلي سواق الحمير "أمير" بمصر- ودخلنا الديسكو وبدأنا نرقص بس للأسف حفلة الماتينيه مافيها حتى بيرة كل المشاريب بيبسي وكولا وإلخ.... المهم جلسنا نرقص ونهز وسط، إلى ماتعبنا وقام "يوكوزونا" واخذ صاحبته وجلسوا على طاولة في زاوية بعيدة واخذت دنيا وجلسنا في مكان لا يستطيع "يوكوزونا" ان يرانا – "يوكوزونا" كان همه بس يمصمص صديقته وناسي اخته، فعلا عائلة سبور خالص- وبدأت في ملاطفة دنيا واعطيتها الهدية ففرحت جدا وقبلتني على خدى وقالت "متشكرة انت زوقك جميل خالص". فجلسنا نتحدث ونضحك واثناء ذلك وضعت يدي على فخذها وانا اضحك وهي تمسك بيدي وتضعها بين كفيها وتفرك اصابعي وهي تتحدث، ثم بدأنا نرقص على أغنية رومانسية وبدأ كل منا في معانقة الآخر وانا نظري على "يوكوزونا" ياللي مسببلي رعب، لكن وجدته ولا همه مشغول مع صحبته. فبدأت بمعانقة دنيا ونظرت إليها وإلى شفتيها فلم اتمالك نفسي من تقبيلها فإذا بعينيها تتقلب وبدأت تتأوه وأنا اقبلها حتى احسست بأنها سيغمى عليها ولكن خففت من التقبيل واخذتها وجلسنا على الطاولة، فأتى الجرسون وقال "يابيه مايصحش كدة" و 20 جنيه أخرى تسكت فم الجرسون فضربلي تعظيم سلام وقال "تأمر يابرنس"... يلعن أبو ذا الوجه المنافق. المهم بدأت دنيا بوضع يدها على رأسها وقالت لي انها لم تحس هذا الإحساس من قبل مع انها قبلت ابن الجيران سابقا، فقلت لها "بوسة عن بوسة تفرق". فبدأنا بتقبيل بعض إلى ان حان وقت الرحيل، فذهبنا الى بيوتنا وانا ودنيا ننظر لبعض نظرات شهوانية، فهي تنظر إلى دون معرفة ما يدور برأسي وانا انظر اليها واتمنى لو اقطع ملابسها من على جسدها الناعم بأسناني وابدأ في إغتصابها حتى الموت...مممممممم خلاص يا جماعة وقتها بدأت اتفجر من كثر الشهوة،،، المهم رجعنا لبيوتنا بعدما رجعت لمنزلي وجدت أهلي نائمين فتسحبت إلى غرفة نومي دون ان أزعج أحد، وألقيت بنفسي على سريري لكي أريح جسمي التَعِبْ الذي كان يتألم من كثرة الرقص في الديسكو فأنا لم أرقص بهذا الشكل منذ زمن طويل. وأثناء إستلقائي نظرت إلى سقف الغرفة وبدأت أتابع شفرات المروحة وهي تدور بسرعة بطيئة إلى أن بدأت شاشة مخيلتي تتبلور أمامي وبدأت أتخيل دنيا، كم كانت جميلة هذه الليلة، وتذكرت القبلات التي أعطيتها إياها وكيف كان سيغمى عليها من قوة القبلات وإحساسها الغريب الذي أحسته أول مرة في حياتها نتيجة لتلك القبلات. قلت لنفسي معقول هذه الأحداث جرت بهذه السرعة خلال 3 أيام فقط؟، ماالذي يميزني عن أي شاب آخر من الممكن ان تعجب به دنيا ويكون أصغر مني في السن وربما أوسم مني بكثير؟ هذه التساؤلات بدأت تحيرني. خرجت إلى الصالون وانا اجر حيرتي معي وفتحت النافذة وبدأت أراقب المارة أسفل العمارة، فأنا أحب الأحياء التي بها حياة مثل تلك البلد الجميلة التي يندر تكاتف أهل الحي مع جيرانهم بعكس بلدي التي فيها لايعرف أحيانا الجار من هو جاره. كانت الساعة 12 بعد منتصف الليل، وكأنها الساعة 8مساء من كثرة المارة على الطريق. إلتفت بظهري ونظرت إلى ذلك التلفون الكلاسيكي الأسود الجميل وأنا أتخيل أن من الممكن أن تتصل دنيا في أي لحظة، ولكن لم يحدث ذلك، وجلست أنتظر وأنتظر، وقلت لنفسي ماالذي يحصل لي، هل فعلا تعلقت بهذه الفتاة إلى هذا الحد؟ هل هي بوادر حب كامل أم فقط عشق جسدي؟، لم يهمني ما كان السبب أكثر مما كان يهمني أن أسمع صوت دنيا. جلست أنتظر حتى الساعة 4 صباحا دون جدوى، فذهبت وخلدت للنوم مر يومان دون أن أسمع صوت دنيا وبدأت أجن وأسأل نفسي أين هي؟ وهل هناك شيء فعلته جعلها تهرب مني؟ هل كانت تلك القبلات هي السبب؟ وفي صباح اليوم الثالث إتصل بي أخوها "يوكوزونا" وأخبرني بإنه يريد مقابلتي لشيء مهم! (بصراحة مغصتني بطني ياجماعة لايكون عرف شي وناوي يذبحني؟) فقلت له أن يمر علي فرد بالنفي لعدم قدرته على المجيء لأن سيارته معطلة وسوف يأتي لمقابلتي بسيارة أجرة –فإزدادت شكوكي-. عموما وافقت على لقاءه في فندق الكونراد. كنت قد سبقته بفارق 20 دقيقة عن الموعد، فجلست أحتسي كوبا من القهوة وأشاهد الناس في بهو الفندق. فإذا بي أحس كأن الفندق بدأ يميل ويهتز فإذا ب"يوكوزونا" قادم نحوي، نظرت إليه وهو مقبل نحوي أحاول أن أستشف من تعبيرات وجهه إذا كان هناك أمر يزعجه، ولكن بدا لي هادئا. جلس معي على الطاولة وبعد قليل من الترحيبات ومصافحات ال"يا مان ، واتساب مان" والشكليات المتأمركة الأخرى، بدأ يحدثني عن صديقته، فقلت له وما دخلي أنا؟ فقال لي أنت شكلك يوحي كأنك رجل أعمال "معندوش" الحركات النص كم"؟، لم أفهم قصده فطلبت منه أن يوضح أكثر فقال "أنا شكلي يوحي إني صغير في السن وممكن الناس يتوقعوا أي حاجة مني"، لم أفهم فقلت له" إسمع إذا انت جاي تضيع الوقت في ألغاز فخلينا نقوم نروح بيوتنا أحسن"، فقال" إفهمني أنا عايز منك خدمة بسيطة" ، تنفست الصعداء بعد هذه الكلمة وانا كنت اظن انه قادم ليأخذ في تأبيدة. فقلت له "آمر أنا أنفذ" فقال ممكن تأخذ غرفة في الفندق ده وتخليها بإسمك وانا إللي حأدفع تكاليف ليلة كاملة" قلت له ممكن ولكن لماذا لاتأخذها بإسمك؟ فقال "لأ إنت سائح وما حدش حيشك فيك أو يعملك مشاكل" قلت " وعايز الغرفة ليه؟" فقال "أنا حأكون صريح معاك أنا عايز أقضي ليلة مع صحبتي" ففهمت بعدها ماذا يرمي إليه. فقلت "وليه الفندق ماناخد شقة مفروشة أرخص وكمان بعيد عن عيون الناس وبوابين العمارة أمرهم سهل، وأنا يمكن أجيب وحدة معاك ونتشارك في التكاليف وأهو أنت في أوضة وأنا في أوضة" فضحك وقال" أوكي يامان إنت البوص". فسألته سؤال، "صحبتك دي مش خايف إنك تغلط وتضيع شرفها؟ ولا إنت ناوي تعطيها صحراوي؟ فضحك وقهقه وقال "ياعم دي مراتي أنا متجوزها عرفي فترة وبعدين أطلقها" فتعجبت وسألته "يعني إيه؟جواز متعة؟" قال "حاجة زي كدة، بس ما تشلش هم ما في ناس كتير بيعملوا كدة وكلها كام ألف وترجع صحبتي بنت زي ماكانت" فقلت له "يعني إيه؟ فقال "يعني كأنه ماحدش لمسها وإن حد عرف، ودي إستحالة، أهي كانت متجوزة وإتطلقت شرعا"، فتعجبت من هذا الكلام الغريب الذي لم أعهد مثله من قبل. وسألته "طيب انت مش خايف حد يعمل في أختك دنيا نفس الشي؟"فقال " ولا تهمني" قلت "ليه مش أختك؟" فرد علي" أقولك سر، دنيا دي مش أختي دي بنت ناس قرايبنا وماتوا في حادثة، وإحنا كنا أخين صبيان وأهلي كان نفسهم يربوا بنت فخدوا دنيا وربوها، فأنا ماتهمنيش خالص" فقلت له "إنت فعلا قلبك قاسي، قال" ياعم دي بتعرف الكفت أكتر مني وياما جرت أولاد وراها من غير ما ياخدوا منها حاجة". بعدها أدركت أن دنيا تريد اللعب بي، فقلت له " طيب وقبل كده نكت صحبتك دي؟" قال "أيوه في المزرعة بتاعتنا" فقلت له" طب لازمة الشقة إيه وانت ممكن تروح المزرعة؟" فرد وقال" أصل أبويا باع المزرعة من شهر وانا خلاص عايز أموت وأنيكها ومش لاقي حتة تانية" ، فقلت له" ماعلينا، بينا نروح نشوف شقة" فإتصلت على صديق كان يدرس بالجامعة الأمريكية وله خبرة في هذا المجال فأعطاني رقم إمرأة لديها عدد من الشقق المفروشة للإيجار. فإتصلت عليها وسألتها إن كانت لديها شقة للإيجار فقالت لي "عايز تقعد فيها إنت وعيلتك ولا عايز تعمل فيها ملوخية؟" قلت لها" ملوخية إيه يا مدام أنا عايز شقة مش مطبخ"، فقالت "ملوخية ياأستاذ يعني إنت عازب وعايز تعمل ملوخية فيها ولا متجوز وعايز تسكن انت وعيلتك فيها؟" ففهمت ماذا ترمي إليه وقلت لها" عايز أعمل ملوخية بالأرانب وجوز الهند مع اللبن بالخيار" فتوقعت ان تضحك المرأة من كلامي، ولكن ردت علي بصوت عملي جدا وقالت:"طب كويس الليلة ب 250 جنيه مع الشغالة، 200 جنيه إيجار و 50 للشغالة والبواب، قلت لها "مش عايزين شغالة إحنا حنظف بنفسنا" فردت " عايزين شغالة ولا لأ ، هي 250 جنيه" فنظرت إلى "يوكوزونا" وقلت له فهز رأسه بالموافقة وقال: "هي ليلة واحدة بس وخلاص". فقلت للمرأة" خلاص يامدام إحنا موافقين بس البواب مش حيعملنا مشاكل وإحنا جايبين الملوخية؟" قالت "لأ ماهو حياخد 50 جنيه بدل 25 ودا حيسكته 24 قيراط، انت بس إديله قيمة اليوم كاملة مقدم وانا حأتصل بيه يفتحلك الشقة" فوافقنا وذهبنا إلى عنوان الشقة حسب ما أخبرتنا به هذه المرأة. وفعلا وجدنا البواب ينتظرنا وكان رجلا عجوزا رحب بنا وأخذنا إلى الدور الذي به الشقة ففتحها لنا وشاهدناها وكانت عبارة عن صالة و غرفتي نوم ومطبخ وحمام، كانت هي المطلوب فإتفقنا أنا و "يوكوزونا" على أن نستأجرها ودفعنا النقود للبواب وجلسنا انا و "يوكوزونا" بالشقة نتفق على ان نتبادل الأدوار انا من الساعة 5 العصر إلى 8 وهو من 8 إلى 11 مساء، فإتفقنا. ولكن قلت لنفسي على ماذا أتفق وأنا لايمكنني أن أحضر فتاة إلى الشقة؟. خرجنا انا و"يوكوزونا" من الشقة ونزلنا إلى الشارع وذهبنا إلى محل قريب لتصوير مفاتيح الشقة لكي يأخذ كل واحد منا مفتاح. ونحن في الطريق سألته" هي دنيا عارفة إنكم مش أهلها؟" رد "وانت يهمك إيه؟" قلت "لأ بس بسأل لمجرد الفضول" فقال "طبعا عارفة" فقلت له " ودا ماأثرش فيها؟" فقال"قبل أكتر من سنة وصى أخويا الكبير ناس نعرفهم إنهم يقولوا لها الحقيقة، فعرفت منهم وحصلت لخبطة ومشاكل كتيرة" فقلت "ليه عملتوا كده؟" فقال" إسمع يا فهد، أبويا عنده فلوس وأملاك، وإحنا بصراحة كنا خايفين يحطها على إسمه وتدخل معانا في الميراث، فأضطر أخويا يعمل كده، وطبعا أبويا زعل منه وطرده من البيت ولكن بعد إيه، بعد خراب مالطا، بعديها أهلي قالولها إنتي زي بنتنا ومالكيش حد غيرنا، فالبنت إضطرت تعيش معانا، لكن الثمن إنها إستغلت حب أهلي ليها وبدأت تبعزق الفلوس على نفسها وتطلب حاجات كتير من أهلي، وعشان همه بيحبوها ما بيرفضوش ليها أي طلب" فقلت له " يعني لو ماكانش أخوك عمل إللي عمله كان أحسن" فرد " أهو، علقة تفوت ولاحد يموت، ماتوقعناش إنو يحصل كده وتتدلع الدلع الزايد ده، بس أنا ما بيهمنيش طول مانا بأخد إللي أنا عايزه"...... أشر "يوكوزونا بيده إلى سيارة أجرة وهو يهم لركوبها قلت له:" إسمع، إذا ما إقدرتش أجيب حد حدقلك دقتين على الموبايل حوالي الساعة 4:30 عشان تيجي وتجيب صحبتك وتتبسط من 5 إلى 11" فإبتسم وقال لي" مش ألتلك يا مان إنت البوص؟، دنتا مافيش زيك، سي يو ليتر"، فودعته وانا أتحسر على نفسي، فبدأت بالمشي على الرصيف وانا أضرب برجلي علبة سجائر على الأرض من هنا وهناك ويدي في جيب البنطلون وتذكرت دنيا ووضعها الإجتماعي وكيف أن من الممكن لهذا الوضع أن يؤثر عليها لتصبح جريئة في سنها المبكر، فتنهدت وذهبت للمنزل. ففتحت كمبيوتري "اللاب توب" وجلست أتفرج على مقاطع أفلام سكس محفوظة في جهازي، إلى أن مللت وأقفلته وخرجت لأجلس مع أهلي في الصالون وتمثلت بأني سعيد حتى لا يشكوا بأمري وتتبادر علامات الإستفهام في أذهانهم. إتصلوا أهل دنيا الساعة 4 بأهلي وإقترحوا الخروج للعشاء ، هاهي فرصة ذهبية لأرى دنيا، فسألت أهلي أن يسألوهم هل "يوكوزونا" سيأتي أم لا؟ (طبعا يا جماعة انا عارف إنه مهوب جاي بس كان قصدي أستشف دنيا جاية معهم ولا لأ؟) فسألوهم أهلي فقالوا هم وابنهم الكبير فقط، فرفضت الذهاب ولكن أهلي أصروا وقالوا عيب، الناس أصروا إنك تأتي معنا لتتعرف على إبنهم الكبير، فوافقت على مضض وبعد إلحاح وضغط منهم على الذهاب معهم . فتذكرت بعدها واتصلت ب"يوكوزونا" كي يأخذ حصتي من الشقة حسب الإتفاق ويستمتع هو وانا استمتع بالحسرة التي أصابتني. كان موعد الخروج للعشاء الساعة 9:30 مساء وكانت الساعة وقتها تقارب ال 6:30 مساء، ففكرت أن أذهب إلى الشقة و أختلس النظر إلى "يوكوزونا" وصديقته لكي أروح عن نفسي قليلا، فقلت لأهلي أني سأخرج لقضاء مشوار وسوف أرجع بعد ساعة فألحوا علي أن لا أهرب وأن آتي معهم فوعدتهم بذلك وذهبت إلى الشقة، وما ان دخلت العمارة حتى قابلني البواب العجوز وقال لي "صاحبك جاب ملوخية، إنت ما جبتش ليه؟ ولا عاوز تشاركه في ملوخيته؟" فإبتسم وظهرت 4 اسنان امامية فقط وانا انظر اليه بإشمئزاز، فسكته عن الكلام وصعدت إلى الشقة وأدخلت المفتاح في أكرة الباب ببطء وفتحت الباب ببطء شديد فأصدر أزيزا خفيفا خفت أن يكون "يوكوزونا" قد سمعه، ولكني سمعت تأوهات خفيفة صادرة من إحدى غرف النوم، فتسحبت على أطراف أصابعي، وكانت الصالة أنوارها مطفأة والظلام حالك لأن "يوكوزونا" قد أغلق جميع ستائر الشقة. فأقتربت من باب الغرفة التي بها يوكوزونا وسمعت صوته وصوت صديقته يتأوهون، فنظرت إلى الباب وإذا بشق صغير في طرفه بجانب الأكرة يدل على أن هذا الباب قد كسره أحدهم من قبل، فنظرت من خلال الشق وإذا بي أشاهد السرير داخل الغرفة خاليا وفجأة تقلب يوكوزونا على جانبه وظهر امامي مستلقيا على ظهره وهو عاري تماما، وظهرت صديقته عارية وجلست فوقه، (معليش يا جماعة حأدخل كلمات عامية ألحين لأني مأعرف أوصف النيك بالفصحى): قامت صحبته وامسكت بزبه، ياللي ما يقدر يشوفه يوكوزونا إلا بمرايا، ودخلته في كسها وبدأت تطلع وتنزل على زب يوكوزونا وانا زبي بدأ ينتصب من هول ما بأشوف، وبعدين قامت وجلست على طريقة"دوجي ستايل" وبدا هو ينيكها كأنه قطعة عجينة لاصقة بطيزها، بعد ما شفت المنظر هذا زبي رجع نام، المهم قعدوا يتنايكوا بالطرق التقليدية بدون ما يسووا أي حركات جديدة أو مثيرة، قمت بعدها وجلست في الصالة أتخيل إن أنا ودنيا في هذه الشقة وحدنا ونفعل مانريد دون رقيب. بعدها خرج يوكوزونا من الغرفة فجأة ولمح وجودي فقدم نحوي والمنشفة تغطي جسمه وقال:" إنت بتعمل إيه هنا؟" قلت له "أه.... جيت أقولك إنه أهلك عازمين أهلي على العشاء وأخاف يسألوني عنك وما أعرف إيش أقولهم خاصة وإنهم عارفين إنه إحنا كنا سوا اليوم الصبح" فقال" وماكلمتنيش عالموبايل ليه؟ وبعدين مين قلك إنه انا قلت لأهلي إنه أنا خرجت معاك النهارده الصبح؟" فقلت له:" ياأخي إتصلت عليك وكان موبايلك مقفول" فنظر إلى جهازه وقال "لأ مش مقفول، قلي بصراحة جاي هنا ليه؟" قلت له" إسمع انا لقيت وحدة وحتجيني دلوقت على هنا فقلت أجي أخلص بسرعة معاها واروح العشاء، وبعدين خش إنت الغرفة واقفل الباب عليك ماحدش حيشوفك وانا اخش الغرفة التانية" (يلعن أبو الكذبة) قال" طيب انا حا أخش أغسل واروح انيك من تاني" بعد دخول "يوكوزونا" الغرفة اغلق على نفسه الباب، بعدها خرجت من الشقة وذهبت للمنزل.(راحت علي فلوس الإيجار من غير فايدة). إتصلت بعد فترة قصيرة على "يوكوزونا" فرد علي وصوته تعب فقلت له "البنت ماجاتش وانا اضطريت إني أمشي" فقال "أوكي يامان.... نو بروبليم أنا يمكن أجلس كمان ساعتين وامشي ذهبنا للعشاء انا وأهلي وقابلنا اهل دنيا في المطعم ، وحدث مالم اتوقعه، جاءت دنيا وأهلها ومعهم طفل صغير إتضح لي بعدها انه إبنهم الصغير وكان عمره 7 سنوات. فجلسنا على طاولة خارج المطعم بجانب النيل فسألتهم عن إبنهم الكبير فقالوا إعتذر لأنه كان لازم يسافر الإسكندرية لكي يحضر حفل زواج أحد أحد أصدقائه الذي دعاه منذ فترة وابننا فأحضرنا ابننا الصغير ودنيا. فلم يهمني الرد أكثر مما أهمني حضور دنيا، فكانت تلبس تنورة قصيرة فوق الركبة قليلا وجوارب سوداء طويلة و خفيفة يشع منه بياض ساقيها كأنما هو ثلج ملفوف بقطعة حرير. وكانت تضع ماكياجا خفيفا زادها انوثة وإغراء. فجلست على الكرسي المقابل لي وبدأ الجرسون في إحضار المقبلات وبدأ الأهالي يتحدثون مع بعضهم وانا انظر إلى دنيا بإستهبال وتوهان، ومن ثم لمست قدميها بأصابع رجلي، فأبعدت رجلها ونظرت إلى نظرة جافة. إستغربت نظرتها وكأني كنت أريد أن أسألها لماذا ولكن لم أستطع لوجود الأهل معنا. بعدها ألح الصغير على أن يذهب إلى داخل المطعم لكي يتفرج على أحواض السمك، فقالوا أهل دنيا إذهبي معه وانتبهي له، فقاطعتهم وقلت سوف أذهب معهم لأني أريد إحماء معدتي لكي آكل أكثر، فضحكوا وقالوا من الأفضل ان شخص كبير معهم ينتبه لهم أكثر – وكان لي مآرب أخرى – فذهبت مع دنيا واخيها الصغير، وبعد ابتعادنا عن طاولة الأهل سألتها عن حالها ولماذا لم تسأل عني طوال هذه المدة ولم النظرة الجافة حين لامست رجلها، فنظرت إلي وقالت لي" إنت عاوز مني إيه؟" فقلت" ايه؟....انا...انا... دنيا هو فيه إيه، ماحنا كنا كويسين قبل كام يوم وبوسنه بعض واتبسطنا كتير، بتعملي كده ليه؟" فقالت" انا أخويا قاللي بعد ما نزلت من العربية ليلة السهرة ورحت بيتك إنه قلك إنو انا مش أخته وانو انا مجرد وحدة مربينها عندهم" فقلت " ابدا ما قليش" فقالت " لأ قلك" – يلعن وجهك يا يوكوزونا يا كذاب خربت علي البنت - فقلت " وتفرق ايه عندي إنه قاللي ولا ما قليش انا مايهمنيش غير شخصك انتي، وبعدين انا ذنبي إيه تزعلي مني" قالت" عشان انت لو عرفت مش حتبصلي خالص" فقلت لها" ابدا الموضوع دا ولا سائل فيه انت اهم عندي من الدنيا دي كلها" فنظرت إلي وقالت "صحيح؟" فقلت "صحيح، وبعدين حرام عليكي ما تسأليش علية المدة دي كلها دي كأنها 3 سنين مش 3 أيام!" فنظرت إلي وإبتسمت ثم وضعت يديها وراء ظهرها وبدأت تدلع في المشي أمامي وأنا مثل الأبله أتبعها، فألتفتت إلي وقالت "أنا عايزاك تبوسني زي المرة إللي فاتت" فقلت لها وأخوك الصغير والناس؟" فمسكت يدي وبدأنا نمشي في إتجاه الحمامات – كانت الحمامات باب واحد يدخلك على غرفة فيها بابين حمام للرجال وحمام للنساء – فبدأ أخوها يقفز من هنا وهناك ويلاعب الأسماك داخل الأحوض، فسحبتني إلى داخل الغرفة التي تؤدي إلى الحمامات وقالت "يللا بوسني" فقبلتها قبلة ساخنة أقوى من الأولى، فداخت دنيا ومسكت برأسها وقالت "بينا نخرج قبل ماحد يشوفنا". رجعنا إلى المائدة وبدأنا في العشاء وانا ودنيا نسترق الأنظار، وأثناء الأكل بدأنا نتلامس بأرجلنا، فبدأت انا ألامس رجلها عدة مرات وكل مرة ارتفع قليلا حتى وصلت إلى نصف فخذها، وبدأت هي تقلدني ولمست نصف فخذي، وزبي منتصب على الآخر- حتى تخيلته إنه حيقطع البنطلون ويخرج، وبعدين ماحد من إللي جالسين هامني، بس هامني زبي، صح المثل اللي يقول: العرب يمشوا ورا أزبارهم – وبدأت انا أزحف إلى الأمام أريد رجلها أن تلمس زبي، وفعلا لمسته – يا جماعة وقتها خلاص كل اللي اسمعه صوت يقول ،نيك...نيك..نيك.. – فأستغربت دنيا من الشيء الصلب الذي لمسته وبدأت في تحريك قدمها الصغيرة حوله وانا ملصق جسمي في حافة الطاولة ومبتسم حتى لايلاحظ أحد مابي، وبدأ يتلون وجهي فنظرت إلى دنيا ووجدتها تبتسم وتنظر إلي وهي ممسكة بقشة العصير وهي تمزمز وتلعب بالقشة بلسانها، كأنها تعرف ما تفعل، بعدها توقفت وبدأت انا ألامس فخذيها بقدمي حتى أدخلت قدمي من تحت تنورتها ووصلت بطرف أصبعي إلى كسها، فما ان لمست كسها حتى نظرت إلي دنيا نظرة إستغراب وكأنها أحست بإحساس غريب، فتوقفت ورجعت أجلس في الوضع الطبيعي خشية ان ينتبه أحد. لكن دنيا إستمرت في النظر إلي بإستغراب وإشتياق ورغبة في أن أعاود الحركة مرة أخرى، فبدأت أقترب من الطاولة وانا انظر إلى الأهل وبدأت في ملامسة فخذها، فأحسست بها تبعد فخذيها عن بعضهما منتظرة ان المس كسها مرة أخرى، ففعلت فأغمضت دنيا عينيها وفتحتهما ببطء شديد، في هذه اللحظة إلتفتت والدة دنيا وقالت لها "إنتي نعستي يا دنيا؟ دلوقتي حنمشي" فأرتبكت دنيا وتيقظت، فلم يكن نعاسا بل هيجانا ورغبة جامحة في معرفة هذا الشعور الغريب والجديد عليها، فنظرت إلي وإبتسمت إبتسامة ناعسة وغمزت لي بعينيها وهي واضعة يدها على خدها ومتئكة على طرف الطاولة بعد رجوعي أنا وأهلي إلى المنزل بعد ذلك العشاء الجميل بالنسبة لهم والممتع بالنسبة لي، فلم أكن اتصور ان اصل إلى تلك الدرجة من الإتصال مع دنيا في هذا الوقت القصير، بالنسبة لي كان إنجاز مقارنة مع الوقت القصير الذي قضيته في تلك البلد. ذهبوا أهلي إلى النوم، ولكني بقيت متيقظا على أمل أن تتصل بي دنيا، وبعد منتصف الليل، رن جرس الهاتف فرفعت السماعة وقلت بشغف "ألو؟" فإذا بـ "يوكوزونا" يرد علي، فأصابني إحباط شديد، وظل "يوكوزونا" يحدثني عن ما فعله الليلة مع صديقته وأنا أستمع بغير إهتمام منتظرا أن ينتهي من ثرثرته بسرعة حتى يتسنى لدنيا أن تتصل بي، وقاطعته في الحديث وأخبرته أنني أريد أن أخلد للنوم، فقبل وقال لي أنه يريد أن يقابلني غدا لنذهب سويا لمدينة نصر ليعرفني على بعض الأصدقاء، فقلت له انني سوف أتصل به عندما استيقظ وأقول له إن إستطعت أم لا. أقفلت السماعة وجلست على الكرسي أتأمل أطراف المباني العالية خارج نافذة الصالون، وأشعلت سيجارتي وبدأت أدخن وأنا أفكر بما حصل بالمطعم، فبدأ دخان السجائر وكأنه يتشكل في صورة دنيا بكامل جسدها أمامي، فبدأت أمد يدي إلى الدخان وكأني ألمس جسد دنيا، وبدأ الموقف الذي حصل بيننا في المطعم يترائى امامي وكيف لمست كسها بطرف أصابع قدمي وكم تمنيت أن يكون لساني هو الذي يلمس كسها وامصه وادخل لساني كما أني أقبلها قبلة فرنسية ولكن بدل فمها أقبل كسها بنفس الطريقة وأكثر. قطع مخيلتي رنين التلفون فتبدد دخان السيجارة فرددت وإذا هي بدنيا فسعدت بإتصالها، فبدأنا نتذكر ما كنا نفعله في المطعم فقالت:" إنت عملت فية إيه؟" قلت لها "هو انا عملت حاجة زعلتك؟" قالت "لأ بس حسيت بشعور جميل" قلت "البوسة كانت زي البوسة اللي إديتك هية في الديسكو، فإيه الجديد في كدة؟" ردت:" لأ مش من البوسة إنما من حاجة تانية" فسألتها:"هي إيه الحاجة التانية دي؟" أجابت:"لما لمستني برجليك بين رجليا، إنت لمستني تحت في مكان حساس جدا" فقلت لها:"وحسيتي بإيه" قالت:"ماحسيتش بس، إنما إتبليت" عندما قالت "إتبليت" بدأ زبي في الإنتصاب وقلت لها:"وإيه تفسيرك للإحساس ده؟" قالت:" جسمي إترعش وحسيت بدوخة ونعست شوية، وكان إحساس جميل حسيته مرة قبل كده" فتفاجأت بما قالته وقلت:"حسيتيه إمتى وإزاي؟" فردت:" زمان أخويا جاب شوية أصحاب معاه البيت وخدوا الفيديو ودخلوا الأوضة وقفلوا الباب، كانت بلكونة أوضتي وأوضة أخوية مفتوحين على بعض، فخرجت واتسحبت بشويش وكان أخويا قافل الستارة وناسي إنه سحب الستارة وطرفها بعد شوية فإداني فرصة إني أشوف الأوضة بكل وضوح" فقلت لها وبعدين؟" فقالت" حطوا فلم في الفيديو وانا اتخضيت لما شفت التلفزيون فيه حريم عريانين بيعملو مع بعض، فجات لقطة وشفت وحدة حاطة إديها في ...عايزة أقول إسم المكان بس مكسوفة...." فقلت لها:" قصدك كسها؟" فضحكت وقالت:" أيوه، وبدأت تلعب ودخلت صباعها جوا كسها وتتأوه وهي مبسوطة، وبعدين جات وحدة وبدأت تعض كسها وهي تتأوه وبتحرك وسطها يمين وشمال ومبسوطة خالص، هي كانت بتعمل إيه؟" كنت وقتها شارد الذهن فيما تقصه علي دنيا ماسكا زبي فلم انتبه للسؤال، فأعادت السؤال"فهد، إنت رحت فين؟ أنا بسألك" فتنبهت وقلت:" معليش أصل أنا كنت...كنت..سرحان في جمالك شوية" فضحكت وقالت"ياخلبوص، جاوبني على سؤالي، كانت بتعمل إيه البنت وهية حاطة بؤها عند كس البنت التانية؟" فقلت لها:" بتلحس كسها زي ما إنتي بتلحسي الآيس كريم" فقالت :"وهي حاجة تخلي الوحدة مبسوطة؟" قلت لها:"جدا جدا، وبعدين إيه إللي حصل؟" فقالت:" البنت التانية جابت حاجة وحطتها في كسها وبدت تخرج الحاجة دي ودخلها جوا كسها بسرعة والبنت بدت تشد في شعر البنت اللي بتدخلها الحاجة دي وهي مبسوطة، وبعدين جا واحد راجل عريان ومسك رجليها ورفعها على كتفه وحط بتاعه جوا كسها ودخله كله وبدا يخرجه ويدخله وهو قاعد يبوسها" فقاطعتها وقلت لها:"زي ما بستك أنا؟" فضحكت وقالت:"مش عارفة، يمكن" فقلت لها "كملي الفلم إللي شفتيه" فقالت:" بعدين الراجل راح واقف وشايل البنت وهي لافة رجليها على وسطه وإيديها حوالين رقبته وبدأت تتحرك وتهز نفسها على جسمه، وبعدين الراجل راح نايم على السرير وبتاعه واقف زي العصاية- فضحكت لتشبيهها زب الرجل بالعصاية- وراحت ماسكاه بإيديه وقعدت فوق الراجل ودخلت بتاعه في كسها وبدأت تحرك جسمها على فوق وعلى تحت وبتاع الراجل يخش ويخرج من كسها، بعدين راحت قايمة من عليه وبدأت تمص بتاعه بسرعة لغاية ما الراجل خرجت من بتاعه حاجة بيضة مش عارفة هي إيه وراحت البنت تلحس الحاجة دي وتبص في الراجل إللي كان شكله دايخ" وأثناء ما كانت دنيا تحكي القصة كنت ألامس زبي بيدي وأتخيل أني أفعل كل ما تقوله دنيا معها وأكثر. فقاطعت مخيلتي وسألتني:"هي الست لما بتعمل كده مع الراجل بتتبسط قوي كده؟" قلت لها:"أكيد" قالت:"همة كانوا بيعملوا إيه؟" قلت لها:" بيتنايكوا" فضحكت كثيرا وقالت:" مانا عارفة مانا سألت وحدة صحبتي، بس كنت بأستعبط معاك" فقلت لها:" شكلك عارفة حاجات كتير وانا مش داري، كملي لي حكاية الفلم" قالت:" بس وانا بشوف الفلم بصيت لأخويا واللي جالسين معاه لقيت كل واحد فيهم ماسك بتاعه من برة البنطلون وهم فاتحين بؤهم وهمة يبصوا للفلم، فضحكت لمنظرهم العبيط، رجعت لأوضتي وقعدت أفتكر البنت وهي بتلعب بإصباعها في كسها فقلت أعمل زيها وأعرف إيه الإحساس اللي كانت بتحس بيه، فعملت زيها" فقلت لها"إشرحي لي بالتفصيل الممل" فقالت:"لأ بتكسف" قلت لها بدون أي تردد أو حساب لما سأقوله:"إعتبريني حبيبك إللي بيكتم أسرارك" قالت:"حبيبي؟، هو انت معتبر نفسك حبيبي؟" قلت لها:" أقصد زي حبيبك أو صديقك العزيز" فسكتت قليلا وقالت لي:"بص‘ انا فعلا ارتحتلك وممكن اكون حبيتك، لكن مش عايزة أحبك أكتر لدرجة إني ما أقدرش اعيش من غيرك" لم أفهم ماذا كانت تقصد بقولها مش عايزة احبك لدرجة اني مأقدرش اعيش من غيرك، قلت لها:" إللي يريحك إعمليه" فقالت:"أنا حقولك إيه إللي حصل بس توعدني إنك تكتمه وماتقولش لحد" قلت لها:" لو كان سيف على رقبتي مش حأقول" بدأت بسرد ما فعلته بنفسها:"قلعت الشلحة والكيلوت وبديت ألعب في كسي، وبديت أحس بمتعة جميلة وانا بلمس كسي من فوق، وفكرت إني أدخل أصباعي في كسي" فقلت لها وانا متفاجئ:" ودخلتي صباعك؟" فقالت :"أ....أ...أ..أيوه" فقلت لها:" وإيه اللي حصل؟" فردت:"نزل دم، فالظاهر جرحت كسي بضوافري" فتفاجأت لما قالت وأدركت أنها قد فضت بكارتها وتسائلت هل من المعقول أنها لا تعرف شئ إسمه غشاء البكارة؟ فلم أكن أعرف كيف أتأكد من أنها هل فضت بكارتها فعلا أم أنها من الممكن ان تكون قد جرحت كسها أم لا، فقلت لها:" نزفتي كتير ولا شوية؟" فردت:" نزفت شوية بس حسيت ألم ماقدرش اوصفه، فرحت غسلت كسي ورجعت الأوضة ونمت" فسألتها:" طب وماعملتيش كدة من تاني أو ماقلتليش لحد عن اللي حصل؟" قالت:" انا قلت لوحدة صحبتي فقالت لي انها عايزة تشوف كسي وتعرف اذا كان الجرح ولا حاجة تانية، فرحت عندها البيت وقلعت الكيلوت وبدأت صحبتي تشوف كسي وقالت لي انو غشاء بكارتي مش موجود!!!، فسألتها ويعني إيه؟ فقالت أني انا خلاص مش عذراء وممكن انو ماحدش يقبل يتجوزني إلا إذا رجعتو بعملية، فزعلت قوي وما عرفتش أعمل إيه" فقلت لها:" وإمتى حصل الكلام ده؟" فقالت :"من شهرين وماحدش عرف إلا صحبتي" فقلت لها:" وصحبتك دي مش ممكن تقول لحد؟" فقالت "لأ، لأن أختها مرت بنفس التجربة دي لكن مع واحد وبعدين عملت عملية ورجعت بكارتها بعملية من تاني وإتجوزت وعايشة مبسوطة" فقلت في نفسي كل شئ جاهز وما كان يمنعني منها فلا وجود له الآن. فسألتها لزيادة التأكيد:" طب ماعملتيش العملية دي ليه؟ أكيد أخت صحبتك بتعرف الدكتور اللي عملها العملية" فردت:" انا بفكر اعملها لكن مترددة ومش دلوقتي" فقلت لها:" دخلتي صباعك في كسك بعديها؟" قالت:" خفت من اني أعمل كده عشان ما أحسش بالألم من تاني، لكن جربت بعديها مرة وما حصلش حاجة واتبسطت كتير قوي" فقلت لها:" وإيه كان إحساسك؟" ردت:"حسيت برعشة بعديها خلتني اتعب وانعس ونمت كتير وصحيت وانا مبسوطة" فقلت لها:" ما نفسكيش تجربي مع واحد راجل؟" فقالت:" إيه؟...راجل؟...مش عارفة،...انا عايزة اسألك سؤال؟" قلت :"إسألي" فسألت:"هي دي حاجة طبيعية بتحصل للوحدة؟" قلت لها:" دي حاجة طبيعية جدا بتحصل للراجل والست، فدي غريزة أساسية إتخلق الإنسان بيها" فقالت :" الراجل بيحس بإيه؟" قلت لها:" بيحس بالنشوة إللي هي بتخليه مبسوط جدا"‘ فسألتني:" انت كنت بتعمل مع مراتك كده؟" فقلت:"أكيد كنا بنقلع عريانين ونبدأ نتنايك" فقالت:" إحكيلي" فقلت لها:" إيه رأيك أحكيلك عملي؟" قالت:" يعني إيه؟" قلت يعني نتقابل انا وانتي وأقعد أشرح لك على الطبيعة" فقالت:" إزاي؟" فقلت :"يعني نقعد مع بعض وأقولك" فقالت:" إمتى وإزاي وفين؟" فقلت:"سيبي الموضوع ده عليا حأقولك إزاي بعدين بعد كثير من القبلات على سماعة التلفون التي كانت باردة وجامدة، ولكن في مخيلتي كأنها شفائف دنيا الطرية الدافئة، إنتهت المكالمة وأقفلت السماعة وذهبت للنوم. إستيقظت بعد الظهر وذهبت لأكل شيئا في المطبخ، وأثناء ذلك إتصل "يوكوزونا" وأخبرني إن كنت أريد أن أخرج معه بالمساء، فوافقت لأني سأخذ وقتا لأفكر كيف سأختلي بدنيا. وقفت بجانب النافذة وانا أدخن أفكر، فتذكرت المرأة صاحبة الشقق، فهرعت للإتصال بها وسؤالها عن إمكانية إستئجار الشقة مرة أخرى، إتصلت بها :"يا مدام انا اللي إستأجرت الشقة منك إمبارح، عايز أستأجرها منك مرة تانية"، ردت المرأة:" اسمع انا مش فاضية أأجرهالك كل مرة يوم واحد ووقت ما تحب، يا تاخدها اكتر من يوم يا بلاش" فقلت لها:" طيب أخدها يومين" فردت:" مش أقل من تلات ايام" تناقشنا كثيرا الى ان انخفض السعر الى 200 جنيه باليوم لمدة اربعة ايام، وانا ادفع نصيب البواب، فوافقت واتفقت ان أخذ الشقة في اليوم التالي، قلت في نفسي اربع ايام افضل حتى يتسنى لي اعطاء دنيا فرصة لكي ترتب نفسها في اي يوم خلال هذه الأيام لنتقابل ولو ليوم واحد. أتى وقت المساء ومر "يوكوزونا" علي بسيارته بعد إصلاحها، ونحن في الطريق إلى مدينة نصر سألته من سنقابل فقال بعض الأصدقاء "حيعجبوك قوي"، فوصلنا إلى مقهى على مقربة من شارع عباس العقاد ونزلنا لنقابل جماعة "يوكوزونا" فإذا هم من الشباب ال"يامان"، فقلت في نفسي:" وليه ما خلصنا؟"، فجلسنا نشرب الأراجيل ونتحادث وكانت توجد فتاة جميلة اعجبتني جدا، حاولت التودد إليها لكن دون جدوى، فلم اعجبها على ما اعتقد، فلاحظ "يوكوزونا" ذلك وابتسم لي. جلسنا نتحادث حتى مضى وقت طويل فسألني "يوكوزونا" :"ايه رأيك نروح نسهر؟" فقلت:" طيب، بس فين؟" فقال:" نروح الميراج كلوب في فندق سفنكس بشارع الهرم" فقلت له:" مش المكان ده لازم "كوبل"؟(يعني واحد ومعاه وحدة)" فقال:" مش مهم، انا بعرف مدير المكان وممكن يدخلنا" فوافقت وذهبنا. دخلنا المحل وكان أشبه بالديسكو ولكن محترم، وكان به فرقة روسية مغنيتها جميلة لدرجة أني رغبت ان "انيكها" في وسط الديسكو، فسألت يوكوزونا:" البنت الروسية دي ممكن نعلقها؟" فقال لي:" اي يا عم انت عايز تعلق اي وحدة؟ دي غالية قوي وعايزلها فلوس" فقلت له:" يعني كام؟" فقال:"مش أقل من 2000 جنيه ويمكن كمان تديها هدية، ومش سهل انك تروح وتقولها عايزك لأنها ما تطلعش مع اي حد" فقلت له:" كس امها، ماهو بـ"دبي" تلاقيهم بتراب الفلوس وهنا يشوفوا نفسهم وبالمبلغ دا؟" فرد علي:"يا سيدي نتفرج احسن وبعدين نضرب عشرة" فضحكنا لما قاله واستمتعنا بالسهرة. خرجنا بعد منتصف الليل وركبنا السيارة، ونحن في الطريق قال لي يوكوزونا:"انا مبسوط جدا لأنه حأقدر أجيب صحبتي للبيت 3 ايام مرة وحدة" فقلت له:" واهلك مش حيكونوا موجودين بالبيت؟" فقال:" هو انت ماتعرفش؟" فقلت له:" اعرف إيه؟" فقال:" أهلي وأهلك طالعين يقضوا 3 ايام في مرسى مطروح" فقلت له:" متى اتفقوا؟ انا ماحدش قاللي حاجة" فقال:" ايه ياراجل انت زي الأطرش في الزفة؟، النهارده الصبح" فقلت في نفسي ما هذا الغم، بعد ان إتفقت مع دنيا واتفقت مع صاحبة الشقة، - شكلها ما فيها نيكة ابدا- فسألت يوكوزونا:" اهلك طالعين مع اخواتك؟" فرد:" لأ بس دنيا واخويا الصغير، لأنه أخويا الكبير مش فاضي وراجع بورسعيد عشان شغله هناك" فقلت في نفسي يجب ان اذهب طالما دنيا ذاهبة يمكن اجد فرصة هناك. رجعت إلى المنزل فكانوا أهلي نائمين وجلست في الصالون انتظر ربما تتصل دنيا، وفعلا اتصلت فقالت:" إزيك يا فوفو، انت كنت فين؟" فقلت لها:" حأكون فين غير مع اخوك" قالت:"عرفت إللي حصل؟" فقلت:"هو ايه اللي حصل؟" ردت:"اهلي واهلك ناويين يسافروا مرسى مطروح" فقلت لها:"ايوه عارف – بصوت يعلوه الزهق – فقالت:" مالك؟ انت مش مبسوط؟" قلت لها:" مبسوط؟ انا كان نفسي اشوفك واخرج معاكي لوحدنا زي ما اتقفنا ليلة امبارح"، فقالت:" مانا عارفة بس نعمل ايه؟ همة دول اهلنا وشكلنا لازم نطلع معاهم"، قلت لها:" انا مش عايز ويمكن اقعد في البيت أقولهم اي عذر عشان اقعد" فقالت لي:" يعني مش عايز تشوفني؟" قلت:"لأ عايز اشوفك، بس مش حأخد راحتي اذا طلعنا معاهم" فقالت:" طيب واذا انا قعدت هنا، تقدر تخرج معايا؟"، رددت:" تقدري تقنعيهم بكده؟" قالت:" أحاول"، فقلت لها:" لو قعدتي هنا أوعدك اني اعملك اللي انتي عايزاه" فقالت:" اوكي نشوف، حأرد عليك بكرة". فأقفلنا السماعة وذهبت الى غرفة نومي وتمددت على السرير وانا اتخيل ما يمكنني ان افعله معها اذا لم تذهب مع اهلها، لكنني نسيت ان "يوكوزونا" سيكون موجود ايضا وسيكون مشكلةاستيقظت ظهر اليوم التالي وكانوا اهلي يتناولون الغداء الذي كان فطورا بالنسبة لي فقالوا لي ان هناك خبرا سيفرحني فقلت لهم وماهو؟ فقالوا بأنهم سيذهبون مع اهل دنيا الى مرسى مطروح في اليوم التالي صباحا. فقلت لهم اني علمت من "يوكوزونا" ليلة البارحة وربما لن استطيع الذهاب معهم، فتفاجئوا وقالوا لم؟ فقلت أولا "يوكوزونا" لن يذهب لأنه مرتبط وبعد ذلك أحد اصدقائي قادم إلى القاهرة ويجب ان استقبله لأنه لا يعرف أحد هنا – كذبة بيضاء – فألحوا إلحاح شديد إلى ان تعبوا عن إقناعي. – طبعا اخذوا مني موقف، بس كله عشان الكس اللي يخللي الواحد ينسى اهله - . حل المساء وخرجنا انا و "يوكوزونا" كعادتنا وكان يستشيط غضبا، فسألته عن السبب فقال:" البنت دنيا مش رايحة مرسى مطروح"، فلم اتمالك نفسي وقفزت من على مقعد السيارة وقلت:"إيه؟" فقال:"زي ما بقولك، قعدت تدلع وتبكي وتقول مش عايزة اروح لأنه في عيد ميلاد وحدة صحبتها لازم تروحه ومش عايزة تفوت الحفلة دي" فقلت له:" وأهلك وافقوا؟" فقال:" دي الدلوعة بتاعتهم يا سيدي، انا مش عارف حأعمل ايه، مش حأقدر اجيب صحبتي البيت لأنه دنيا حتكون موجودة وممكن تفتن عليا"، ساد الصمت بداخل السيارة ولم نسمع سوى هزيج إطارات السيارة وهي تتحرك على الطريق. فجلست افكر، وقلت له:" طيب جيب صحبتك لما تروح دنيا عيد الميلاد" فقال:" أوكي بس انا عايز اقعد اكتر مع صحبتي، يعني عاوز استغل الفرصة دي"، فصمت قليلا، ثم قلت له:" واللي يروقلك الجو ويبعدها عن البيت؟"، سألني:"قصدك إيه؟"، قلت:" يعني مثلا أخد دينا كايرولاند أو أمشيها في أي حتة"، رد:"بجد؟ ممكن تعمل كده؟ دنا مش حنسالك الجميل ده أبدا"، - شهوته لصحبته عمت عيونه – فسألني:" طيب ممكن هي توافق؟"، بالطبع انا متأكد، ولكن لكي أبعد الشكوك عن نفسي وحتى لا يتسائل أحد لم خرجت معي بالذات قلت:"ماأظنش إلا إذا انت أقنعتها"، قال:" سيب المسألة دي عليا، انا حأقنعها وانت ابعدها عن البيت"، - الكلام القادم ياجماعة كله هذر وتمويه عشان ابعد الشكوك عني- فقلت:" طيب، بس لي طلب صغير" قال:" ايه هو؟" قلت:" انا عاوزك تعرفني على البنت اللي كانت قاعدة معانا في الكوفي شوب امبارح"، فضحك وقال:" بس دي محجوزة" قلت:"أي واحد من الجالسين حاجزها؟"، قال:" ماكانش جالس معانا، هي كانت جاية مع اختها اللي كانت جالسة قصادي"، فقلت له:"يعني ايه؟ مش حتقدر؟" قال:"أحاول، هي ممكن تيجي الليلة مع الشلة، اذا جات، انا اوعدك احاول اعلقهالك"، وصلنا الى "الكوفي شوب" ولم تأتي الفتاة، فنظر الي "يوكوزونا" وهز كتفيه اشارة الى انه لا يستطيع فعل شيء لأنها لم تحضر. لم اكن اهتم أكثر من اهتمامي لمقابلة دنيا. بعد مضي الوقت في المقهى ركبنا السيارة وتوجهنا الى بيوتنا. رجعت إلى المنزل وجلست في الصالون كعادتي في انتظار رنين التلفون. رن جرس التلفون، فإذا بدنيا تكلمني وتقول لي:" يافوفي، عندي ليك خبر حلو" قلت:"هو ايه؟" قالت:"انا قاعدة ومش رايحة معاهم مرسى مطروح" قلت:"وانا كمان مش قاعد هنا الا عشانك"، فقالت:"طب وحنتقابل ازاي؟"، قلت لها:" خلي الأهل يمشوا وبعدين نرتب المقابلة مضبوط". جلسنا نتحدث طويلا حتى بدأ يغالبني النعاس، فأغلقت السماعة وذهبت للنوم. إستيقظت في الصباح على صوت الأهل وهم يرتبون اغراضهم للرحيل إلى مرسى مطروح، فأخبروني إن أردت شيئا أن اتصل بهم – طبعا يا جماعة ولا حسأل فيهم وسويت نفسي اني زعلان عشانهم ماشيين وساعدتهم انهم يرتبو اغراضهم -، جلسوا الأهل في انتظار اهل دنيا ليمروا عليهم، وبعد قليل جاءوا أهل دنيا وذهبوا أهلي معهم. جلست انظر اليهم من النافذة حتى اختفت السيارة عن ناظري. سعدت كثيرا اني وحدي الأن ويمكنني فعل ما أشاء. اتصلت على المرأة صاحبة الشقق المفروشة و الغيت حجزي للشقة، الأن لدي المكان الذي استطيع ان انيك فيه وان انام في نفس الوقت بدلا من "الشحططة" وسيارات الأجرة. اتصلت على "يوكوزونا" وسألته:" ها؟ الجماعة مشيوا والجو خليلك يا مان (من عاشر القوم...)" فقال لي:" بص انا اقنعت دنيا انك تمر عليها عشان تروح تشتري هدية لعيد ميلاد صحبتها بكرة، فتعال انت على الظهر وخد عربيتي وانزل معاها السوق، وانا صحبتي حاتجيلي بتاكسي، بس ما ترجعهاش البيت الا لما تتصل بي الأول على الموبايل وتقولي انك جاي عشان اقدر امشي صحبتي" قلت له:" اتطمن يا مان، انا حأحاول اتأخر في السوق قد ما أقدر عشان تاخد راحتك، وحأكلمك قبل مارجع دنيا البيت" فقال:"اوكي يامان اتفقنا، خلاص استناك الظهر!!!" قلت له:" حأكون عندك قبل الظهر". قبل الظهر بساعة دخلت الحمام لأغتسل ومن ثم لبست ملابسي ونزلت من البيت، فلمحت حارس العمارة التي نسكن فيها انا واهلي وهو يلقي علي التحية، نسيت أمر هذا الرجل، فهو يعرف دنيا ومن الممكن ان يتفوه بأي كلمة لأهلي أو لأهل دنيا، عموما ركبت التاكسي وجلست أفكر كيف ٍأخذ دنيا الي بيتي دون ملاحظة هذا الحارس. ذهبت لمنزل "يوكوزونا" وصعدت الى غرفة المعيشة، فأتى "يوكوزونا" وأعطاني مفاتيح سيارته وقال لي:"ممكن يا فهد تاخد دنيا تشتري هدية لعيد ميلاد صحبتها؟ اصل انا تعبان شوية" قلت له:"مافيش مانع" فتغامزنا انا وهو، ثم نادى على دنيا، فإذا هي خارجة من غرفتها تلبس جينزا ضيقا وقميص "محزق" فوقه جاكيت خفيف. كان شكلها مغري و "سكسي" جدا. فخرجنا سويا وركبنا السيارة. اثناء وجودنا بالسيارة بدأت اتحدث مع دنيا، فقلت لها:"مالك شكلك مش على بعضك" قالت:"لأ مافيش بس ما دي اول مرة اقعد معاك لوحدي بعيد عن الناس"، فقلت لها:" ايه رأيك ناخد ايس كريم ونتمشى؟" فوافقت، ونحن نتجول بالسيارة قلت لها:"انا ما نسيتش يوم المطعم لما كنا بنلعب برجلينا مع بعض" فإبتسمت بكسوف وقالت:" انت لسه فاكر؟" قلت لها:"وفاكر كل كلمة قلتيها لية على التليفون في نفس الليلة" وبدأنا ندردش ومن ثم سألتني:" طب فاكر انك قلتلي انك حتوريني حاجة؟" قلت لها بإستعباط شديد:"اوريكي ايه؟" قالت:" ماعرفش، انت الظاهر نسيت" فقلت لها:" للأ ما نسيتش، انت قصدك اني اشرحلك ازاي الراجل والست بيعملوا مع بعض" قالت:" وحتوريني ازاي؟" فخفت ان تهرب مني اذا قلت لها اني اريد ان اخذها لبيتي واشرح لها هناك. فقلت لها:" بصي انا عندي افلام زي الفلم اللي شفتيه لما اخوكي واصحابه جابوه بيتكم" قالت:"عندك فين؟" قلت لها:" عندي كمبيوتر فيه افلام وعايز اوريلك هية" فوافقت وذهبنا لبيتي. فمررت من امام العمارة لأرى ان كان الحارس موجودا ام لا، فوجدته جالسا على الكرسي عند باب العمارة. فقلت لدنيا:" اسمعي، انا مش عايز حد يعرف انك طلعتي معايا البيت، فانتي استني جنب العربية وانا اروح اقول للحارس يجيبلي حاجة من الصيدلية اللي في اخر الشارع، وبعد ما يبعد تيجي جري وتخشي العمارة ونطلع فوق بسرعة، عشان الحارس لو شافك معايا ممكن يقول لحد" فوافقت، فأوقفت سيارة "يوكوزونا" في الشارع الخلفي لكي لا ينتبه لها احد. فأخذت دنيا ومشينا على اقدامنا ووقفنا بعيدا عن مدخل العمارة في الجهة المقابلة من الشارع. بعدها ذهبت للحارس – وكان من النوع الذي لا يحب ان يأخذ مالا ثمنا لسكوته – وقلت له ان يذهب للصيدلية ويحضر لي اشياء، فأعطيته النقود ودخلت العمارة وانتظرت عند المصعد وانا انتظر دنيا. فذهب الحارس وماهي إلا ثواني حتى جائت دنيا ودخلت العمارة، فدخلنا المصعد سويا وصعدنا ومن ثم دخلنا الى بيتي. فجلسنا في الصالون قليلا نشرب العصير ونتحدث، بعد فترة رن جرس الباب، فإذا هو الحارس يعطيني الأغراض التي طلبتها منه، فأعطيته باقي النقود وقلت له ان حضر احد يسأل عني فقل له بأني غير موجود. فأغلقت الباب وانا سعيد بأنني أخيرا سوف انال ما اريد جلست مع دنيا نتحدث ومن ثم خيم الصمت ونظرنا الى بعضنا نظرة أحسست ان جسمي بدأ يهتز لما تخيلت ماذا سوف نفعل سويا ونحن وحدنا. ثم قطعت جو الصمت بقولي لدنيا انني سأريها شيئا، فأحضرت كمبيوتري "اللاب توب" ووضعته على الطاولة وجلسنا بجانب بعض. ومن ثم بدأت أريها بعض البرامج والصور الطريفة، فسألتني:" عندك صور بنات؟" فابتسمت وقلت:" عندي صور " أنيمي"" فقالت:" ايه هي صور " انيمي"؟"، فقلت لها:" دي صور كرتونية لبنات عريانين". فضحكت وطلبت مني ان اريها هذه الصور. فأريتها بعض الصور وجلسنا نتنقل بين الصور وهي تضحك تارة وتتفاجأ تارة اخرى لمنظر الصور. ثم سألتني:" عندك صور زي دي بس حقيقية؟" قلت لها:" يعني قصدك صور بنات عريانين حقيقية؟" فردت:" ايوه". فبدأت اريها بعض صور فتيات عرايا وبدأنا نتصفح الصور. فبادرتها وقلت:" عايزة تشوفي صور جنسية لبنات مع رجالة؟"، فنظرت الي نظرة استحياء وهزت رأسها بالموافقة. فبدأت اريها صور جنسية – صور سكس و"هارد كور" – فقلت لها:" انتي دوسي على الزرار ده عشان تشوفي الصور واللي بعديها، انا عايز اروح الحمام" فذهبت الى الحمام ومن ثم الى غرفة نومي، فغيرت ملابسي ولبست شورت قصير مع قميص ذو كم قصير، وتوجهت الى الصالة وجلست بجانب دنيا. أثناء تصفحها لهذه الصور نظرت اليها بطرف عيني فوجدتها تنظر الى الصور برغبة وفضول شديدين. انتهت الصور، فنظرت الي وقالت:" انتى غيرت هدومك؟" فقلت لها:" كده اريح والواحد يحس انه خفيف" فضحكت لما قلت. بعدها نظرت اليها وقلت:"فاكرة لما حكيتيلي عن اخوكي لما جاب فلم في البيت هوا واصحابه وكان فيه بنات عريانين بيعملوا مع بعض ومع راجل؟" فقالت:" ايوه فاكرة، ليه بتسأل؟" قلت لها:" عندي لقطات لأفلام زي دي كتير على الكمبيوتر، ايه رأيك نتفرج عليها؟" – طبعا يا جماعة انا كنت ارتب للجو اللي انتم خابرينه - ، فوافقت، فبدأت اريها هذه اللقطات التي كانت تبين اوضاع مختلفة للنيك بين الرجل والبنت. فبدأت دنيا تنظر بإهتمام واستغراب مع بعض الأسئلة مثل:"همة ليه بيعملوا الحركة دي؟، بيحسوا بإيه، ايه المتعة في كده ......إلخ" وبدأت اجيبها عن كل اسألتها. انتهت اللقطات الجنسية فاسترخينا وسندنا ظهورنا على الأريكة ونظرنا لبعض نظرات صامتة لكنها توحي بالتفجر الجنسي ورغبتي في نهشها كنهش الذئاب للفريسة. قلت لها:" دنيا ممكن ابوسك؟" فلم ترد على بل نظرت الي وابتسمت ثم اغمضت عينيها، فقربت فمي من فمها وقبلتها قبلة خفيفة ثم بدأت ازيد "العيار" وبدأت في لحس شفائفها وإدخال لساني بفمها وتحريكه حول لسانها، ثم مصيت لسانها مصة قوية جدا، ففتحت عيني ونظرت الى عينيها فوجدتها تتقلب من المتعة. ثم خففت القبلات وبدأت في تقبيل رقبتها ومن ثم لحس طرف اذنها مع مصها نزولا الى رقبتها التي كانت تلتهب من الحرارة نتيجة لما افعله بها. فاستمريت على هذا الحال اتنقل من الأذن اليمنى نزولا الى رقبتها وصعودا الى فمها وتقبيلها قبلة فرنسية قوية انتقالا الى اذنها اليسرى صعودا من رقبتها الى طرف اذنها ومصه ومن ثم رجوعا الى اذنها اليمنى وهكذا. استمريت على هذا النحو حتى بدأت دنيا ترتجف من الرعشة، فمسكت بيدها ووضعتها على زبي من خارج "الشورت" فنظرت الي بإستغراب لما أحست به عند مسكي لزبي من خارج الشورت الذي بدأ في التضخم وكأن الشورت سيتقطع ويخرج منه منطلقا الى كس دنيا. فمسكت يدها وبدأت اريها كيف تحركها على زبي وكيف تضغط عليه. استمرت هي على ذلك النحو واستمريت في تقبيلها كما ذكرت. ثم وضعت يدي كسها من خارج بنطلونها وبدأت أحرك يدي وأحك كسها ثم بدأت أضغط بإصبعي الأوسط على مكان بظرها ثم انزل الى فتحة كسها بين فخذيها بإصبعي الأوسط وانا ضاغط به عل كسها، فإستمريت أفعل تلك الحركة ببطء، وبدأت أسارع في هذه الحركة قليلا حتى بدأت دنيا في "السيحان والتوهان" في ملذات الجنس الخارجي. فرفعت يدي عن كسها ورفعت يدها عن زبي وبدأت في تقبيل صدرها من خارج القميص وهي تنظر الي بعيون يعلوها نعاس الشهوة وبفضول لمعرفة ماذا بعد ذلك. فرفعت القميص قليلا عن وسطها وبدأت في تقبيل بطنها ثم تحريك لساني حول سرتها وهي ترتعش، واستمريت في رفع القميص وهي مستسلمة لما افعله بها وانا اقبل كل شبر ابيض يكشف عنه رفعي لقميصها الى ان وصلت الى "السنتيانة" فبدأت اقبل صدرها من خارج السنتيانة وأدخلت يدي خلف ظهرها لأفك هذه السنتيانة التي تمنعني من رؤية حلمتيها، فلم اجد شيئا لأن السنتيانة كانت من النوع الذي ينفتح من الأمام، ففتحت السنتيانة فدفع صدرها السنتيانة بقوة وبرز امامي ذاك الصدر العذري الصغير الجميل ذو الحلمات الوردية الناعمة التي لم يلمسها احد من قبل. فبدأت ألحس وامص حلمتيها بنهم وكلما الحس يسيل لعابي اكثر لمجرد التفكير في اني امص صدر منيا التي تمنيت ان انيكها الى المووووت.... وانا امص صدرها بدأت هي في لمس زبي مرة اخرى، فنتيجة لوضعية جلوسي وانا امص والحس حلماتها بنهم بدأ زبي في التضخم والإنتصاب بشدة الى ان خرج من طرف الشورت فبدأت هي بلمسه، وكأنها احست بلمس شيء دافيء وقاسي فنظرت اليه بإستغراب وظلت تنظر اليه وهي تفركه بيدها، فبدأت بفتح سوستة بنطلونها وبالكاد لمست كسها من فوق "الكيلوت"‘ فقد كان الحزام الذي ترتديه يمثل عائقا ليدي، بدأت احاول فتح الحزام فلم استطع فحاولت مرة اخرى فأبعدت دنيا يدي عن تلك المنطقة، عرفت انها احست بالخوف، فبدأت احسسها بالأمان بضمها الى صدري وقول كلمة "باحبك يا دنيتي"، بعد هذه المتعة اقفلت السنتيانة والسوستة وانزلت القميص كما كان وهي تنظر لما افعله. اعتدلت في جلستي ونظرت اليها بإبتسامة، فسألتني:" هو بتاعك كبير ليه؟" فأستغربت لسؤالها ورددت:" كل الرجالة عندهم زي اللي عندي" فسألتني مرة اخرى:" هو الفلم اللي احنا شفناه اللي الراجل بيدخل بتاعه في البنت بيحسوا بنفس اللي احنا بنحسه؟" فقلت:" لأ، إحساسنا ده غير الإحساس اللي انتي شفتيه في الفلم" فمطت شفتيها وكأنها ترغب في معرفة الجنس أكثر. فقلت لها:" ايه رأيك نعمل زيهم؟" فخافت وقالت:" لأ لأ لأ، انا..انا.. معرفش..بخاف..يمكن اتعور..لأ لأ لأ يا فهد بلاش" فقلت لها:" ما تخافيش، شفت انا عملت فيكي ايه دلوقت؟، خليتك تحسي بإحساس جميل ولا لأ؟" فقالت:" حسيت بإحساس جميل خالص بس مش عارفة، انت بتقول انه فيه احساس تاني وانا خايفة منه" فقلت لها:" الإحساس التاني هو نفس الإحساس ده بس اجمل، عشان خاطري انا عايز اسعدك وابسطك، ودي فرصة ما تتعوضش" وبعد جهد من الإقناع والتوسل والقبلات وافقت دنيا، فأحسست بسعادة بالغة، أخيرا سوف انيك كس دنيا (نيكا مبرحا ههههههه). وضعت يدي وراء ظهرها واليد الأخرى تحت فخذيها وحملتها وهي تضحك قائلة:"بتعمل ايه؟" فحملتها وتوجهت الى غرفة نومي، فرميت جسمها الممشوق الجميل على السرير ورميت بجسدي عليها ونحن نضحك وبدأنا نتلاعب ونتضاحك حتى بدأنا نسكت عن الضحك ونحن ننظر لبعضنا بهدوء، بدأت في تقبيل شفتيها وبدأت في تههيجها كما فعلت في الصالون، ثم نمت على جسمها وبدأت أحط زبي على كسها – نيك بالملابس – وبدأت في تحريك جسمي صعودا ونزولا على جسدها وانا اقبلها، فقالت:" هو ده الإحساس اللي انته بتقوللي عليه؟" قلت:" لأ، ايه رأيك نقلع هدومنا؟" فتفاجئت وقالت:"ايه؟" قلت:" نقلع هدومنا عشان ابسطك واحسسك الإحساس الجميل" فنظرت الي وهي تفكر، فقالت لي:"عايزة اروح الحمام" فأستغربت وقلت لها:" اوكي انا حستناكي على السرير". ذهبت الى الحمام واغلقت الباب، حاولت ان افتح باب الحمام بهدوء ولكن دون جدوى فدنيا قد اقفلت الباب بالمفتاح. رجعت الى غرفتي واستلقيت على السرير، وبدأت في مداعبة زبي وانا اتخيلها عارية. وبعد فترة وجيزة خرجت دنيا من الحمام ودخلت غرفتي، فنظرت اليها، فإذا بهذا الجسم الأبيض الجميل البراق الطويل تلفه منشفة من اعلى الصدر وحتى الركبة، وكان على جسدها قطرات من الماء كأنها لؤلؤ ينزلق من على سطح املس. فوقفت داخل الغرفة بجانب الباب وهي تضع يديها خلفها مرتكزة بظهرها على الحائط. فوقفت واتجهت اليها وعيوننا تتلاقى في كل خطوة اخطوها ناحيتها. قربت منها وقبلت فمها ثم بحركة سريعة شددت المنشفة من على جسمها، فانكشف جسمها العاري الجميل امامي، كل شيء كان ظاهرا، صدرها، بطنها، كسها وفخذيها.. فوقعت جاثيا على ركبتي عند رجليها وانا انظر اليها من اسفل محركا عيناي من اسفل وحتى أعلى ناظرا الى كل شبر في جسمها البراق والى كسها الصغير الجميل الذي لم يمسه زب من قبل. بدأت أقبل كل إصبع في رجليها والحسهم صعودا الى ساقيها وتقبيل ساقيها بنهم، فأرتفعت الى فخذيها وانا اقبلهما والحس جلدها الطري الناعم الأملس، واثناء لحسي لفخذيها نظرت الى كسها من اسفل فبدأت بمباعدة فخذيها عن بعضيهما وكأني احضر نفسي لكي أجهز على كسها، وفعلا قفزت بفمي فجأة ووضعته على كسها وبدأت في مصه ولحسه حتى بدأت تأوهات دنيا ترتفع وترتفع وتقول لي:" انت بتعمل ايه...اه..اه...اه ...بتعمل...آآآه ه ه ه ه ه" فتيقنت ان دنيا قد ارتعشت ووصلت الى النشوة لأنني أحسست بماء كسها يصب على فمي، فبدأت في شفط ماء كسها ولحسه وثم ادخلت لساني داخل مهبلها كما لو كان زب يدخل بها، وبدأت أعض كسها بشفايفي بنهم وافترس كسها وبظرها كما يلتهم الذئب فريسته. فارتفعت بسرعة بفمي الى بطنها ثم الى صدرها وبدأت امص حلمتيها وادخل اصبعي في كسها الضيق جدا واخرجه لكي ازيد من شهوتها وهيجانها، ولحست صدرها وحلماتها وبدأت في تقبيل فمها ومسكت بيدي الإثنتين طيزها وبدأت اضغط عليهما وزبي كان في قمة انتصابه يريد ان يخرج من الشورت الذي لم أزل أرتديه. حملتها بين يدي وهي لاتدري عن نفسها نتيجة لما فعلته بها، ووضهتها على السرير ووقفت بجانب السري أقتلع ملابسي من على جسمي دون تفكير بأني قد مزقت القميص والشورت، ودنيا كانت تنظر الي بعيون ناعسة، وعندما رأتني عاريا امامها نظرت الى زبي بخوف يعتريه الفضول، فإستلقيت بجسمي بجانبها وبدأت في تقبيلها ووضع اصبعي داخل كسها لأزيد من امتاعها وهيجانها وهي تتأوه من المتعة، ثم نزلت بفمي على كسها وبدأت في لحسه ومصه وعض بظرها ومصه بشفايفي ودنيا تتأوه وتتأوه، ثم ادرت جسمي وجلست فوقها في وضعية 69 ثم قلت لدنيا:" دخلي زبك جوا فمك ومصيه زي ما بتمصي وتلحسي الأيس كريم" واكملت انا لحسي لكسها بنهم كأني ذئب جائع، فحتى كسها قبلته قبلة فرنسية شديدة من شدة رغبتي بدنيا، بدأت دنيا تقبل زبي ثم تضعه على طرف فمها، فهي لم تفعل ذلك من قبل، فقلت لها:"يللا يا دنيا دخلي زبي جوا فمك" فأدخلت زبي بفمها وبدأت في مصه ببطء، فقلت لها:"أه..دنيا اعملي فيه زي ما شفتي في الفلم" فبدأت تتمرس في مص زبي وبدأ جسمي يتهيج ، فأنا لم ارد ان اصل الى النشوة في هذا الوقت القصير، لكننني لم اذق طعم المرأة من مدة، فمسكت نفسي واخرجت زبي من فمها، فقمت من عليها وظللت الحس كسها وامتعها بينما كانت يدي ممسكة بصدرها واصابعي تفرك حلمتيها. فبدأت دنيا ترتعش مرة أخرى وهي تمكسك بشعر رأسي وتلصقني في كسها بقوة ووسطها يتحرك بتناغم مع لحسي لكسها. ثم بدأت اهديء من سرعة لحسي وبدأت اصعد الى بطنها وثم صدرها وبدأت في تحريك لساني حول حلمتيها، الواحدة تلو الأخرى، وتوجهت بعدها الى فمها وقبلتها وهي تضمني اليها بقوة، وتقول:"بحبك....بحبك....انت...انت عملت فيا ايه؟" فقلت لها:"وانا باعشقك واعشق كل حتة في جسمك...لسه في حاجة تانية جاية في الطريق" فلمس رأس زبي طرف كسها من الخارج، فبدأت في تحريكه على كسها دون ادخاله به، ودنيا تنظر الي وتبلع ريقها من الفضول والخوف معا، فنهضت وجلست على ركبتي وانا انظر الى الجسم الأنثوي العاري المستلقي امامي، فمسكت زبي وبدأت في تقريبه من فتحة كس دنيا الذي كان مفتوحا قليلا من جراء الهيجان الذي كانت فيه، فنظرت الى رأس زبي وفتحة كسها فوجدته اكبر من ان يدخل، فخفت ان اؤلمها أو أعذبها اذا ادخلته بقوة، فبدأت في تحريك زبي حول فتحة كسها وبدأت في تدخيل رأس زبي واخراجه قليلا جدا، فنمت على جسد دنيا وانا افعل ذلك ودنيا تتأوه، فهي تحسب ان هذا هو النيك، ولكني لم اتمالك نفسي، ففي كل مرة احرك رأس زبي عند فتحة كسها أحس بكسها يبتل وينفرج قليلا ويتيح فرصة دخول زبي اكثر، لم اتمالك نفسي فطعنت كسها بزبي، فصرخت دنيا صرخة مدوية وبدأت في إدخال زبي واخراجه من كسها وظللت انيك...انيك....انيك....انيك كسها ةالسرير يصدر ازيزا نتيجة لحركة النيك السريعة ودنيا تتأوه وتتأوه وتقول:"أه....أه...أه... انت بتعمل ايه، حرام عليك...اه...اه" لم اكن آبه لما تقول فالجنس قد اعمى بصيرتي فلم أكن سوى وحش يغتصب فتاة. وبدأت احس بوصولي الى النشوة فأخرجت زبي من كسها والقيت المني على بطنها وهي تنظر للمني الخارج من زبي بقوة، فعندما قذفت اول مرة وصل المني الى فمها وثم صببت الباقي على بطنها، فبدأت هي في تذوق المني اثناء مسحه من على فمها، وأظنها أعجبت بطعمه. استلقيت بجانب دنيا ووضعت رأسها على صدري وبدأت في تقبيل صدري وتقول:" انا عمري ما حسيتش الإحساس ده قبل كده، انت عملت اليه فيا؟" فقلت لها وانا مبتسم:"انا نكتك يا حياتي واللي حسيتيه ده هو النيك"، فقالت هو في احساسات تانية غير كده؟" فقلت لها:" ايوه فيه ،,فيه حركات للنيك تانية غير كده، ايه رأيك ندخل الحمام نستحمى ونرجع نعملها؟" فابتسمت وهزت رأسها بالموافقة صعدت الى البيت وبدلت ملابسي، وجلست في الصالة اشاهد التفزيون وأدخن، قاربت الساعة منتصف الليل فرن التلفون ورددت فإذا هي دنيا، قالت:" النهاردة كان اغرب يوم في حياتي، انت فتحت عيوني على حاجات ما كنتش اعرفها، انتا عملت فيا ايه؟" فقلت:" انا عملت اللي كل بنت عايزاه، النيك ده غريزة عند البنت اكتر من الراجل، شفتي انتي اترعشتي كام مرة وانا بس مرتين طول الوقت؟" فقالت:" طيب وبكرة حنعمل ايه؟" فقلت:" سيبيها لبكرة وحتشوفي" جلسنا نقبل بعض على التلفون وبدأت في تهييجها وقلت:" حطي ايديكي على كسك ودخلي صباعك وتخيلي اني بنيكك" ففعلت وامسكت انا بزبي وبدأت في مداعبته وان اقول:" تخيلي اني بلحسلك زي م لحستلك كسك أول، تخيلي اني بدخل زبي في كسك وبديت انيكك بقوة" فبدأت دنيا بالتأوه وبدأت انا اتأوه مثلها فأستمرينا نتحدث محادثة جنسية حتى بدأت دنيا تصدر اصواتا وتأوهات عرفت بعدها انها وصلت للرعشة. اقفلنا السماعة وخلدت للنوم. استيقظت عصر اليوم التالي واتصلت على "يوكوزونا" وسألته متى سأمر لأخذ دنيا فقال لي أي وقت وكل ما يكون "بدري" يكون احسن. فذهبت فورا لبيت دنيا وأخذت سيارة "يوكوزونا" واصطحبت دنيا معي واتجهت لبيتي، ومرة اخرى صرفت الحارس بعذر شراء بعض الحاجيات واحضار ملابسي من عند المكوجي حتى يتسنى لدنيا الصعود بسهولة فصعدنا للشقة وانتظرت مجيء الحارس بالأغراض حتى لا يدق بابي اثناء انشغالنا بالنيك. فدق الحارس الباب وأخذت الأغراض وأغلقت باب الشقة. جلسنا انا ودنيا نقبل بعض قبلات ساخنة على الأريكة وثم قلعنا ملابسنا وجلسنا عرايا نقبل بعض فنزلت بيدي على كسها وبدأت في مداعبة بظرها بطرف اصبعي حتى اهيجها وبدأت هي في مداعبة زبي حتى ينتصب، ثم دفعت بصدري واستلقيت على الأريكة وبدأت هي في مص زبي بنهم شديد ثم استدارت وجلست بكسها على فمي في وضعية 69 وقالت لي:"الحسلي كسي ...الحسه بقوة ونيكني بلسانك" فبدأت الحس كسها وهي تمص زبي، فأدخلت لساني داخل مهبلها ومصصت بظرها وبدأت أحرك لساني حركات دائرية حول بظرها وانا امص واشفط كسها. بعد ذلك قمت من على الأريكة وجعلت دنيا تعطيني ظهرها فحملت ساقيها ولففتهما حول وسطي وقلت لها بأن تنام على الأريكة وانا ارفع جزء جسمها السفلي على وسطي، فأدخلت زبي في كسها وبدأت في نيكها وهي معلقة نصف جسمها على جسمي والجزء العلوي من جسمها مستلقي عل الأريكة، واسمريت في نيكها بهذه الطريقة حتى طلبت مني ان انيكها بالطريقة الإعتيادية، فحملتها الى سريري ونمت عليها رافعا ساقيها على كتفي، فبدأت هي بنفسها بإمساك زبي ووضعه في كسها، فلم يتردد زبي في الدخول في ذلك الكس الضيق حتى بدأت في نيكها نيكا سريعا جدا. فرفعت دنيا ساقيها عن كتفي ولففتهما حول وسطي رابطة رجليها ببعض وتشد جسمي بهما لتلصقني بها وضمتني بيديها ضمة شديدة ونحن نقبل بعضنا البعض، واستمريت في النيك حتى بدأت أشعر ببلوغي للنشوة ووصول دنيا للرعشة، فأخرجت زبي بسرعة قبل بلوغي للنشوة وادخلته في فم دنيا وقلت لها بأن تمصه، فبدأت بمصع بنهم حتى قذفت داخل فمها وهي تلعق ما بقي من مني على زبي..ممممم.... فقمنا من على السرير وذهبنا للحمام وبدأنا نستحم وبدأت دنيا في غسيل زبي وتقبيله وضمه الى خدها كم لو انها احبته بدلا مني. خرجنا من الحمام وجلسنا نجري خلف بعض داخل الشقة ونلعب ونحن عرايا حتى تعبنا ثم دخلنا الغرفة واسترحنا على السرير. وبدأنا في ملاطفة بعض، فقالت لي:" انت علمتني ازاي اعيش الحياة دي، انا مبسوطة انه علاقتنا وصلت للدرجة دي" فقلت لها:" انا بحب كسك موت وبحب كل حاجة في جسمك" فضحكت هي وقالت:"مانا عارفة وانا بأموت في زبك وعايزاه يفضي جوا كسي" فقلت:"لأ مش ممكن، دنتي ممكن تحملي كده ونروح احنا في مصيبة" فقالت:" طب ايه رأيك انو النهاردة الصبح قبل ما تجيني كنت مكلمة وحدة صحبتي وحكيتلها عنك وقالتلي انه في حبوب منع الحمل ببتباع في الصيدلية، فقلتلها انه انا عايزة منها فراحت جايالي البيت ومعاها الحبوب دي سرقتهم من درج تسريحة اهلها، فانا طبعا خدت الحبوب دي ومش ممكن احمل لو فضيت جوايا" ترددت في الرد عليها، فأنا لا أعرف قوة مفعول هذه الحبوب، فقلت لها:"ممكن الحبوب دي ما تكونش قوية كفاية" فخرجت من الغرفة وذهبت للصالة، فقلت:"رايحة فين؟" فردت:" راجعالك، عيزة اوريلك حاجة" فأحضرت حقيبة يدها واخرجت منها شريط حبوب منع الحمل، وقالت:"هي دي الحبوب تعرفها؟" فنظرت اليها وتذكرت ان مطلقتي كانت تستعمل مثلها وكان مفعولها جيد. فأطمئنيت وقلت:" ايوه اعرفها دي مفعولهاكويس". فنامت على جسمي وبدأت في تقبيلي وبدأت انا في مسك طيزها بيدي وبدأزبي في الإنتصاب، فمسكته دنيا بيدها ووضعته قرب فتحة كسها، ثم جلست على وسطي ونهديها الجميلان يتدليان امام عيني فرفعت جسمها ومسكت زبي بيدي ووضعت رأسه في كسها فبدأت هي بتحريك جسمها لأعلى وأسفل حتى دخل زبي كله في كسها، ووضعت يديها خلفها على ركبتي ومسكت نهديها بيدي وانا افرك حلمتيها وهي تنزل وتصعد على زبي وانا اشاهده يدخل ويخرج من كسها وكانت دنيا سعيدة بما نفعله، ثم ظلت تقفز فوقي وهي تتأوه وتتحرك بسرعة حتى وصلت للرعشة، فقلبنا وضعيتنا واعطتني ظهرها وادخلت زبي في كسها من الخلف واستمريت في نيكها بسرعة، ثم اتخذنا الوضعية الإعتيادية وادخلت زبي في كسها وبدأت انيكها نيكا سريعا حتى اصل الى النشوة، بدأت اقترب من النشوة وأقترب...وأقترب...فحاولت ان اخرج زبي من كسها، فبدأت دنيا في ضمي اليها بقوة و"كلبشتني" بجسمها ورجليها ملتفة حول وسطي، فلم اتمالك نفسي من القذف بداخل كسها، فسعدت هي بما شعرت به، وأحسست بالذروة وانا الصق جسمي بها وتمنيت ان ادخل كسها بجسمي كله. فأستمريت بالقذف داخل كسها حتى احسست بأن جسمي قد جف من الماء، فضممتها الي ونمت عليها مدة قصيرة، بعدها قمنا واغتسلنا ورجعنا الى الغرفة واستلقينا على السرير، فاستلقيت بجانبها وحضنتها وحضنتني و استسلمنا للنوم. استيقظنا الساعة التاسعة مساء على صوت هاتفي الموبايل وإذا بأهلي يتصلون ويقولون انهم سيأتوا غدا لأنهم قد اكتفوا بالمدة التي جلسوها في مرسى مطروح. فقمت انا من السرير وكانت دنيا نائمة وذهبت الى الحمام ورجعت الى الغرفة ونظرت اليها وهي نائمة وعارية فلحست كسها الجميل فأستيقظت على لحسي وبدأت في التأوه وامساك شعري، وبدأ زبي في الإنتصاب، فأردت ان انيكها نيكة اخيرة لأنني لن استطيع ان افعل ذلك بعد وصول الأهل. فأدخلت زبي في كسها وبدأت اقبل صدرها وامص حلمتيها بلذة واقبل شفتيها وادخل لساني بفمها وانيكها نيكا قويا حتى ارتعشت دنيا وقذفت المني بداخل كسها. ‘ قمنا واغتسلنا وقبلنا بعضنا البعض قبلة قوية – قبلة الوداع – ونزلنا الى السيارة واتجهنا الى بيت دنيا، فأتصلت على "يوكوزونا" اعلمه بقدومنا. وصلنا لبيتها وصعدت دنيا ونزل "يوكوزونا ليرجعني الى بيتي، فأخبرته ان اهلنا سيأتون غدا، فأخبرني انه علم بالأمر وانه غير سعيد لأنه لم يأخذ كفايته من المتعة. رجعت للبيت، وفي اليوم التالي رجعوا اهلي، ومضى يومان دون ان اكلم دنيا واقترب موعد رجوعنا الى بلدنا، قبل سفرنا بيوم ذهب كل العائلتين للعشاء في احدى المطاعم بمناسبة حفل عشاء وداع لنا، وكان جميع اعضاء العائلتين حاضرون بما فيهم دنيا، نظرنا الى بعض نظرة حزن وشوق، استأذنت من الحاضرين لكي اذهب للحمام وانا خارج منه وجدت دنيا امامي، مسكت يدي وقبلتني قبلة جميلة لم انساها الى هذا اليوم وقالت:" حتوحشني يا احسن راجل عرفته في حياتي، وانا مش حنساك ابدا" فسألتها:" ايه اللي عجبك فيا أول ماشفتيني وقبل ما تعرفيني وتقوى العلاقة اللي بيننا؟" قالت:"رجولتك وخصل الشعر الأبيض اللي في شعرك همة اول حاجتين لفتوا نظري فيك"... رجعنا لطاولة العشاء وتعشينا ورجع كل منا لبيته. في صباح اليوم التالي ذهبنا للمطار ورجعنا لبلدنا.... بعد مرور سنتين، علمت بزواج دنيا وسفرها مع زوجها الى إحدى البلدان الأوروبية حيث مكان عمله، لن انسى هذه الفتاة ما حييت.
يوم فقدت فيه بكارتي
أصدقائي أريد أن أحكي لكم تجربتي مع الجنس وهي التجربه الاولى في حياتي وهو عندما كان وقت الأختبارات طلب والدي مدرس تقويه لأخي لكي يساعده على فهم الدروس وفي يوم من الأيام جاء هذا المدرس وهو الأستاذ فواز وعرفت أسمه فيما بعد المهم جاء الينا لكي يقوم تدريس أخي وقابله والدي وقال ارجو أن تقوم بتدريس ابني صالح لكي ينجح في الأختبارات وقال له أبي أنا سوف أذهب مع العائله وأترك ولدي بالمنزل لكي يأخذ الدرس فيما أنا أيضا لم أذهب مع والداي وجلست في غرفتي اذاكر دروسي وليس لدي أي علم بأن الأستاذ فواز عند أخي في غرفته . عندما تعبت من المذاكرة ذهبت إلى المطبخ لكي اعمل لي شاي وهنا سمعت صوت في غرفة أخي صالح وقلت ما هذا الصوت ألم يذهب صالح مع أهلي تقدمت نحو غرفته بهدوء وأنا أحاول أن أسترق السمع ويا للهول أن أخي يأن بقوه يا ترى مما يأن هل هو مريض أم ماذا وقمت بفتح الباب بهدووووء وعندما دخلت رأيت منظرا مرعبا حيث رأيت الأستاذ فواز فوق أخي ينيكه وأخي يأن ويأن تحت فواز أخذت قليلا أشاهد هذا المنظر مما أثار في الغريزه الجنسيه التي باتت نائمه ولم تستيقظ إلا عند مشاهدتي لفواز وهو ينيك أخي صالح عدة أسئله دارت في رأسي .. هل أصرخ في وجه فواز أو هل أنضم أليهم بالجنس أم أبلغ والدي عن هذا الأمر وقررت بيني وبين نفسي أن أبلغ والدي عما فعل فواز بأخي وأنسحبت من الغرفه دون أن يشعرا بي وأغلقت الباب كما كان وذهبت إلى غرفتي وأغلقت الباب علي وعدت إلى كتابي كي أذاكره ولكن تفكيري كله نحو هذا المنظر الذي شاهدته بعيني مما أثار فضولي الجنسي على مشاهدة المنظر مرة اخرى وأحسست أن سروالي يتبلل ولمست كسي فإذا به يتصبب من ذلك السائل اللزج الذي تخرجه الشهوه الجنسيه ورحت أفرك بظري بأصابعي وسرعان ما تهيجت وأخيرا قررت الإنضمام إليهم بهذا الجنس الرهيب وتسللت حتى وصلت الغرفة وفتحت الباب بهدوء ولم يشعر بي أحد منهم وهم على نفس الوضع الذي تركتهم وهما عليه حيث كان فواز يعتلي أخي صالح المسكين الممدد على بطنه أنا لم أشاهد ذكر صالح بعد وفجأه وبدون شعور مني وأنا أشاهد هذا المنظر الرائع نزلت يدي إلى كسي لكي أداعبه وبينما أنا على هذا الوضع حانت إلتفاته من فواز وشاهدني وأنا رافعه تنورتي وكسي واضح له تماماٌ وعندما أحسست أنه ينظر إلي تراجعت خارجة من الغرفه وعندها سمعت فواز يقول لأخي إبقى هنا حتى أعود ولحق بي خارج الغرفة ووجدني قرب الباب الذي يطل على غرفه صالح وأنا منهارة القوى من شدة شبقي وأتاني يخطو بخطوات هادئه وكأنه واثق بأني لا أمانعه فيما ينوي به وأقترب مني أكثر وحاولت الهرب ولكن قد مسكني هذا الذئب المفترس وهو يريد إفتراسي وقرب مني أكثر وصار وجهه أمام وجهي مباشره وكان تنفسه قرب وجي حارأ جدا مما أثارني ودفعني إلى أخذ قبله قويه من شفايفه دون أن اتكلم ولو بكلمه واحده وسرعان ما تجاوب معي بتبادل القبلات وقال كيف نصرف صالح عنا ونكمل ما شاهدتيه مني أنا وأخيك ,,, وعندها قلت له بدون شعور مني أنا التي أصرفه عنا ولكن هيا معي إلى غرفتي وأبقى فيها حتى أعود لك ذهبنا لغرفتي ونحن نتبادل القبلات في الطريق ودخلنا الغرفه وقلت له إبقى هنا حتى أعود وذهبت إلى أخى صالح في غرفته ووجدته ممددا وقد لبس ملابسه وكتابه معه وقلت له ماذا فعلت في دروسك وقال لي أين الأستاذ وقلت أي استاذ تتحدث عنه أنا لم أرى أي واحد هنا في البيت قال الأستاذ فواز كان عندي منذ قليل قلت لعله ذهب إلى أهله وقال أحسن لقد أرهقني من شدة ما يذاكر لي ويشرح لي الدروس . عندها قلت في نفسي هذا ليس من شدة شرحه ولكن من شدة نيكه لك ........ وقلت هل تريد مني شي أنا سوف أذهب لغرفتي لكي أكمل ما تبقى لي من المراجعه قال لا أريد إلا كوب عصير ليمون لأني أحس أن أعصابي متوتره جدا قلت له حسناٌ سوف أجلب لك العصير بعد قليل وذهبت للمطبخ وأحضرت له العصير وقلت يالله ذاكر دروسك وأياك والخروج من غرفتك وإلا أبلغت ابي عن ذلك وأنت تعرف أبي قال لن أخرج من الغرفه سوف أذاكر وأنام بعد قليل لأني مرهق وذهبت أنا إلى غرفتي حيث رأيت فواز نائما على سريري وعندما شاهدني قام وأستقبلني بالتقبيل الحار نوعاٌ ما ، كان فواز نحيف الجسم أبيض البشره له شارب خفيف كم كان هو جميل المنظر . أحتضنني فواز بعد أن أقفلت باب غرفتي وأخذ يقبلني مره تلو الأخرى على رأسي وخدي وأنتهى به المطاف حين وصل شفايفي وأخذ يمص شفايفي بكل ما أوتي من قوه وأنا أحترق من اللذة والشبق وريثما هي أول مره أقبل من رجل بهذه الطريقه اللذيذة وحملني فواز بين ذراعيه وألقاني على السرير بكل هدوء ونمت على السرير ونزل على فواز بتقبيل وجنتي وفمي وكان يدخل لسانه داخل فمي يلعق ما بداخله من رحيق وأنا أتجاوب معه لا إرادياٌ وأخذ بنزع بلوزتي وتنورتي رويدا رويدا حتى لم يبقى سوى كلسيوني الصغير الذي لا يغطي شي بالمره وراح يمص نهودي وحلمتا نهداي حتى وقفت الحلمات مما هيجني بشده وراح يتجول على كل شبر من جسمي وهو يتفقده بلسانه الطري والعذب حتى إنتهى به المطاف إلى كسي الصغير الذي راح يقذف ذلك السائل اللذيذ على كلسيوني وأخذ يقبل كسي ويقبل ويقبل دون توقف وذلك من فوق الكلسيون وأحسست بأن بظرى قد تورم من شدة الشبق وقلت في نفسي متى يريحني فواز من هذا السروال الذي على شكل مثلث وكأنه مثلث السلامه وهو في الواقع لا يستطيع حمايه الكس الذي يحرسه وعندها وأنا لم أكمل الكلام الذي قلته في صدري أخذ فواز بفصخ هذا السروال وعندما رأى كسي أن فواز من قلب حزين وهو يقول آآآآآآآآآآآآآآآآه ما أروعك من كس صغير كم تميت أن اقبلك وألحس ما بداخلك وكنت حينها حالقه الشعر الذي يحيط كسي (الكبيني الصغير)ونزل عليه فواز بفمه ولسانه وأخذ يلحسه بقوه مبتدآ من البظر حتى فتحت الشرج ذهابا وإيابا لكي يعود إلى البظر مرة أخرى وركز عليه تركيز وأخذ يعضه بشراسه كأنه جائع ولم يأكل منذ أسبوع ويمتصه بكل قوته مما أفقدني السيطره على نفسي وراحت تتوالا علي رعشاتي عدة مرات التي ذبحتني بشدة وأنا أتؤوه بكل بشدة وأصيح عليه بأن لا يفعل بي هكذا وهو لا يلتفت لي ولكن يزيد من تعذيبي بكثر لحسه لكسي المسكين وعندها قلت لا شعوريا ارجوك أدخله انني لن أتحمل أكثر من هذا وهو يقول ليس بعد يجب أن أنسيكي ما رأيتي بغرفة صالح وقلت ارجووووووووووك قد نسيت ما فعلته بأخي نسيت نسيت نسيت ارجوك دخل زبك في كسي المحترق قال لا ليس الأن المهم أطال فواز من لحس كسي مما جعلني أنزل ثلاث مرات على لسانه وهو يقوم بلعق ما نزل من كسي وعندها قام فواز ونزع ملابسه حتى لم يبقى عليه شي وأنا ما زلت ملقاه على السرير مغمى علي من شدة ما أثاره فواز من شبقي عندها أحسست بشيء ثقيل وناعم سقط على خدي وفتحت عيني ويالهول ما رأيت أنه زب فواز ياله من زب ضخم وطويل ورحت أرتجف خوفاٌ من هذا الزب وذكرت المشهد الذي رأيته في غرفة صالح وهو حين سمعت أخي يأن عرفت أنه يأن من شدة الألم الذي سببه له هذا الزب من هذا الزب العملاق وعندها قلت في نفسي أن أخي معذور حين سمعته يأن بشدة ربما فتح هذ1 الزب في طيز أخي عدة شوارع ,, لقد راعني منظر زب فواز منشة ضخامته وعروقه الواضحه تماما عليه وقلت لفواز ماذا أفعل بهذه الماصوره وقال هيجيني كما هيجتك منذ قليل وقلت كيف أفعل قال قبليه ومصيه , قربت زبه من أنفي وأخذت أشمه لكي أتعرف على رائحته يا لها من رائحه جميله ولذيذه وأخيرا قبلت هذا الزب ورحت أتحسسه بشفايفي كان زب فواز متصلبا جدا جدا جدا وضعت زب فواز على فمي وأنا أتذوقه وأخيرا أدخلت هذا الزب داخل فمي ورحت امصه وألعق ما يخرج منه أنه سائل لزج أصفر أول مره في حياتي أراه يخرج من ذكر رجل ولكنه لذيذ جدا وحاولت أن أدخله أكثر في فمي ولكن لم أستطع أن أدخل ربعه وفواز ممسك برأسي وهو أيضا يحاول أدخاله أكثر وأكثر وكاد يخنقني وفجأة أخرجه فواز من فمي ونومني على السرير مره أخرى ودخل بين رجولي ووضع هذا الزب على كسي المسكين اللي راح يكثر من البكاء خوفا ورهبة من الزب المتوحش وقلت له وارحمتاه لك أيها الكس المسكين سوف يسحقك هذا الزب ويعدمك الحياة وصرت أبكي من الخوف ولكني بنفس الوقت صممت أن أصمد في هذه المعركة حتى النهاية معلنة التحدي لهذا الزب وراح فواز يفرك زبه على كسي طالع نازل مما أثار شهوتي مرة أخرى وقلت أدخل زبك يا فواز أرجوك ووضعه فواز على باب المغاره محاولا إدخاله ولكن دون جدوى هيهات أن يدخل هذا الزب الضخم في كسي الصغير الذي لم يدخله زب قط لا صغير ولا كبير ثم نزل فواز عليه برأسه ولحسه قليلا ووضع عليه من لعابه وأكثر منه على كسي ثم وضع علي هذا المتوحش مرة أخرى محاولا أدخاله وعندها سألني هل أنتي مفتوحه وقلت له لا وقال كيف أفتحك وأنتي بكر وقلت أتركني من الفلسفه الزايده اللي مالها سنع وأدخل هذا الزب وهل يجب أن أبقى بكرا طول عمري عندها قال معكي حق هل يجب أن تبقي بكرا يجب عليك تتمتعي بجمالك وجنسك المرهف وأنتي في ريعان شبابك وقلت له هيا بسرعه ولا تترك لحظه واحده تفوتنا هذا اليوم وعاود فواز أدخال زبه مره أخرى وأنا أتؤوه تحته من شدة الأم والرغبه في أدخال زبه في كسي في آن واحد وتكررت المحاولات كذا مره ولكن للأسف لم يدخل بعد ورفع رجلي إلى الأعلى وهو يحتضنني ووضع زبه مرة أخرى وحاول أدخاله ثاني مره وهذه المره بأكثر قوة وأنا أصيح بكل حتى دخل رأس زب حبيبي فواز وعندها أحسست بحراره داخل كسي لم يسبق أن شعرت بها ثم راح كسي ينبض بشدة ويكثر من إفرازه لذلك السائل اللزج ثم وقف فواز قليل لا يتحرك عندما شاهد علامات الألم في وجهي وأنا اتلوى تحته مثل الأفعى من شدة الألم ثم عاود عملية إدخال زبه في كسي حتى دخل النصف ثم وقف مره اخرى وأخذ ما يقارب خمس دقائق وهو ثابت لا يتحرك وقلت هيا أدخله الأن اني سوف أتحمله بكامله وعندها دفعه فواز دفعة واحده إلى داخل كسي لكي يستقر على جدار رحمي وسحقه سحقا كما سحق لي أشفاري أيضا وعندها صحت بأعلى صوتي من شدة الألم ونزل على فواز بجسمه وأغلق فمي بفمه وراح يمص شفايفي لكي لا يظهر صوتي وأنا أصيح وأتعذب من هذا الزب الضخم وفواز وقف عن التحرك لكي لا يسبب لي مزيدا من الألم ومكث على ذلك الوقوف حتى رجوته أن ينيكني لأنني قد أدركتني الرعشه من جديد وأخذ فواز ينيكني بهدوء وقامت تتزايد سرعته وأنا أتؤوه من اللذه وهو يسحق كسي بهذا الزب العنيد الجبار, مسكين هذا الكس الصغير كيف يتحمل كل هذا الزب اوووووه فواز لقد آلمتني وقال تحملي يا صغيرتي هان الأمر ما بقي إلا القليل وعندها راحت تتوالا علي الرعشات الواحده بعد الأخرى وفواز لم ينتهي حتى الأن الا انه راح يكثر من سرعته بشدة مما أفقدني صوابي ورحت أصرخ بأقوى صوتي آآآآآآآآآآآآآآآه وفجأه اخرج فواز زبه من كسي وراح يقذف حممه على بطني ونهودي ووجهي معلنا انتصاره على كسي الذي سحقه بهذا الزب المتوحش وأخيرا طاح فواز علي ونام وهو يلهث من التعب وأخذت أنا وأياه قسطا من الراحة وقام فواز من فوقي ذاهبا إلى الحمام لكي يغتسل وعند خروجه نظرت أنا إلى كسي المنسحق لكي أتفقده هالني عندما رأيته ينزف دما إن الدم بالكاد يغطي على كسي وأفخاذي البيضاء أخذت بعض المناديل التي كانت قرب رأسي ومسحت الدم الذي مازال ينزف من كسي المسكين من هول ما ذاقه من هذا الزب الكبير والضخم اتى فواز من الحمام وقال كيفك الأن يا صغيرتي قلت لقد آلمتني كثيرا يا فواز وقال خلاص من هنا وبعد راح تتعودين عليه ولكن لازم نعيد الكره مره ثانيه بس الحين أنا تأخرت اليوم وربما يأتى والديكي الأن ولكن لنا لقاء قريبا انشالله وأخذ منى قبله من فمي وأنا مازلت على فراشي أصارع الألم الذي لحق بي من جراء هذه المعركة الذي خسر فيها كـسي وانتصر فيها زب فواز انتصارا عظيما .
قصة مها
هذه قصتي وهي بالفعل مغامرة ليّ وأنا أبنُ 16 سنة وهي كما قلت مغامرة لطيفة جداً فيها المتعة والإثارة للغريزة الجنسية التي موُدعةٌ في الإنسان ومعلوم أنا الغريزة لا تتفجر أو تقوم إلا بمشاهدة فلم جنسي بحت أو مشاهدة الحيوانات وهي تمارس الجنس الطيف . قصتي يا أخواني وأحبائي هي أنني وأنا أبن 15 سنة كنت أجلس في غرفتي الجميلة التي لطالما أقضي وقتي فيها بمشاهدة الأفلام السنمائية … كان عندي أفلام مصرية يعني ليست فيها جنس بحت لكن فيها بعض التقبيل والإثارة التي تجعل الشخص يلتهب وتجعل قضيبه ينتصب دائماً ومحمراً وكذلك أفلام هندية وأفلام أمريكية وأفلام صنية وأفلام فرانسية وغيرها الكثير وكنت أتابع الأفلام الرومانسية البحتة التي تثير الغريزة الكامنة في الجسم ، وكنت أشاهد الأفلام وأنا على سريري الذي تقريباً يتسع إلى فردين وكنت مستلقي على السرير عاري الجسم ما على قضيبي غير شورت قصير جداً وجسمي ليس بالنحيف ولا بالسمين جداً يعني معتدلاً وكانت العضلات بارزة من شدة التمارين الذي أقوم بها كل يوم عند الصباح كنت لا أعرف الجنس ولا كنت عارف ايش المغازلة ولا ايش النيك ولا كنت أعرف كيف تكون صداقة مع بنت أبداً إلا عن طريق الأفلام الرومانسية وكان لي أبن خالتي يعرف الكثير من القصص الجنسية فبدأ يحكي لي منها وما حصل له وكنت أرغب باالأستماع ليه وهو يحكي وفي يوم من الأيام قدم إلينا وقال يا فهد أريد أن تراء هذا الفلم وكنت خاف جداً من أمي وأبي أن يعلموا بذلك وبعد منتصف الليل وبعدما أخذ الجميع يغطون في سبات عميق من النوم تسللت إلى أدراج غرفتي وأخذت الشريط وقومت بإدخاله إلى جهاز الفيديو وقمت بالضغط على بداية الفلم و استلقيت على ظهري في سريري كالعادة ما على قضيبي غير الكلسيون الصغير وبدأت أشاهد الفلم كانت قصة جميلة وبعد تقريباً نصف ساعة ظهر مشهد جميل فيه من التقبيل والمص ومسك الثدي وبدأ الرجل الذي في الفلم يمص كس البنت مصاً شديداً حتى بدأت تصرخ وبدأ ينيكها حتى خرج منيه الأبيض اللزج والبنت لا زلت تريد المزيد من النيك سقط الرجل من فوقها وبدأ يقبل عنقها ويمسك بحلمة نهدها أو ثديها الجميل والغريب أن البنت صغيرة ممكن عمرها 19 سنة فيها مازلت صغير قامت البنت ونظرت إلى قضيب الرجل فوجدته نائم مرة ، وبدأت تمصه وتمسك به في يدها حتى أنتصب وصار محمراً ومن ثم جلست عليه حتى دخل في كسها الصغير وبدأت تتحرك وتقوم وتنزل حتى انتهت وسقطت من فوقه المشهد طويل جداً زمنه تقريباً أكثر من نصف ساعة وزمن الفلم أكثر من ساعتين ، طبعاً المشهد أثر في قمت أنا ونمت على صدري وبدأت أتحرك على سريري ومع الأيام بدأت أشاهده في الأسبوع مرة وهو فلم للمثلة الأمريكية مادونا الجميلة ومن ذلك اليوم وأنا أحب وأريد أن أكون صداقة رومانسية مع أي بنت بدأت أفكر حتى دخلت السنة الجديدة وأنا مازلت أفكر كثيراً أريد أي بنت جميلة حلوة صغيرة نفس البنت التي في الفلم الجميل لم أجد أبداً والعام المقبل وبالتحديد سنة 1996 إذا ما كنت فكر قدمت إلينا خالتي ومعها بناتها الحلوات الجميلات وبدأت أدقق النظر فيهن ووقعت عيني على أحدهن وبدأت قصة حب ورومانسية بحتة معها كانت بالفعل تنظر إليّ وأقرأ في عينيها الزرقاوتين تدل أن ما قلبها شئٌ تكنه لي ومع الأيام بدأت أرسل لها مع أخيها الصغير أنذاك رسائل جميلة عنوانهن الحب الصداقة ومع الرسالة الأولى أرسلتها لها مع أخيها الصغير فتحت الرسالة وقرأتها كلها وبعد ذلك قلبت الورقة وكتبت أبيات جميلة تدل على أنها تحبني وتريد ملاقتي في أي مكان كان وكنت حينئذاً حريصاً أن لا أخاسرها أبداً كتبت لها عدة رسائل وأبيات الشعر الجميل وكان من بين رسائلها رسالة طلبت فيها أن نلتقي وأصرت بالفعل أن نلتقي ، بدأت أرتعد خوفاً من اللقاء نظراً لعدم الخبرة في ذلك وهي أول مرة لي أقابل فتاة في الزهور من عمرها كان عمرها 15 سنة وكان عمري أنا 17 سنة ،،، فقلت لها أين يمكن اللقاء …قالت أترك الأمر ليّ فقلت لها طيب ممكن أعرف قالت … أقول لك أترك الأمر لي … أنتم سوف تستغربون من فعلها وأنا أشد منكم … وبعد أيام ليست بالكثيرة قدمت خالتي إلينا ومعها بناتها الحلوات الجميلات ومعها الأهم صدقتي الغالية … أنا كنت أتابع الفلم في غروفتي … طرق الباب قلت نعم … كانت أختي قالت … أفتح الباب … قلت طيب … فتحت الباب بعد أن أخذت معطفي ولبسته قالت لي… إن خالتي قدمت وسوف تنام قلت … أكيد وعلى وجهي أثر السعادة في ذلك قلت … هل تنام مها … وهذا أسمها …؟! قالت نعم … أنا يبدوا أن أخذتني السرعة والفرحة ونسيت أن أختي أمامي … بدأت أخبئ معالم وجهي عنها … قلت ليّ شكراً لكِ … بدأت أفكر وأفكر مرراً وتكرراً … قلت لعله في البوم الثاني أتلقي بها … نزعت معطفي وضعته على سريري المريح الناعم … أقترب الليل وأخفت الشمس خيوطها وأرخى الليل سدوله … لكل نائم لا تسمع أحداً أبداً بدأت أتابع الفلم وبعد منتصف الليل … طرق الباب كان باب غرفتي مفتوح … كان أصوات الفلم يعلو ثم يهبط … أنا كنت نائماً … نعم كنت نائماً لا أدري عن شيء .وأنا على سريري وكالعادة … وكنت نائماً في ذلك الوقت على صدري …أحسست بشيء كأن شيء يصعد فوق ظهري … طال هذا الشيء … تحركت قليلاً وغيرت وجهتي …لم يذهب ذلك الشيء … فتحت عيني لأجد أمامي كبدراً أضاء سماءه … قد يسئل البعض كيف تدخل البنت ما تخجل.؟! أقول له أنها متعودة يوم كنا صغار . قالت … مساء الخير … قلت لها … مساء الفل الياسمين … بعد أن تحركت وكنت على ظهري وكان صدري يغطيه الشعر ليس بالكثيف مرة يعني متوسط كانت الغرفة تلك الليلة باردة وجوها لطيف جداً وكان فراشي بارد يريح كل من يستلقي عليه تماماً … قالت وعينها الزقاوتين تغمرني بالحب والوفاء … كيف الحال ..؟! قلت لها … طيب وزين … نهضت رأسي لأراى الباب هل هو مقفول فوجدته كذلك …نظرت إلى الشاشة … وجدتها مغلقة … ما بقي إلا ضوء صغير يدخل من النافذة ويسكوا الغرفة بل السرير ومن هنا أتمكن من روية البدر الذي في غرفتي ، … بادرتها بالسؤال كيف دخلتي إلى هنا قالت … المحبين ليس بينهم أبواب أبداً متى أستطعوا أن يدخلوا … يدخلوا وبكل يسر وسهولة … لازمني الصمت قليلاً بعد وضعت يداها على صدري بدأت تتحسس صدري حتى وصلت إلى فمي وأدخلت إصبعها فيه وأخرجته … ومن ثم نزلت إلى يداها إلى بطني وهو مكشوفاً تماماً وشعر عانتي خارجة بعض الشيء وصلت بإصبعها إلى منطقة السر حتى أبعدت رجلاي عن بعضها وأنا ممدداً على سريري … نظرت أنا إلى صدرها يبدوا عليه الصغر بعض الشيء لكنه حلو مرة وكان تلبس قميصاً مفتوح حتى أن أرى ثديها … وضعت أنا يدي على فخذها الأيسر قبضته قبضة ليست عنيفة … أنزلت يدي حتى وصلت منتهى فستنها الجميل رفعته قليلاً حتى أوصلته إلى ركبتها أضئت النور الذي عند سريري وهو ونور ليس بالساطع فهو خافت ومعد لغرفة النوم فقط نظرت ووجدت فخذاً أبيضاً جميلاً لا يوجد فيه ولا شعره بداً قضيبي يرتفع شيئاً فشيئاً ثم ذهبت إلى ثوبها ورفعته حتى أوصلته إلى ما بعد وسط فخذها … خرج الفخذين جمعياً وضعت يدي على فخذها وبدأت تدور وتدور … نظرت إلى وجها وإذا بها فتحه فمها وضعت إصبعها فيه وهي تمصه بشدة … أدخلت يدي إلى كسها لكي المسه كان عليه كلسيون خفيفاً شفافاً وصل أحد أصابعي إلى كسها والمسه صرخة صرخة صغير … قمت من سريري وأزلت قميصها الذي عليها بعد أن أنتصب القضيب وصار محمراً وكنت جالساً على روكبتي … وكان قضيبي حينما أنتصب أزح كلسوني وظهر وسط قضيبي وهي تنظر إليه … أزحت السنتيال وظهر ثديها الصغير جداً … وبدأت أمصه ومص عنقها … قامت مهاء بعد أن أحتضنتها بإخراج قضيبي وبدأت تمصه وتمصه أخذتني القشعيررة وسقطت على السرير وهي لا زلت تمصه جداً حتى أحمر … مهاء هاجت وتتفجرت شهواتها … قمت وألقتها على السرير وبدأت أمص حلمت ثديها وهي في قمة الهيجان ورفعت سقايها وهي محتضتني بشدة وبدأت ألحس وأمص أفخذاها حتى وصلت إلى كسها ونزعت كلسيونها الصغير الذي لا يغطي سوى كسها وبدأت أمصه وأمص بظرها الصغير ولما رأيت التبلل ظهر من كسها نمت عليها تماماً ملتصقاً بها ولم أدخل زبي أو قضيبي بها وقمت بمص حلمت ثديها وفمها وقمت من فوقها ومسكت قضيبي وبدأت أحكه بكسها وأحك بظرها حتى بدأت تتلوى من شدة الشهوة الهيجان ، وقبل أن أقو حاولت أن تمسك بقضيبي حتى تتدخله بكسها لكن الضغط عليها حال دون ذلك ، مهاء بدأت هنا تترجئ أن أدخله … فقلت فرفضت نظراً أني خايف من أن أقذف في رحمها المني وبعد ذلك تحمل وبعد إلحاح منها حاولت أن أدخل رأس قضيبي فقط … فاوفقت وفعلاً أدخلته ومع الحركة دخل كله ما بقي غير الخصيان وبدأت أتحرك وجهداً كبيراً ولما وصل نزول المني وقربت الرعشة أخرجت قضيبي من كسها وقذفته على صدرها … قمت بعد ذلك إلى الحمام واستحمت وخرجت وهي لا زلت مستلقية على سريري وكان علي معطفي فقط ونمت بجانبها وبدأنا نتبادل القبلات الحارة … ومن ثم قامت ومصت قضيبي مرة أخرى محاولة أن ينتصب مرة أخرى … وفعلاً أنتصب وقامت بسرعة وجلست وعلى قضيبي بطريقة يغلب عليها الهدوء في تدخيله وبدأت محاولة إخراج شهوتها وبعد جهد خرجت شهوتها الكبرى وسقطت على صدري لا تشعر بشيء . وبعد ذلك ذهبت إلى الحمام لا استحمام وبعد لا استحمام خرجت وقدمت إلى غرفتي وأخذت ملابسها وضعت معطفي الناعم في مكانه وأخذت مني قبلة الوداع وهي حارة بالطبع …. وقالت لي في المرة القادمة . ......... يا حبيبي فهد يا أبن خالتي