Free Hit Counter

فتحني في غرفة النوم
فتحني في غرفه نومه بعد 4 ايام على اول تجربه مص لي.. لم اعد احتمل من كثره الاثاره والتفكير بلذه الجنس.. قررت في نفسي ان اجعله يفتحني في اي لقاء قادم.. اخذت حبه منع حمل خلسه من حبوب والدتي.. قبل يوم من موعدي معه.. اتصل بي نهار سبت ليعلمني ان زوجته ليست في البيت.. طلبت منه ان ياخذني الى بيته فورا.. وما ان وصلنا حتى اشلحني تنورتي ثم كيلوتي.. اخذ كيلوتي وبدا يفركه على وجهه.. ويشم رائحه عرق كسي.. استلقيت على ظهري.. باعدت ما بين افخاذي للاخير كما يحب وتاملت به وهو يفرك كيلوتي على وجهه.. اثارني ذلك المنظر جدا.. صرت افرك زنبوري باصبعي.. ثم فتحت باب كسي الضيق واظهرت له فتحه زهريه اللون.. فتيه.. نديه.. فتحت شفتا كسي للاخير وحدقت بعينيه بدون التفوه باي كلمه.. نظر الى كسي وعلامه الاثاره والدهشه على وجهه.. افقدته صوابه من الاثاره.. اقترب من كسي وبدا يمصه.. ويا له من خبير في ذلك المضمار.. وضع جلده زنبوري باكملها في فمه وبدا يمصها.. لم اعد احتمل.. سيطر علي كليا من كثره ما اثارني.. صرت ! اتنهد مثل الممحونه.. ااااااااه.. حبيبي.. مصلي كسي.. لحسلي ياه... اكمل المص وصار يعضعض جلد شفتا كسي و زنبوري بلطافه.. صرخت من اللذه.. جننني من الاثاره لدرجه انني اشلحته ثيابه.. استلقيت على السرير.. فرشخت افخاذي وقلت له.. نيكني.. يلا حبيبي.. هذا سيحصل لي عاجلا ام اجلا.. لم اعد احتمل الحماقه والجهل.. اريد ان اناك واعيش حياه حقيقيه.. بعيده عن كل التقاليد والتصنع اريد ان استلذ بكل ثانيه من حياتي.. ابتسم.. ثم اخرج زبه.. اقترب براسه من كسي وبدا يفركها على زنبوري.. احسست بلذه انستني كل ما في الدنيا.. عاين راس زبه على باب كسي.. ادخلها بلطف.. وما ان دخلت.. كبسها كبسه لطيفه لكن قويه جعلت زبه يغوص في صميم احشاء كسي.. صرخت من الالم واللذه معا.. وما ان مضت عشره ثوان حتى تحول ثعوري الى لذه عارمه.. جعلتني اتنهد واصرخ من شده الاثاره.. ناكني لعشرين دقيقه متواصله.. زوم كسي بشكل كثير من كثره ما ارتعشت.. اخرج ايره ملطخ بدماء عذريتي.. وبدا يحلبه على بطني.. وعندما اصبح على وشك الانزال قلت له... جيبو بكسي من جوا.. ادخل زبه مجددا في فتح! ه عشي وناكني مره ثاتيه لخمسه دقائق متواصله.. وعند اقتراب لحظه رعش ته.. كبس طيزي على ايره ليغوص هذا الاخير في صميم احشائي.. الصق بطنه وصدره على بطني وابزازي.. بدا يمص رقبتي وينزل منيه في كسي.. صرت اصرخ من الذه... نيك نيك نيك نيييييييييك... صرت اتمتم كلمات مبهمه من لذتي.. ومن كثره الاثاره التي اعترتني من دخول زبه لاول مره وفركه على زوايا كسي الداخليه.. والدغدغه التي احدثها تدفق منيه في كسي.. بعد الانتهاء.. شعرت باني اصبحت امراه فعليا.. لم اشعر باي ندم او اسف لما فعلته.. لاني احب نفسي وابدي مشاعري على اي تقاليد اجتما عيه سخيفه هدفها منع الناس عن ممارسه اجمل واحلى واروع شيء في الحياه.. تغيرت اكثير من الاشياء بعد تجربتي.. تغيرت مبادئي.. تبين لي ان مجتمعنا المبني على تشويه الجنس وجعله يبدو مثل الشيطان المروع هو مجتمع خاطئ ومتخلف مبني على قمع اجمل ما في الدنيا وجعل الحياه ممله.. خاليه من الشعور والاحاسيس الجميله
انا وسلوى
مره طلبت مني سلوى ان انام ليله عندها بسبب غياب اهلها.. حيث كانوا قد ذهبوا لمدينه صيدا للسهر والنوم عند اصدقاء لهم.. وهي تخاف من النوم وحيده بالمنزل.. قلت لها بكل سرور.. ذهبت لعندها.. كانت مرتديه بدله رياضيه.. بدت جميله فشعرها الاشقر يعطيها جاذبيه كبيره.. كانت قد استحمت لتوها وشعرها لا زال مرطب.. فرحت جدا عند وصولي.. ذهبنا معا للسوبرماركت لشراء بعض اللوازم.. اكياس رقاق البطاطا و شوكولا وحلوى.. ثم ذهبنا الى نادي الفيديو لاستاجار بعض الافلام.. رجعنا للبيت تمددنا فورا على الكنبات وادرنا فيلما وبدانا ناكل بالشيبس.. كان الفيلم مشوق جدا.. قصه بوليسيه لاتخلو من العنف وبعض مشاهد الاثاره.. انتهى الفيلم.. جلسنا ناكل الشيبس ونتحدث عن مواضيع عامه.. ثم تطرقنا بعض المواضيع النسائيه.. كبر الصدر مدى تاثيره على اثاره الرجل... حلاقه الابط والشعره.. قالت لي سلوى انها لم تعد تحلق شعرتها كما في السابق.. فصاحبها الجديد يعشق شعرتها المجعده الناعمه الملمس.. ضحكت ووضعت يدي على عشها فوق بدله الرياضه.. وقلت لها مازحه.. لديك صاحب الان.. ابتسمت سلوى.. لاحظت انها تحبني ان اضع يدي بين افخاذها فهي لم تمانع بل العكس.. كانت متهيجه.. قلت لها.. تعالي ننام في السرير اشعر بالنعاس.. تسطحنا على السرير.. عانقتني سلوى بجسمها فهي تحب معانقه احد طوال الليل خلال النوم.. وضعت يدي حولها فهي تحب الحنان والعاطفه.. وصرت اقبلها قبلات خفيفه على عنقها.. قررنا خلع ملابسنا كليا والنوم بزلط ربنا.. شلحنا ثيابنا وتعانقنا.. و يالها من لذه عندما شعرت بجسم سلوى الناعم الملمس.. الدافئ.. بدانا نتمرمغ على بعضنا ونفرك ابزازنا سلوى التي صارت تتشنج واكساسنا على بعض.. نزلت تحت الشرشف ووضعت راسي بين افخاذها للمزيد من الاثاره.. باعدت بين افخاذها مفرشخه كسها لاستحكم باكله اكثر.. بدات امص كسها وزنبورها مما جعله يتبلل.. طلبت مني سلوى الجلوس في وضعية 69.. وعندها.. بدانا ناكل اكساس بعض.. وننمحن ونتاوه.. صرت املط زنبورها وافرك فمي على كسها بشكل قوي وعنيف.. وفهمت سلوى انني اريدها ان ترتعش معي بنفس الوقت.. فاسرعت نمط اكلها لكسي بشكل جنوني.. جعلتني اصرخ واتشنج وارتعش على كسها بشكل عنيف جدا.. بدات ترتعش.. بدات انا ايضا بالارتعاش.. ومن كثره ارهاقنا.. نمنا على بعض بهذه الوضعيه.. حتى الصباح.. استيقظنا واوجهنا على اكساس بعضنا البعض.. ضحكنا كثيرا.. ذهبنا للحمام.. ملانا حوض الاستحمام واسترخينا لساعه.. استحمينا ثم ارتدينا ملابس جديده وخرجنا للتنزه على كورنيش المناره
انا ووليد وزوجته
ذهبت الى المدرسه مفكره طوال الطريق بالفيلم الذي شاهدته.. صرت افكر في نفسي.. هل انتي مهووسه يا سميره.. يكفي.. لا تفكرين الا في الجنس.. هناك اشياء اخرى في الحياه.. لكن افكار اخرى كانت تقول لي ان هذه الاشياء الاخرى ممله.. ولا تشوقني مثل الجنس.. لا.. لا استطيع عدم التفكير في الجنس.. ثم انه طالما اني مسروره بما افعله.. لماذا اتوقف.. اكتشفت ان لومي لنفسي هو بسبب خوفي من المجتمع وليس بسبب الجنس.. لا.. الجنس شئ جميل.. ان المجتمع هو اللمخطئ وانا المحقه.. معظم الناس مهووسون بالجنس لكنهم يكبتون انفسهم لكي يظهروا شرفاء.. انهم يكذبون على انفسهم وعلى المجتمع.. لا.. لا استطيع ان احرم نفسي من شيئ احبه وبموت فيه لكي ارضي الناس.. بينما نفسي تتلوع من الشهوه.. سوف افعل ما احبه بادق التفاصيل مهما كلف الامر. وصلت الى المدرسه.. امضيت يوما مملا جدا كالعاده.. لم يكن ليومي معنى الا عندما وصل حبيبي.. لا.. انه ليس حبيبي.. انا لا احبه.. احب اللعب بايره.. لا اكثر.. لم ينزل من سيا! رته.. فتحت الباب.. ركبت السياره.. اخذني الى بيته... كانت زوجته هناك.. سلمت عليها.. وفي سياق حديثنا علمت انها كانت على علم بموضوع الفيلم وان زوجها مهدني بمشاهدني للفيلم لكي نلتقي معا ونفعل بعض الاشياء.. انه يحب رؤيتي مع زوجته نتساحق لكي يلعب بنفسه.. لم يكن لي رغبه في ذلك.. فانا لست سحاقيه.. رغم مغامرتي مع سلوى ...لا احب نياكة وسحاق النساء.. لكنه نظر الي بشكل حعلني أخافه ثم لاطفني بحنان واخبرني قائلا ان ذلك يثيره جدا..ويجعله يريدن أن ينيكني أكثر ، وأنه ينمحن أكثر لما يشاهدنا اساحق امرأة، كانت زوجته تبتسم و هي تستمع اليه موافقة على ما يقوله، وبدأت هي بملاطفتي أيضاً، لست ادري لماذا اثارتني فكره اللعب مع امراه لكي اثيره.. اكتشفت انه نحن النساء.. نتهيج بتتهيجنا للرجل... تثيرنا الأفكار الجنسية أكثر حتى مما تثير الرجال ... نتهيج نفسيا.. اقتربت مني زوجته أكثر وداعبتني بلمسات جريئة أكثر فأكثر، تهيأت لمداعبتها.. ولكن لم اكن قادره على الاقتراب منها الا من خلاله... كنت أنظر اليه حين عانقتها وصرت امرر شفتاي بنعومه على عنقها.. جلس وليد على الكنبه مراقبا ايانا بكل انتباه.. ادخلت يدي تحت حماله صدرها اشلحتني قميصي والسوتيان.. شلحت هي بدورها.. ثم عانقتني وصرت العب بحلمه بزها.. اه.. كم كبيره حلمه بزها.. اكبر من حلمات ابزازي.. أعطتني بزها وبدات ارضعه.. مثل الطفله.. مما جعلها تتاوه من الهياج.. .. وبدات تفرك ابزازها على ابزازي.. ولا اكذب اذا قلت انه لاول مره في حياتي يتبلل كسي لتلك الدرجة وأنمحن مثل القحبة الشبقة بسبب اثاره امراه.. نسيت ان وليد كان يراقبنا وانغمست معها.. وضعت حلمه بزي باكملها في فمها وصارت تمص وترضع وتعضعض وتملطها لدرجه اني صرت اتمحن واتأوه بصوت عال من الاثاره... نزلت بفمها الى الاسفل.. وبدات تلعق بكسي.. تسطحت على ظهرها وقالت.. تعي قرفصي فوق وجي.. طوبزت فوق وجهها و باشرت باكل كسي.. صارت تعص على حلمه زنبوري بشفتيها واسنانها.. لم اتمالك نفسي.. اصبحت على وشك ان ارتعش في نفس اللحظه.. عندما راني زوجها من الخلف مطوبزه في هذه الوضعيه اتاني من الخل.. الصق فمه بصرم طيزي و بدا يلعب حول شرجي.. بدا وليد الممحون بادخال لسانه في فتحه طيزي.. وصار ياكل بخش طيزي و يهمدر بطريقه اثارتني جدا بينما كانت زوجته تمص بلبلوب حلمه زنبوري وتعضعضها كانها تلعب بعلكه في فمها.. فقدت صوابي من الاثاره والهيجان.. صرت اصرخ مثل الشرموطه.. ااااااااااااااااااااااااه... و بدا كسي يدلق السائل الساخن في فمها.. كانت تلك اول مره يزوم كسي بهذه الكميه.. جمعت كل سائل كسي في فمها.. وذهبت الى زوجها.. وصارت تقبله.. واودعت سائل كسي في فمه... ويا له من فاسق... بلع كل السائل الي خرج من كسي.. وصار يمصمص شفتا زوجنه.. ثم اتى بين افخاذي لينشف كسي من البلل الذي احدثه اللعب والمص
قصة لواط
تجربتي مع صديقي انا ودارين صديقان حميمان منذ حوالي 9 سنوات،التحقنا بالكلية سوياً واخترنا نفس التخصص، هو لم يكن شاذاً ولكن انا لاول مرة اقول له اني شاذ.قبوله لهذا الامر كان رائعاً ولكن كنت اعلم في قرارة نفسي انه مستحيل ان يحصل بيني وبينه أي نوع من هذا الشذوذ ومستحيل ان اشبع رغباتي معاه. لقد كان يملك جسماً رائعاً، طوله حوالي 174 و وزنه 64، وعمره 21 سنة، جسمه كان يشبه اجسام راكبين الخيل المداومين على ركوبها، مشعر الصدر والساقين ولكن ناعم على كل حال ومن خلال ما لاحظت عليه انه يملك ذكراً كبيراً، ومشعراص ايضاً. خلال تلك الايام اشتقت لدرجة الجنون ان يكون ذكره في فمي وانا امصه بكل قوة امتلكها. وفي غرفة نومنا بالشقة التي كنا نسكنها كنت اتمنى ان يضاجعني ولو ليلة واحدة اشعر بجسمه يغطيني ويغوص بداخلي، وان اشعر بذلك الشعر في صدره يلامس ظهري، وبيديه الناعمة تداعب حلمات صدري. وكنت احاول ان المس ساقيه المشعرة عندما استيقظ قبله فأجد ساقيه متدلية من على حافة السرير، واريده ان يفهم اني اريده الشخص الوحيد الذي استطيع ان اقدم له كل ما يسعده، وان ما اريده ليس فقط مص ذكره ولكن اشياء اكبر وابعد من ذلك. اريده ان يخلصني من كوني بكراً منذ ولادتي، واريده ان يكون ذلك الفارس الذي حلمت به يمتطي صهوتي، كنت احاول ان امس ذكره عندما يكون نائماً على ظهره واراه مرتفعاً عن مستوى جسمه، ولكن كنت اخاف ان يستيقظ ويهجرني الى الابد، لذلك فضلت ان امتع عيني بالنظر اليه كل يوم وباشباع رغباتي ونزواتي فقط بمجرد النظر اليه. انا وسيم وجسمي رائع ايضاً، طولي 175 و وزني 65 وقد اشتركت بناد لبناء الاجسام واصبح لي جسماً جذاباً، وكذلك ناعم لدرجة الخيال، ومع هذا احب من يملكون شعراً بصدورهم لاني حرمت من الشعر. بعد سنة كاملة من الشوق والعذاب استطعت بطريقة ما ان اجعل دارين يخرج معي مع مجموعة من اصحابي الشواذ، وذهبنا لناد ليلي ولعبنا كثيرا وامضينا اجمل اللحظات، ولكن ما جعلني اتعجب كثيراً هو ان احد اصدقائي خفيف الظل كان يلاعب دارين بمزح حتى تمكن من الامساك بذكره، ولم الاحظ من دارين أي ردة فعل سوى احمرار خديه. كلانا كان ثملاً وبالكاد استطاع دارين ان يقود السيارة الى الشقة، وبمجرد دخولنا الى الشقة رمى دارين بنفسه على كنبتنا الوحيدة بالصالة، وجلست على طرف الكنبة بعد ان رفعت رجليه لاجد لي مكان اجلس فيه ثم وضعتهما في حضني، وبمجرد ما شعرت بثقل ساقيه على فخذي انتصب ذكري كالمجنون ، وبدات ادلك ساقيه المشعرة. ثم انقلب دارين على بطنه على الكنبة واستمريت ادلك ساقيه كالحالم الذي لا يريد ان يستيقظ من اجمل احلامه، وكنت لا اتوقف الا عند ملامسة طرف سرواله الداخلي، ثم انتقلت الى تدليك رقبته وظهره وكانت حرارة جسمه تشع وكأنه يقول تعال نام على ظهري ولا تبالي ما تكون العواقب. وبعد محاولة وتردد استطعت ان اضع يدي على واحدة من اردافه ودلكتها ايضا، ثم وضعت يدي الاخرى على الثانية، لقد كانت اردافاً كاملة ورائعة مشدودة كالصخر، كنت اقول في نفسي هل استطيع ان اخترق دارين بذكري وهو يملك هذه الارداف؟؟؟؟ بعد ذلك انقلب دارين على ظهره، وبدأت ادلك صدره المشعر وحلمات صدره وقلت في نفسي لا بد اني احلم وسوف افعل كل ما استطيع فعله حتى استغل كل لحظة جميلة بهذا الحلم، لقد رأيت ذكر دارين المنتصب الى الاعلى لاول مرة بحياتي ولكن كان مغطى بسرواله الداخلي، وبدون ادنى تردد وضعت يدي عليه، وادهشني صوت دارين عندما سمعته يقول" واااوه امممممممم !! هذا رئع يا ماري، هذا شيء لا يوصف تابع لا تتوقف ارجوك" وبخفة وبطء حرك ساقيه من على فخذي و وقف بجانب الكنبة وهو يخلع ملابسه بكل ثقة وانا انظر اليه واقول اني لا ازال في حلم قديم تمادى واصبح بالنسبة لي كالحقيقة بل هو حقيقة. امسكت ذكره بيدي واحسست بحرارته ودفئه تنسابان الى يدي ومنها الى قلبي مباشرة، لقد كان ذكراً رائع الاستقامة وجميل، وكأنه اسد في هيبته وهو يظهر وخلفه شعر عانته الغزير، لقد كان طوله حوالي 17 سم، مستو من جميع جوانه وشديد الانتصاب، اقتربت منه و اخرجت لساني المشتاق وبدأت الحس رأسه الوردي المنتفخ، واشم رائحته المسكية التي طالما تمنيتها، واتذوق ذلك الطعم الرائع الذي ينساب منه، واستمريت العب باصابعي في شعر عانته. فتحت فمي وادخل ذكره في فمي حتى عجزت عن التنفس، ثم بدأت امص بكل طريقة تمنيتها، وكن يزيد من لهفتي وشهوتي صوت دارين وهو يقول" واااوه ماري!! يا حبيبي!!!! انت رائع!! انت شيء لا يصدق!!! سوف اكون لك لوحدك!!! سوف اجعلك المميز!!!" كان ذكره منتصب بشكل لم اراه حتى في الافلام وكان يدخله ويخرجه من فمي بكل مهارة وكأنه متمرس على ذلك كل حياته و هو يقول"اااااااه ماري!! انها فرصتنا التي لا يجب ان نفوتها باي حال من الاحوال" اخيراً بعد حوالي ساعة من المص المتواصل، سمعت دارين يقول" اااه ماري!!! اممممممم!!! انه قاااادم سوف يأتي!!! في طريقه!!! احسست ان فمي امتلى بمنيه و وصلى الى حلقي ثم الى ماعدتي، لقد قذف دارين منيه بكل قوة وباندفاعة شديدة، احسست بحرارة المني وهو يسيل الى ماعدتي وبطعمه الذي يجعلك ثملاً في لحظات، استمر يقذف حتى امتلى فمي واحسست انه لن يتوقف عن القذف، وجدت ذكري يقذف المني بين رجلي دارين ولا يزال ذكره في فمي. > > اخرج دارين ذكره من فمي وهو لايزال منتصب وقال"وااااوه لقد حدث هذا!!!! لقد حدث فقط!!! قلت له" لا تقلق لقد حدث هذا وكنت اريده ان يحدث منذ زمن لا تخف يا عزيزي" قال لي بكل تعجب"أمتأكد مما تقول؟؟؟" قلت له" نعم بالتأكيد" قال" اذن هيا بنا الى غرفة النوم وسوف اجعل منك شخصاً مميزاً" وانطلقنا الى سرير النوم وحدث ما سوف اخبركم عنه في المرة القادمة.
سوسو
مرحبا، أنا سوسو، قصتي هذه واقعية مئة بالمئة.انا سوسو، فتاة غاية في الجمال، يهتز الأولاد عند رؤيتي، والبنات أيضا. نحن عائلة صغيرة مؤلفة من بابا وماما وأنا وأخي الذي يصغرني بسنة واحدة فقط. أخي عدنان كان وما يزال بريئا كالقطة المغمضةولا يهتم إلا بدراسته فقط. كنا نعيش في بيئة محافظة في حي شعبي تابع لإحدى العواصم العربية العريقة والتي تتصف بالفقر، فمعظم السكان عندنا فقراء، مع أن حالتنا المادية كانت وسط حيث أن والدي يعمل مهندس ووالدتي تعمل طبيبة. على الرغم من أن والدي متزمت فإنه كان يعشق أمي ويرغب أن ينيكها ليل نهار، وقد لاحظت هذا في وقت مبكر من طفولتي، وأذكر في طفولتي كيف كان يقضي معها ساعات طويلة وهو ينيكها بكل طقوس الجنس، وعندما كنت أراقبهم من فتحة الباب وأسترق السمع كنت أسمع آهات الماما وأحسدها على ما هي فيه. مرة تظاهرت أنني خائفة من الأشباح فسمحوا لي أن أنام معهم في نفس السرير، وتظاهرت بأني نائمة وكان الضوء خافت وبدأ الفيلم، ما أكثره من إثارة، ماما تقول لبابا كسي مولع، نيكني، اليوم جهزت كسي، جاءت أختك نور وساعدتني وعملنا السكر ونتفت لي كسي عشانك يا حبيبي، حتى نور تعرف أنك تحب الكس المنتوف، فقال والدي إحذري نور، صحيح إنها أختي، ولكنها شرموطة، تعجبت كيف يقول بابا هذا الكلام عن أخته. قالت ماما: أنا كمان نتفت كس نور، فسألها كيف شكله، فبدأت ماما تشرح له شكل كس أخته المغري وتدخل بالتفاصيل، لون الشعر الأشقر والزنبور الكبير المتدلي كزب طفل صغير، والشفرين والفتحة الواسعة، ثم شرحت له تفاصيل جسم أخته المغري وشكل نهدها المنتفض. تعجب بابا لكون أخته الغير متزوجة تنتف كسها، ثم أكد لماما أنه لا بد أن تكون قد صاحبت من ينيكها، وصدرت منه تأوهات بأنه هو أيضا يرغب بنيكها لو استطاع، قال لها أنه لا يتخيل أن أحدا جدير بفتح كس عمتو نور غيره هو، آه لو أستطيع ذلك. انتصب زب بابا وبدأت ماما بمصه، أما أنا الطفلة البريئة فلم أعد بريئة، بدأت بصمت أحك كسي وبدأ السائل ينزل منه، تمنيت لو ينزل بابا إلى كسي فيلحسه بدلا من لحس كس ماما. بعد قليل قال لها بابا بأن تأخذ وضعية الكلب، فقرفصت كالكلب وتعجبت كم كسها واسع ومفتوح، وعندما كبرت قليلا فهمت أنني خرجت من هذا الكس الواسع، نيال بابا على هذا الكس، ولكن المسكين لا يدري أن هذا الكس ليس له فقط، فماما على الرغم من كونها محافظة ومحتشمة إلا أنها عندما تشتهي الزب تصبح كاللبوة المتوحشة وهذا ما عرفته عندما كبرت. أدخل بابا زبه الطويل في كسها، ثم قالت حبيبي نيكني من طيزي، ففعل وأدخله في طيزها، ويبدو أن طيز ماما معتادة على النيك من قبل، ظلوا هكذا وأنا غفوت وهم ما زالوا يتنايكون صرت أفكر بالجنس منذ نعومة أظفاري، وأتخيل كل الرجال والأولاد بأيورهم الطويلة، وزاد في شبقي وشهوتي تلك التجربة البسيطة عندما ذهبت مع صديقتي سميرة وعمها خالد إلى أحد المسابح الراقية خارج المدينة بعد أن سمحت لي والدتي بذلك دون علم والدي، حيث أن والدي كان مسافرا وكانت والدتي تثق بخالد، وقالت له دير بالك على سوسو فقال لها سوسو بعيوني. عندما وصلنا إلى المسبح قال لنا عمو خالد أنه يجب أن نرتدي المايو، بعد أن نستحم حفاظا على نظافة المسبح. كانت صديقتي تحضر معها مايو أزرق، أما أنا فلقلة خبرتي لم يكن معي مايو. ماما طلبت مني أن اسبح بملابسي العادية، ولكن إدارة المسبح لم تسمح بذلك حفاظا على المظهر الحضاري للمسبح الذي يرتاده الأجانب وخاصة الفرنسيين والألمان. وأذكر أول ما دخلنا المسبح وشاهدت البنات بمختلف الأعمار صغارا وكبارا وهن شبه عاريات بالمايو أو البيكيني، ولاحظت كيف أن عيون عمو خالد بدأت تاكل من هذه الكتل الجنسية المغرية، فقلت لعمو خالد: "أنظر هؤلاء البنات الخنازير، لا يستحون"، فضحك وقال: "أصبري، سوف تصبحي مثلهن بعد قليل". حاولت أن أسبح بملابسي العادية ولكن دون جدوى، إدارة المسبح قالت ممنوع بلهجة صارمة، فاشترى لي عمو خالد مايو من المسبح لونه نهدي ضيق، وعلى ما يبدو أنه اختاره هكذا لكي يتلذذ برؤيتي فيه ومشاهدة تفاصيل جسدي النحيل. ذهبت أنا وسميرة إلى الحمام فاستحمينا معا، بعد أن خلعنا ملابسنا، وساعدتها في خلع الستيانة الصغيرة التي تخبئ خلفها حلمتين كبيرتين وبداية نهود، كانت سميرة تضع بعض المحارم تحت الستيانة لكي يبدو نهدها كبير، وهذا ما كان يثير حفيظة عمو خالد الذي كان يشتهيها ويتمنى لو يظفر بهذه النهود لطفلة لم تنتهي من المرحلة الإبندائية بعد. وتعجبت لرؤية كس سميرة وجسدها العاري وكان على كسها بعض الشعيرات الخفيفة وكان كسها واسع وجميل أما طيزها فكانت مثل البلكونة حيث كان لها فلقتان وكأنها سيدة متزوجة. ونحن نتحمم لمست كسها والشعيرات القليلة وشعرت بنشوة فظيعة وتمنيت أن يصبح لي شعر مثلها كي أنتفه وأعرض كسي على بابا لكي ينيكني، فقد كنت أحلم به ليل نهار. وانزلقت يدي على طيز سميرة وحلماتها فضحكنا قليلا ولبسنا المايو. كاد المايو يتمزق وهي تدخله بصعوبة في جسمها، وكان كسها يظهر ويبرز بكل معالمه من تحت المايو كفلقتين منفصلتين عن بعضهما، أما طيزها فكان المايو يظهر منها أكثر مما يستر. هذا الملعون عمو خالد اشتراه لها على هذه الشاكلة لكي يتمتع برؤيتها ويبدو أنه أيضا يتمتع بمشاهدة الرجال وهم يتلوعون، وكاد الرجال يأكلونها بأعينهم. أما أنا فلاحظت أن عمو خالد ينظر إلي باستمرار، ولأنني لا أعرف السباحة وبعد أن قفزت فجأة في الماء وكدت أغرق، قفز ورائي وأنقذني وكانت يداه تجوب كل أنحاء جسدي. بدأ يدربني على السباحة فمددني على بطني فوق الماء وطلب مني أن أحرك قدماي إلى الأعلى والأسفل، وكانت يداه تمتد إلى جميع أرجاء جسمي، فتذكرت والدي وهو يتلمس ماما وهي تتأوه، تلمس طيزي وكسي وبعد مدة ثبتت يده على كسي وبدأ يدغدغ كسي واستقر إصبعه بين فلقتي كسي الصغير، حتى أن سميرة لاحظت ذلك، شعرت بعدها بلذة جميلة وبرطوبة بين فخذاي. علمت من سميرة لاحقا أن عمو خالد كان يشتهيها ويحاول إغواءها ومرة جاءها وهي نائمة ولعب بكسها، إلا أن سميرة كانت في موال آخر فهي تعشق البنات فقط، ولكنها تتلذذ بحرق أعصاب عمو خالد. وكانت أول تجربة لي مع الأولاد وأنا في الصف الخامس حيث تعرفت على صبي إسمه كايد يكبرني بثلاث سنين وهو إين الجيران وقال لي أنه يحبني وأنه شاهد مرة أفخاذي البيضاء وأنا أنشر الغسيل على السطح فأعجب بي، وأنه يحلم بي ليل نهار. أعجبتني الفكرة وتخيلت نفسي أرتمي بين أحضانه ويفعل بي ما كان يفعله أبي بماما. قلت له أنا كمان بحبك. صار يرمي لي رسائل العشق والغرام من فوق سطح منزلهم إلى سطح منزلنا. أخبئ الرسائل في كلسوني حرصا على ألا يشاهدها أحد. كانت الرسائل تتبلل من شدة الهياج الذي في كسي وأنا أحلم بهذا الصبي الوسيم. كان كسي ما يزال بدون شعر وصدري ممسوح لم ينبت به شيء بعد. إلا أن غريزة الجنس كانت قوية. طلب مني كايد مرة أن نلتقي على السطح في آخر الليل، فقررت المغامرة. بعد أن نام أهلي صعدت إلى السطح وجاء كايد من السطح المجاور وقفز فانبطحنا أرضا في عتم الليل وقال لي أنه يهيم بي ويعشقني ويريد أن يتزوجني، ثم بدأ يقبلني من شفتاي، ويا لها من قبل أشعلت النار في جسدي الصغير. ثم بدأ يلحمس على طيزي وظهري، وأنا كنت أرتدي قميص نوم خفيف وكلسون ضيق مثل كلاسين ماما، فرفع قميص النوم ومد يده إلى الكلسون وبدأ يلحمس على كسي من فوق الكلسون ثم أدخل يده تحت الكلسون وبدأ يدعك في كسي حتى اشتعلت النار. سألته كيف له وهو بهذا العمر أن يعرف عن الجنس فأخبرني أن جارتهم وهي متزوجة علمته كل فنون الجنس، دهشت لهذا الخبر، ولكننا ضحكنا أيضا. قال لي هل ترغبي أن ألحس لك كسك؟؟ ترددت في البداية ولكن بدافع الفضول قبلت. فتح رجلاي وانبطح إلى الأرض وبدأ يأكل كسي وبدأ السائل ينزل وأنا أحلق ولا أدري ما يحصل. بعد قليل جاءتني الرعشة الجنسية، وبالمناسبة لم أعرف في حياتي رعشة أجمل وأقوى من هذه الرعشة الأولى. بعدها نمت في حضنه قليلا واسترخيت حوالي ربع ساعة، وإذا بي أسمع صوت ماما تبحث عني. نزلت عن الدرج مسرعة فلاحظت ماما إرتباكي وسألتني ما بي، فقلت لها كنت أحلم بكابوس وصعدت إلى السطح أشتم الهواء. نمت تلك الليلة وأنا أحلم بكايد وكسي ظل يقطر العسل طول الليل، عندما صحوت في الصباح تمنيت لو أن لسان كايد يداعب كسي الحزين
اليوم التالي
في اليوم التالي إلتقينا على السطح أنا وكايد وكنت أرتدي بنطلون سترتش ضيق لونه نهدي ولما رآني كايد جن جنونه وبدأ يبوسني ويدعك بجسمي ثم نزع عنه بنطلونه فرأيت زبه منتصبا يخترق عتمة الليل وطلب مني أن أمسك زبه كما تفعل النساء، ففعلت وكان زبه قصيرا رفيعا يشبه زب الكلب، ولكنه كان منتصبا كالحديد، طلب مني أن أمصه ففعلت ذلك وتذكرت منظر ماما وهي تمص أير بابا الكبير والذي لا أعرف كيف يدخل كله بها. بدأ كايد يبعبص في كسي وطيزي وأنا أمص وأمص حتى قذف في فمي بضع قطرات قليلة فشعرت بطعم السائل الدافئ، ثم نزل إلى كسي وأشبعه لحسا ولعق البظر الصغير فكدت أجن وظل كذلك حتى قذفت وأنا أخرمشه بأصابعي. في اليوم التالي رويت حكايتي لبنات صفي فجن جنونهم وتهيجوا وأصبحت كل واحدة منهن تشتهي الصبيان. على سيرة المدرسة، كان معنا إحدى البنات إسمها وسام وقد بلغت مبكرا وأصبح لها أثداء وطيز كبيرة وكس كبير مليء بالشعر في سن مبكرة، وكانت تحدثنا عن دورتها الشهرية فنشعر بالغيرة، ننطر إليها وكأنها سيدة بكل معنى الكلمة. كان كس وسام مصدر رزقها، فكانت تأخذ من كل بنت مبلغ يعادل ربع دولار مقابل أن تذهب معها إلى الحمام وتخلع ملابسها وتسمح لها برؤية كسها المليء بالشعر، ولمن ترغب يمكنها لمس وتحسس هذا الكس الرهيب مقابل دفع المبلغ مرتين. أخبرت ماما عن قصة وسام وأنني شاهدت كسها المليء بالشعر ولمسته، فأخبرت ماما بابا الذي هاج وماج وضربني وقال لي هذه البنت شرموطة، وكان يضربني أكثر شيئ على طيزي، ومنعني من الذهاب للمدرسة لمدة أسبوع. تعلمت الدرس، الحفاظ على الأسرار وعدم إخبار ماما بأي شيء...تكررت حالتي مع كايد حوالي الشهر إلى أن عملت ماما لنا كمين ومسكتنا بالجرم المشهود فمنعتني عنه بقسوة ودون رحمة وفرضت علي رقابة صارمة دون رحمة. كنت أخبر صديقتي سميرة بكل أسراري وكانت متعاطفة معي وصرنا نجتمع سوية في بيتنا ونقوم أحيانا ببعض الممارسات التي عرفت بعدها أنها تسمى سحاق. كانت سميرة تداعب نهودي الذين بدأوا يظهروا قليلا، في حين أنها هي ذاتها بلغت مبكرا وكان لها بزان جميلان وكس أجمل من كس برتني سبيرز. نلحس أكساس بعض ونتبادل القبل ومص الشفايف حتى تأتينا الرعشة الجنسية. مرة دخلت علينا خالتي نور وهي طالبة في الجامعة كلية الآداب وشاركتنا حفل السحاق بعد أن ضحكت وقالت أننا ما نزال صغار على مثل هذه الأمور، ولكن خالتي نور قالت لسميرة: نيالك على هالكس". سميرة لم تدم طويلا في حياتي لأنها سافرت إلى دولة عربية، وأنا أتابع أخبارها وقد أصبحت محترفة النيك وقد لوعت الكثير من الأيور
سفر البابا
بابا سافر وتركنا لفترة سنة، وفي هذه الأثناء أصبحت خالتي أمال تأتي إلى بيتنا مع صاحبها رائد، وحاول رائد أن يخطبها من أهلها فكانت هناك معارضة شديدة لاختلاف المذهب. صار ملاذهم الوحيد بيتنا، فكانوا يدخلون غرفة نوم ماما ويغلقون الباب ونسمع الآهات والتأوهات، وفي إحدى المرات إختبأت أنا في الخزانة وشاهدت كل طقوس الجنس بينهم وتعجبت كيف أن رائد كان قد انتهى من فتح خالتي لأنه أدخل زبه بكامله داخل كسها، وكان وهو ينيكها يقول لها ليتني أستطيع نيك أختك (أي ماما)، أنا أشتهيها، جسمها بجنن، نيال زوجها، وهي تقول له عيب عليك. تمنيت لو ينيكني بدل ذلك، بدأت أدعك في كسي ونهودي حتى أتتني الرعشة. عندما ذهبوا للحمام خرجت بسرعة. بعد ذلك سألت ماما كيف تسمح لهم بذلك فقالت لي أنت صغيرة ولا تتدخلي بمثل هذه الأمور. سافرت ماما فجأة إلى إحدى الدول العربية وسافرنا معها حيث لحقنا بوالدي. وبعد مدة قصيرة اتصلت خالتي أمال بماما وأخبرتها أنها حامل وتخشى الفضيحة ويجب أن تتزوج بسرعة، ولكن والدها يعارض هذا الزواج. ساعدتها ماما ورتبت لها ولحبيبها أمور السفر والفيزا، وما هي إلا أيام وإذ بالحبيبين يسكنون بيننا، وبما أن بيتنا كان كبيرا أشبه بالفيلا فارتأى الجميع أن يمكثوا معنا ولا حاجة لإستئجار بيت آخر، وكانت ماما متحمسة لهذه الفكرة. تزوج الحبيبان على عجل دون فرح أو طقوس وبدأوا شهر العسل بوحام خالتي. كانت ماما تدفع للعروسين كل ما يلزم من نفقات لأنهما بدون عمل، وكان العريس يقدس ماما ومستعد أن يبوس قدميها أو حتى كسها إن طلبت ذلك. في نفس الوقت كانت العلاقة بين ماما وبابا سيئة، فبابا أصبح متزمت أكثر من اللازم، وفرض علي أن أغطي كامل جسمي ووجهي بالأسود، لم يعد يظهر إلا عيوني فقط. في هذه الفترة كان عمري 17 سنة وأصبحت أنثى مكتملة بكامل شهوتها وأعرف عن الجنس الكثير. كنا نشاهد مع الفتيات في المدرسة أفلام سكس كثيرة على الكمبيوتر، فلم تعد هناك أسرار أو حواجز. ولكن بابا يعتقد أنني ملكة العفة والطهارة، وكان يخشى أن يحصل معي ما حصل مع عمتي التي هربت مع صاحبها ثم ناكها أخوهان أو مع أخته الثانية التي هربت إلى ألمانيا. بابا ربما يعرف أننا في العائلة نحن النساء خاصة نعشق الجنس، وتاريخ نساء العائلة كله مشرف ويوقف أيور الأولاد. ربما أنها الجينات التي لا حل لها. كنت أعتبر ماما أميرة الشرف والعفة وأنها غير كل هذه النساء، ويا لوهل ما شاهدت... شاهدت رائد وهو يدخل أيره في طيز ماما وهي تقول له نيكني، نيك، أنا بحبك، أنا ساعدتك لأني بحبك، كان أيره أكبر من زب حمار، ظلا يتنايكان لمدة ساعة. زدت المراقبة فاكتشفت أن رائد متزوج البنت وأختها أي خالتي وماما، وأنه يمارس طقوس الجنس مع ماما كلما طلبت ذلك. بعد ذلك حضرت جدتي أم ماما وسكنت معنا وكانت بينها وبين رائد أيضا علاقة حميمة، لم أستطع ان أعرف إن كان أيضا ينيك جدتي أم لا، ولكنها تقدسه وتدافع عنه بشراسة، وشاهدته أكثر من مرة أمام الجميع يضع يده على ظهرها وتنزل يده قليلا قليلا حتى أعلى طيزها وهي مبسوطة ولا تعارض. قلت في نفسي لا بد أن هذا الرائد متميز، فقررت إغواءه. صرت ألبس الملابس الضيقة أو القصيرة والمغرية في البيت وأغطيها طبعا بالعباءة أو الملاية. كنت أختار الألوان الزاهية وأستعمل أغلى العطور وأضع المكياج وكأنني عروس في ليلة دخلتها. صرت أشتهي رائد وأحلم به، وأمارس العادة السرية وأنا أتخيله وهو ينيك كل نساء العائلة، تخيلته يمارس الجنس معي ومع ماما وخالتي وجدتي في نفس الوقت، ارتعشت وارتعشت. عندما كان يمر من قربي أحرك العباءة لكي يظهر من تحتها بعض ما عندي، صرت ألاحظ عينيه كيف تريد أن تأكلني، جعلته كالقط المشتهي. صار رائد يدور في فلكي ويدللني ويشتري لي البوظة والهدايا الثمينة. مرة قلت له أن يأخذني بالسيارة إلى السوق ففعل ودخلت معه إلى محل ملابس داخلية واشتريت ستيانة (حمالة صدر) وكلسون نوع تريمف لون بطيخي، جن جنونه، خاصة عندما عرف أن مقاس نهودي 36 د، وقال لي أنه لم يكن يتخيل أن لي مثل هذا الصدر الكبير على الرغم من صغر سني، فسألته إن كان صدري أكبر من صدر خالتي فأجاب نعم. وهو يقود السيارة شاهدت زبه ينتفخ من تحت البنطلون وكان مرتبكا. لم نعد بسلام إلى البيت فقد صدم سيارة من الخلف وتعرضنا إلى رضوض طفيفة
ايضا
استمر هذا الوضع وعلى ما يبدو أن ماما خجلت من نفسها ولم تعد تنتاك معه بعد أن تحسنت علاقتها مع بابا. استمر وضعي مع رائد على هذا الشكل وأنا أتمتع بإغواءه وأشعر أنني منافسة لخالتي وأن عليها أن تقبل أن نتقاسم زبه. جاء موعد الولادة، ذهب رائد بخالتي إلى المستشفى، فولدت هناك وكانت ولادتها صعبة وعلمت أنهم شقوا كسها بالمشرط شقين كبيرين لإخراج الجنين الذي كان رأسه كبيرا كزب رائد، أكيد أن خالتي جاءتها الرعشة وهم يخرجون هذا الجنين من كسها. حسدت خالتي على أن كسها المشقوق ذاق طويلا طعم هذا الزب الكبير. لم أعد أحتمل، صرت عندما يغيب بابا أظهر أمام رائد مكشوفة الوجه، قال لي كلاما لطيفا عن جمالي ورقتي وكان يقول دوما نيال اللي بده يتجوزك، فأقول في نفسي نيال زبك. خالتي مريضة بعد الولادة وأنا ورائد نخدمها، أما ماما فهي غالبا في العيادة، وبابا في عمله حتى وقت متأخر من الليل. صرنا نلتقي في المطبخ وبدأ يمد يده على طيزي قليلا ثم يتراجع. صرت أشجعه أن يتمادى أكثر، فيمد يديه إلى نهودي من فوق العباءة، ألبس له القصير من تحت العباءة وعندما يشاهده يجن جنونه. مرة قررت أن أذهب معه إلى الآخر، فنتفت كسي وأزلت جميع الشعر عنه، جاءتني الرعشة وأنا أنتف لأنني تخيلت رائد وهو يأكل هذا الكس الذي أصبح مثل البلور. لبست الكلسون والستيانة لون بطيخي، لم أرتدي فوقهم أي شيء سوى العباءة، تمددت في غرفة نومي، بعد مدة سمعت صوته ينادي علي وكان معتاد على ذلك فهو يلاحقني كثيرا، تصرفت وكأنني نائمة، فدخل الغرفة ورفع العباءة عن جسدي النحيل، ويا لهول ما رأى، أصبح كالمجنون، رأيت أيره كيف قفز بسرعة البرق، انبطح علي وبدأ يقبلني ويداعبني ويلحس أشفافي ويعضهم، ثم نزل إلى نهودي فأكل منهم ما شاء، انتصبت حلماتي وجاءتني الرعشة الأولى بسرعة. بعدها خلع عني الكلسون الضيق فقال لي أنه لم ير في حياته أجمل من هذا الكس الصغير الذي هو أشبه بكس باربي، سألته إن كان كس خالتي المشقوق أجمل فقال لي أنه لم يعد يطيقه. فتح شفرتا كسي وبدأ يداعب بظري بإصبعه، ثم لحسه بلسانه ووضع إصبعه في طيزي، أما أيره فكان ينتفض. لم أستطع الصبر من شدة الهيجان، فقلت له أن ينيكني كما كان يفعل مع خالتي ومع ماما، فقال لي عيب وأنت صغيرة وغير مفتوحة، قلت لا يهم إفتحني، أريد أن أحمل منك، أريد أن أنتاك. بعد عدة توسلات رفع ساقاي إلى أكتافه وأدخل أيره في كسي قليلا قليلا ثم كبس فجأة وأدخله بالكامل فإذا أنا إمراة مثل خالتي، مفتوحة من زب طالما اشتهيته. قذفت مرة ثالثة ثم مصصت له زبه حتى قذف في فمي، نظف نفسه وعاد مسرعا إلى خالتي، أما أنا فاستحميت ونمت ...
ايضا
حضر الشاب الوسيم وأنا على أحر من الجمر أعطيت الاشـاره التي كانت بيننا فراقبت الطريق له أدخلته إلى غرفتي لم اكن اهتم بما سيحصـل بيننا كان كل همي أن اطفئ نار شهوتي التي تسرى في جميع أعضاء جسمي وبعد حديث قصـير بيننا راحت عيناي تسرح فيه وبدأت اشـعر برغبة في أن يعتلينى ذلك الشـاب واحس به وهو فوقى وبذكره وهو يدخل إلى أعماق كسي أو فتحتي الخلفية وفيما أنا ساهمة فيه إذا به يحضنني وتقابله شفتاي مع شـفـتاه وراح يمصمصنى بشده وحرارة لا مثيل لها وأحسست انه مشتاق إلى الجنس مثلما أنا مشتاقة إليه ثم اخد يخلع عنى ملابسي وان اخلع عنه ملابسه حتى وصل إلى كلسونى وتوقف وجلس على ركبتيه واخد يقبل كسي ثم راح يشد الكلسون بشده بأسنانه حتى خلعه عنى ونومني على السرير وراح يمص لي رقبتي وخدودي حتى وصل إلى صدري وراح يقبل نهودى ويمصمصها حتى اقشعر جسمي وبدأت اشتهيه ثم وصل إلى كسي وابعد رجلاي عن بعضها وراح يلحس كسي الذي كان جاهزا تماما وكذلك يلحس لي فتحتي الخلفية وبظرى حتى وصلت شهوتي منتهاها وغبت عن الدنيا ودخلت في عالم آخر جميل فظيع لا يوصف ولا أريد أن اخرج منه وتمنيت لو يضل على هذا الحال الدهر بأكمله ولا يتوقف. ما أحلى تلك اللحظات واسعدها في نفسي كنت في غاية السعادة وكنت في دنيا الحرية ودنيا الجنس وهو يلحس لي كسي بلسانه الرقيق وأنا ازداد شهوة. ثم قمت وخلعت عنه كلسونه وإذا أمامي ذكرا لا أستطيع وصفه لكي يا عزيزتي بل أتركك لتريه بنفسك وتحكمى عليه. ثم اخدت أمصه له وارضعه حتى وصلت به الشهوة إلى أن قام ونومني وطلع على وقال هل أنت مستعدة ؟ أجبته في كسوف نعم ولكن ترفق بي أنني لا احتمل ذكرك. فقال لا تخافي لن ادعك تحسين بأي شئ و اخد يضع بعض الكريمات على ذكره وفى فتحت كسي ثم اخد يلحس لي نهودى إلى أن غبت عن الدنيا وبدأت أحس بذكره وهو يداعب به نهودى وبظرى ثم ادخله في كسي شيآ فشيآ وأنا فرحه وسعيدة بذالك الطعم و الإحساس اللذيذ. وقلت له ارحمني وادخله حتى النهاية فلكزه لكزه واحده إلى الأعماق عندها أحسست بنشوة غامرة وبحرارة ذكره الهائل ثم اخد يدخله ويخرجه حتى فض بكارتي من غير أن أحس بأي شئ حتى أخرجنا سويا ماء الحياة ثم ارتخت أعصابنا واسترحنا بعد مجهود بيني وبينه تمنيت لو يطول. يالها من سعادة غامرة ويالها من دنيا جميلة ليتك يا عزيزتي تجربيها لتحكمى بنفسك عليها ثم اخد منديلا وراح يمسح لي كسي الذي كان مسرورا بهذا وكذلك يمسح ذكره الذي كان ممتعا ومنتصبا كأن لم يفعل شيئا ونظر إلى وقال هل نعيد ؟ أجبته مسرعة نعم أريدك أن تفعل مثلما فعلت الآن ولكن أريدك هذه المرة أن تغير الوضع بدلا من كسي اريده في... فقال.. ولكنى قاطعته أريد أن اجرب فاخد يقبلني ويمصمصنى من رقبتي ثم نهودى لحسا ومصا حتى فارت شهوتي وبطحني على بطني وقلت له أريدك إن تطلع على بسرعة هز رأسه وقال اصبري وراح يلحس لي فتحتي الخلفية لحسا حتى أحسست أن فتحتي قد توسعت وراح يدخل لي إصبعه محاولا التمهيد حتى لا أتألم أو أحس بأي شئ ثم وضع الكريمات وراح يداعبني في جميع أنحاء جسمي ثم بدأ يدخل ذكره في فتحتي الخلفية قليلا قليلا إلى أن ادخله كله ولم يبقى منه سوى البيوض التي تمنيت لو انه ادخلها واخد يدخله ويخرجه ويلعب بيده في كسي حتى أخرجت ماء الحياة وهو كذلك. ولا أخفى عليك يا عزيزتي أنني تألمت قليلا عندما ادخل ذكره لاول مره في فتحتي ولكن ذلك الألم سرعان ما تبدل إلى شهوة اذابتنى فعلا من لذتها ثم اخد منديلا ومسح لي فتحتي وما جاورها بيديه الرقيقتين وألبسني ملابسي ولبس ملابسه وقبلني وقبل كسي وجميع أعضاء جسمي وقبل أن ينصرف وعدني بليله أخرى وذهب ثم ذهبت إلى النوم. وعندما افقت فى الصباح اغتسلت وذهبت الى المدرسه وانا افكر فيه ولكن تلك الليله كان نومى هادئا وجميلا وانا فى قمت السعاده. لقد احسست اننى عائشه فعلا فى دنيا لااستطيع ان اعبر لكى عنها فى كل ما ذكر وان كل ماذكرته لكى هو جزء صغير جدا من الاحاسيس التى بداخلى
منذ شهور
حيث كنت كاتب شهير باحدى المنتديات واعجبتني فتاة من الامارات رايتها مرة تضع صورة عادية ولكن عندما تتبعت الصورة وجدتها من موقع جنسي , فعرفت ان هواياتنا تتشابه كثيراً ;) . وبهدوء راسلتها وطلبت مقابلتها على الماسنجر وهناك قلت لها اني احبها من شهر ولكن لم اكن استطيع ان اقول لها ذلك فقالت هي ايضا تحبني ومعجبة بكتاباتي والحقيقة ان ذلك كان واضحاً من ردودها على كتاباتي . كان ايميلها فيه كلمة hot وعرفت انها من صج البنت سكسية درجة اولى , قمت دخلت معاها جنس على النت واتجاوبت معاي فتحت لها الكام ووريتها جسمي طلبت رقم موبايلي على طول ومارست معاي الجنس صوت وصورة , قمت قلت لها راح اجيكم في اقرب فرصة قالت الله يحييك لكن ما بتشوفني . قلت لها اجيكم وخير وبالفعل كلها كم يوم مع استلام الرواتب وانا هناك واتصل عليها . يوم سمعت صوتي انهبلت وقالت انت من صجك قلت ايه , تقابلت معاها في فندق وكان جسمعا غير طبيعي . صدرها مقنع يعني بالحد الي ينام وسطه زبي وخصرها نحيف وطيزها مليانة , توقعت ان ما في بنت في العالم مثلها . قمت جلستها على الكنبة وتميت اتفرج معاها فلم على السوبر موفيس وشوي قربت من اذنها وهمست بصوت واطي ودافي , احبك ,, احبك ,, احبك ,, احبك غمضت عيونها واخذت طرف اذنها وبدأت امصه وحطيت لساني في اذنها من الداخل وقمت احرك لساني لين وصلت لشفايفها عن طريق رقبتها وبدأت امصها لها وهي تصدر اصوات خفيفة وانا افتح لها ازرار بلوزتها وهي تفتح لي ازرار بنطلوني وادخل يدي ورا ظهرها وافتح لها السونتيان ,, كانت نهودها تجنن وحلمتها تتماثل للوقوف قمت مسكت حلمتها اليسار وبديت امصمص فيها وارضعها وبيدي اليمين العب في الحلمة اليمين وفي نفس الوقت رفعت تنورتها وحطيت زبي تحت كلسونها فوق كسها وصرت احرك زبي فوقه ... بدأت تنهيداتها تعلى وكل ما تعلى اكثر كل ما ما شديت في المص على نهودي وطولت مرور زبي فوق كسها ويشهد الله ان كل تنهيدة تطلعها كانت تذوبني . طلبت منه ادخله لها من ورا , قلت لها لا ما احب الصحراوي , ندخله من قدام , قامت تصاااااارخ قالت لا انا بكر ما يصير . قلت كذه اجل ما الك الا هيفا كان تقول مين قلت لا لا اقصد ما الك الا ريم قامت تضحك وانا امسك شفتها الرويانة وامصمصها لها وادخل لساني في فمها والعب داخل فمها . رفعت فخوذها فوق اكتافي وحطيت فمي على كسها خطيت لساني على اطراف كسها وبدأت احركه حولينه وادخله وسط الكس فجأة والعب بيه وارجع احركه على اطراف كسها وبسرعة حطيت كسها كله في فمي وصرت التهمه بوحشية وبطنها تتنافض وترتجف وانا الحس اكثر واقوى ويا سلالالالالالام لما نزلت العسل في فمي صرت الحسه لها بمتعة اكبر تقدمت مني شوي ومسكت زبي وقالت ابي هذا يلا الحييين ما عاد فيني حيل , قلت لها غالي والطلب رخيص قامت سجدت مثل الكلب . قلت لها لا ما ابي هذه الحركة عندي احلى قالت شلون انبطح على بطني ؟ قلت لا الحين تشوفين بس تمددي على ظهرك وارفعي رجلينك لفوق ورحت اجيب مخدات وحطيتها تحت طيزها لين صارت بمستوى زبي وانا جالس على ركبي وضميت فخوذها علي وصرت ابوس فيهم وانا ادخل زبي شوي شوي على طيزها وطيزها كل شوي يوسع لين وصلته لاخر طيزها . وصرت احرك زبي بداخل طيزها بقوة وبسرعة على طول وشهقت شهقة حسبتها ماتت منها وانا انيكها بسرعة وااااااه ااااااااه اااه هاااااه ههااااه اااااااه كنت مستمتع وانا اضرب فخوذها بقوة وارجع اوتوماتيك من متن فخوذها وجمالها وانا انيكها وفي نفس الوقت الحس فخوذها وامصمصها وامسك رجولها وامصها لها لين قربت افضي صرت احركه بشويش عشان يطول كمان شوي وجبت رجولها على الجنب وقربت من راسها وانا اتأوه من حلاوة نيكتها واقرب من راسها قلت لها حبيبتي راح افضي قالت طلعه الحين وجيبه في فمي قمت دخلته بقوة وخرجته بسرعه ورجعت ضربت طيزها بقوة ودخلته بقوة وخرجته وحطيته في فمها قامت مسكت بيوضي من تحت وصارت تمصهم وانا جسمي كله خلاص صار معرق وتعبان واخذت زبي في فمها وبدأت تمص راص زبي بشفايفها الحلوة وانا اموت عليها تمص وتلعب ببيوضي لين فضيت في فمها وهي تمص ولا على بالها .لين نضفت لي زبي كله وهي تمص بعدين قامت جابت لي منديل مسحت بيه زبي وارتكزت على السرير وولعت سجارة وصارت هي تلعب بصدري وتحرك يدها عليه وانا ابتسم مع دخان السجارة الي هداني كثير . رجعت جدة وودعتها ومن وقت للثاني القاها على البال توك ونتونس انا واياها بالكام اون لاين
سارة تقول
كان في يوم من الايام مرفقه مع اختي في احد المستشفيات وكان هناك شاب ممرض دئما يتي عمله في الليل .وبي تحديد بعد ماتنومت اختي في المستشفى جاء عمله في الليل كان هو الى يخذ مقاس الضغط والحراره لختي وكنت انا ارقبه مخفي عليكم انا كنت معجبه به لئنه كان في غايت الجمال امهم كنت انظر له من اوله الى اخره وهو منحرج مني وفي ذات يوم وكانت الساعه 2بعد منتصف الليل خرجة من الغرفه لغير جو وكنت ارغب في كوب من الكفي( القهوه) ذهبت الى حضاره من المكينه وعنما وصلت اليه لحظة انه قد نسيت الفلوس في الغرفه فعملت على ان اعود ايها قبلني الشاب في الممر وقال لى خير هل اختك بها شي قلت له لا انه بخير بس كنت ابغا قوه ونسيت الفلوس في الغرفه قال الامر بسيط تعالى انا عندي قوه احظرته من البيت فارحت معه الى غرفة التمريض وعطاني كوب من القوه كانت الذيذة وكنت في غاية الخوف المهم اخذ يدردش معاي بعض الشي وانا كمان وسئلني عن اسمي وقلت له اسمي ساره وبعده سلني عن ابيتنا قلت له في الحد الحي اخذت بعض الوقت مع وبعده استئذنت وقلت له اني مشيه الى ختي فقد طلت عليه قال ملا" اعطاني رقم الجوال حقه وقال ممكن نصير اصدقاء ذهبت بدون مارد عليه وبعد ايام قليله خرجنا من المستشفى وخذت بعض الوقت وتصلت عليه كان معندة خبر ان نحنو قد خرجنا من المستشفى المهم اخذ موعد معاي وان نتقابل في مكان ماء قلت له اكيه بعد يوم تقبلنا انا والشاب الذي كان اسمه (خالد ) وستمرينا على العلقه حوالى سته اشهر وبعده طلبا مني قبله على شفتي فرفضت ذلك انا خافه منه انا يكون شاب متهور ذهبنا الى البيت وهو زعلان وما كلمني كنت ادق عليه ميرد على الجوال وبعد خمسه ايام رد وقال نعم ايش تبغي قلت ابغاك انت كنت اخطط ان اجيبه في البيت عندنا فرفض بشده قلت له ان البيت امن ونا عني غرفه خاصه لى انا وافق بعد ماعطيته المان وجاء في لليله كانت الساعه 2ونصف تقريبا ودخل من الباب الخلفي كنت انا مجهزه الوضع على الكامل ودخنا الغرفه الشي الوحدي اممتاز انا غرفتي كانت بعيده شوي عن الغرف الباقيه دخل خالد الغرفه وتفجى بنه كبيره ودفيه جلس على الكنبه وكنت انا بجنبه وهو يبدا عليه خوف وانا كماناخنا نتكلم شي فشي حتى قال ممكن قبله قلت له بس وحد صغيره قال طيب.. واخذ قبله وبعده ضمني اليه بي قوه ومص شفتي وانا اكاد انا اسرخ واخذ يمصمص رقبتي وشوي اثار شهوتي دفعته بقوه وقلت له ماهذا الىفعلته وسويت نفسي زعلانه وذهبت على السريرلحقني وقال انا اسف حبيبتي وجلس يبوس حتى رضيت وهو ميدر انه قد اثار شهوتي وقام كسي يفرز سايل جلس بي جنبي وقال هل انتي تحبين النيك قلت له نعم احبه وجلس يمصمص نهودي ويمصمص حلمت نهودي ويلحس بي لسانه كل جسمي الى ان وصل الى كسى واخذ يمصمص ويدعبه بي لسانه قلت له انا بكر قال نجرب من وراء رفضت بي شده قال انا عندي طريقه ماخليك تحسي بي الئلم فحضر الكريم ومعه الفازلين واخذ يلبخ فتحت مكوتي اليلبخ زبه الذيد دخله شوي شو وانا اسرخ وتئلم كانت المخده في فمي وبعد شوي محسيت فيه بس احس في لذته وهو يدخل فيني اه اه اه اها......... حلو مره حبيبي كمان وجلسني على زبه ودخله وهو مستلقي على ظهره وقال انتي مرتاحه كذا قلت ايوه كذا احسن من اول وخذت الجلس واوقف عليه وكنه لعبه لذيد مره وحلو مروه لين قرب يرتاح قال لي ابي كسك قلت له انا بكر لس مقدر اعطيك كسي قال مابي ادخله ابي فرش عليه وفضي على شنفره قلت طيب واستلقيت على ظهري واخذ فرش بي زبه الذيد على كسي وانا اقول اه اه اه اه المهم بعد شوي فض خالد على كسي من الخارج وانا مبسوطه ومستنساه مره لئني الرتحت معاه وستلقا خالد على السرير وهو متعب ونام في حضني الى الساعه 6صباحا وبعده قام ولبس ملبسه وشفت انا له الخط لن طلع وركب سيرته وعندما وصل الى البيت اتصل عليه وقال انا وصلات الى بيت ........
الشياب
مساء الورود والنرجس احبابي انا خالد من الرياض اشكر كل من كلمني على الماسنجر او ارسل لي رسالة بسبب قصتي الاولى اللتي اسمها انا وجوري فاتمنى ان تعجبكم هذه القصة الحقيقيه اللتي حدثت معي لكن استحملوني لانها طويله.. كنت في يوم من الايام جالس مع الوالد وكان الوقت الساعة التاسعة صباحة كنت جالس انا وياه نتقهوى المهم جاني اتصال على التلفون رديت سمعت صوت بنوته قلت هلا وغلا قالت لي بالله ممكن اكلم حنان انا اتفاجئت قلت لها حنان عندي جالسه اقهويها وانا اختها اميره ماتبيني قالت لا ابي حنان كان جالس ابوي في جمبي وعمره في السبعينات لكن هو شايب زاحف يعني ماعنده راعي مزوح انا اعطيته السماعه قلت له يايبه فيه بنوته تبي تسمع صوتك تبي تغازلك ماصادق هالشايب اخذ السماعة وقام يكلمها والبنت انصدمت ماعرفت ايش تقول وابوي ماسكها ويقولها ياهلا والله نعنبو حيس وينس يوم شبابي وقام يعطيها من هالقصايد وهالاشعار والبنت قامت تضحك واعجبها الوضع وانا مت عليه ضحك المهم كلمها وسولف معها وكانت امي تتسمع على ابوي وهو يغازل البنت وماكان يدري عنها المهم دخلت عليه الوالده وحذف علي السماعه قالت له شايب وعايب ويوم شاب ودوه الكتاب انا جلست اطالع في الوالده وهي تهاوش ابوي وتقوله انا لي 40 سنه معك ماعمرك غازلتني وانت جالس انت وولدك تغازلون بنات خلق الله وابوي يطالع فيني ماهو قادر يقول شي كانه يقولي صرفني تراني تورطت وانا ميت من الضحك واقول في نفسي نعنبوك يالحب المهم صالحت الوالده وقلتلها حنا نمزح نبي نغيضك لاننا ندري انك تشوفينها واصلحت بينهم وجبت لها رضاوه علشان مايكفخني ابوي..عاد المهم في هالموضوع كله ان البنت اتصلت على في الليل وتبي تكلم ابوي اعجبها قلت لها انتي وش تبين في هالشيبه خليك معاي وكلميني أخذت واعطيت معاها وكانت الساعه الواحده ليلا المهم انا احب اذا كلمت بنوته اجس النبض عندها احاول اتلمس غريزتها من طريقة صوتي بالكلامي وتحسيسها انها بعالم ثاني اشوف هل هي راعية وناسه والا لا كلمتها وعيشتها في كلمات غراميه وكلمات جميله وتلمست مواضع شهوتها عن طريق كلماتي لها وانغامي الجميله اللي اغنيها على مسامعها ذابت البنت معاي عرفت انها راعية وناسه وجنس جلست معاها كم يوم وانا اكلمها البنت ارتاحت لي وحبتني وصرت لازم كل يوم اذوبها على السماعه واسمع تنهيداتها . جا يوم من الايام وطلبت اقابلها واشوفها ونكون انا وياها لوحدنا البنت رفضت وقالت انا اخاف يمسكني احد انا معاك واروح فيها اقنعتها وقلت لها شوفي يابنت انا بدوي وولد قبيله وماني طرش بحر علشان تخافين على نفسك وانتي معاي والله لو افديك برقبتي مايجيك شي ولترجعين لبيتكم سالمة البنت وثقت فيني وواعدتي اقابلها في احد الاسواق وتركب معاي بالسياره جا الموعد المنتظر تشيكت وتعطرت ورحت اقابل محبوبتي وركبت معاي بالسياره مشالله عليها جسم روعه ماكنت اصدق ان محبوبتي لها هالجسم الحلو رحت للبيت ودخلت انا وياها غرفتي لان ماكان فيه احد في البيت وجلست وجلست هي امامي وكشفت عن وجهها وشالت عبايتها انا يوم شفت جسمها انبهرت وش هالجسم الروعه نهودها بارزه وخصرها ضيق وردفها طالع لفوق بكل شموخ وشعرها الى ركبتها مع ان وجهها عادي ماهو هالجمال لكن الجمال ماهو بالوجه بجسمها لانه هو اللي بيمتعني جلست اتكلم معاها واشرب العصير من شفايفها واتقرب لها وامسح على ايدينها والمس وسطها وافخاذها حسيت البنت اشتاقة وبدأت تولع لانها اصدرت تنهيدات خفيفه قمت وخففت الاضاءة اللي بغرفتي وشغلت اللمبه الحمرا والزرقا وخففت على الاضاءة اصبحت خافته لاني احب الرومنسيه واشعلت شمغه عطريه تعطي رائحة جميله وقربت من حبيبتي وحاولت اذوق طعم شفايفها واتنفس انفاسها الجميله قربت شفتي من شفتها وهي تغمض عينيها واحط شفايفي على شفايفها واحركها بهدوء وبشكل دائري واقبلها بانفاس حاره واتنفس انفاسها العطره وادخل لساني بشويش بين شفايفها وهي تمص لساني وتسحبه داخل فمها وطلعت لساني من فمها ولحست خدها ورفعت لساني على اطراف اذنها وجلست الحس فيها وادخل لساني داخل اذنها وهي تتنهد وانفاسها حاره وانزل لساني من تحت اذنها والحس رقبتها واعضها بشويش على رقبتها حتى اثير غريزتها واوصلها الى قمة شهوتها وانا الحس رقبتها نزلت البلوزه اللي هي تلبسها وفكيت حبال صدرها من قدام بفمي الا طلعلي صدرها الواقف شي خيالي نهدان مضمومات على بعضهم ومرتفعات رفعت نهودها بايديني بشويش الى اعلى وقمت الحس حلمة صدرها المتحجره وهي تتنهد وتتأوه وانا الحس حلمة وامسح باصابعي على الحلمة الثانيه واضم نهودها على بعضها وادخل لساني بينها والحس بين نهودها سدحتها على ظهرها وفكيت تنورتها وهي نزلت ملابسي ونزلت الحست بطنها وانزل تدريجيا في لحس بطنها حتى وصلت فوق كسها كانت منعمته وكله ناعم بوسته من فوق ونزلت لساني بين شفرات كسها تذوقت العسل الذي بين شفرات كسها وفتحت هالشفرات بشويش باصابعي وانا ادخل لساني بين شفرات كسها وهي تضم فخوذها على وماسكه شعر راسي تتأوه وتتنهد من قوه الشهوه نزلت لساني من بين شفرات كسها الى بظرها المنتصب ووضعته بين شفايفي وأدخلته في فمي وجلست امصه واضغط عليه بشفايفي بهدوء وازيد بقوه تدرجيا وانزل لساني على فتحة كسها والحسها من جميع اطرافها بشكل دائري وهي تتنهد وتسحبني اليها ضمتني على صدرها وقالت لي ابي اذوق حقك ابيه طلعت لها زبي واعطيتها اياه هي ماصدقت تشوفه الا قامت تبوسه وتلحسه من اعلاه الا اسفله وتدخله داخل فمها لكن زبي كان كبير وكانت تدخله في فمها مايدخل كله وشفايفها صغيره يعني تؤلمني اسنانها اذا دخلته بقوه وجلست تمصه وتلحسه بشغف وبلهفه وبشوق كأنها لم ترى مثل حجمه من قبل فاخرجت زبي من فمها وانزلته من بين نهديها وطممت نهديها واخلته من بينها وهي تتأوه بصوت عالي وتقول عذبني حبيبي ابيك تشتغلني من كل مكان جلست ادخل بين نهديها الجميلين حتى يصل الى شفاهها وهي تلحسه بلسانها ثم انزلت زبي على شفرات كسها وفتحت شفراتها باصابعي وادخلته بين هذه الشفرتين المنتفختين كانت كلها نعومه كنت ادخله وهي تصرخ وتقول كبير حقك لاتعورني نزلته من بين شفراتها والمسته بظرها الجميل الزهري فاصبحت انزله واطلعه افرشه على كسها بالكامل حتى حسيت انها تفقد صيطرتها وتفقد قوتها من شدة ذوبانها فأدخلته في فتحت كسها الناعم بكل هدوء وهي تشدني بقوه تريده كله من شوقها وشهوتها القويه ادخلته جميعه في كسها تدريجيا لكي لا اؤلمها لان فتحت كسها صغيره حاولت مع انها متزوجة لكن اعتقد ان زوجها لايحمل زب لانه ضيق من الداخل او ان زبي اكبر من زب زوجها ادخلته فيها وهي تصرخ وتتأوه بأصوات جميله وانفاسها حاره وانا اشتقت اليها بقوه عندما احسست بحراره كسها من الداخل كان زبي يحترق داخلا من حرارتها فادخلته فيه واخرجته بسرعه واصبحت ادخله واخرجه لمده طويله ثم تمددت على ظهري وهي جلست فوقه فاصبحت تنزل وتفتح فتحة كسها بقوه حتى تصل الى نهايته ثم تشد على كسها وتغلقه بقوه وهي تخرجة واستمريت على هذا الحال حتى احسست انها تهتز على صدري اتتها النشوه فقلت لها هل تريدين ان انزل داخلك او على صدرك قالت لا نزل فيني بقوه فاهتزت فوق صدري وانزلت قذيفه من داخل ذكري في داخلها وهي تصرخ بقوه وتقول كمان حبيبي نزل نزلت بها كميه كبيره لان حراره كسها من الداخل قتلتني فانزلت بها كثير من ماء ظهري فانسدحت على صدري وهي لاتتحرك فتمددت في جوارها لمده 5 دقائق استعيد بها انفاسي لكي اكمل شهوتي لانها لم تنتهي من مره واحده فسدحتها على ظهرها ورفعت خصرها وادخلته في كسها وانزلت فيها 3 مرات كل ما ابعد عنها واتذكر حراره كسها من الداخل يقف زبي منتصبا لكي يذوق هذه الحراره ثم دخلت انا وهي دورة المياه وتحممنا سويا وذهبت بعد ذالك وانزلتها في السوق ولم اذهب عنها حتى تأكدت انها ركبت مع السائق ووصلت الى بيتها لكي يرتاح قلبي عليها . اتمنى احبابي ان تكون هذه القصة قد اعجبتكم وكلي عذرا على اطالتها لكم لاني احببت ان اذكر لكم كامل تفاصيل هذه القصة الحقيقيه لكي اضفي البسمة على شفاهكم والشوق الى اجسادكم ..لكم تحياتي
انا ولينا
في السنة الاوله من المرحلة الثانوية ، وكنت في شقة زميلتي في الصف اسمها لينا ، وكان وقتها مفيش حد غيرنا في الشقة . ولقينا شريط فيديو متخبي في دولاب ملابس ابوها ..!! قلنا أكيد انه من الافلام اياها واللي نسمع عنها ، لكن عمرنا ما شفناها . طبعا وبسبب شقاوة البنات فرحنا قوي !! واخدنا الشريط لجهاز التسجيل وتاكدنا ان باب الشقة مغلق كويس من جوه وقفلنا حتى الشبابيك والاتوار ؟؟؟ وعند ما ضغطنا على الجهاز الا وفجاءة بنشوف حاجات عمرنا مشفناها . صحيح كنا بنسمع لكن مكناش متخيلين انها بشكل ده . وكانت مناظر ايه: ازباركبيرة و قاسية قوي بتتمص ، واكساس نعمه بتتلحس ، ونهود برزه بينلعب فيها وبنات كل وحدة احلى من التانية . المهم اننا تسمرنا على الكنبة الكبيرة انا وزملتي لينا نبص على الحركات ، ونسمع الاهات . أرتفعت حررتنا من اللي شايفينه فجاءة زملتي لينا حطت راسها على حضني !!!؟؟ وحررتها ؟؟ يا ناري !!؟؟ وانا خلاص ما بقتش أعرف ساعتها اتصرف ..!! الا .. وشفيفي بتقرب من وذنها برعشة غريبة زي ما تقول كهربة في عروقي ؟؟ ما عرفتش غير أضم رجولي بقوة على بعض !! لاني حسيت بسخونة قوي بتخرج من بين شفرتين كسي ...!!؟؟ قمت رفعت راس لينا من على حضني ، وحطيت شفايفي على شفايفها ( ياي ماكنتش اعرف ان كيمياء الشفايف بشكل ده . وان ريقها طعمه عسل !! تعرف ايه معنى عسل ...؟؟ وقتها ما كانش أحد ممكن يقدر يفصلنا عن بعض من قوة النشوة والرغبة اللى بدخلنا واللي حاسين بيها وقتها !!؟؟ فجاءة توقفت زملتي لينا وقالت وكل عنيها وله وأحمرار :- تجي ندخل الحمام ناخذ دش علشان نقدر نكمل ؟؟ ( صدقني ماكنتش اقدر اوقف على رجولي كل جسمي بيرتعش من حلاوة الموقف والذته ، ومن فرحتى من كلمة نكمل ) . المهم قلعنا ملابسنا !! وكانه اول مرة اشوف فيه زميلتي لينا وجسمها قد اية كان جميل وكله انوثة !! اما صدرها فكان بيتكلم ( بجد بيتكلم ) والا حلمتها بيقول انا هنا اللي عايز يتفضل .أخدنا الدش مع بعض وكان احسن دش اخذه بحياتي . وتوصينة بنظافة بعض في الاماكن الحساسة يعني كسي وكسها حتى فتحت الشرج . وكان شعور غريب كاني فعالم تاني ؟؟ رجعنا على الكنبة وفتحنا الفيديو من تاني على منظر البنتين ونشوف الحركات اللى بيعملوها . وانا ولينا ملتهبين وجالسين باحضان بعض ونسينا الفيديو والدنيا بحلها!!؟ وأخذنا الوضع الطبيعي وكانت هي تحت وانا فوقها الشفايف على الشفايف والحلامات بتتخبط مع بعض وفخذي يلامس كسها وكسي يلامس فخذها ، واصبع كفي متشبك مع اصابع كفها ( متخيل المنظر معايه ) كان حاجة مش معقولة شعور غريب مش ممكن انساه يمكن علشان كان اول نيكة في حياتي ؟؟!!؟؟ ياه اتمني ينعاد لكن بنفس الشعور اللى كنت شاعرة فية ؟ استمر الوضع ده ومش قادرة أغيره خايفة انه يضيع الاحساس اللى انا شعرة بية ؟؟ لكن كان كسي وكسها ملتهبين محتاجين لحاجة قاسية تطفي النار اللي جواه .؟؟ فجاءة زميلتي لينا الوديعة والناعمة بكل قوة قلبتني من فوقها واخذت وضعيت (69) يعني راسها بين رجولي وراسي بين رجولها وهي من فوقي !! وراحت تبوس كسي وتحرك شفرتيني بشفا يفها ولسانها الملتهب والرطب وتلحس وتحرك لسانها بكل حنية وتمص البظر بتاعي !! وانا في عالم تاني وكلي اصوات مش قادرة اتحكم بنفسي ، وراسي بيتحرك يمين وشمال... !! وفتحت عيني !! الا.. واشوف كسها قدام عنيني وكان ولا احله من كذا رفعت راسي للاعلى واخذت الحسه وامصه بطريقة هستيرية كاني بلتهم ايس كريم محرومة منه من سنين ؟؟ واستمر الوضع لحد ما ارتعشة اجسامنا وتفجرت الطاقة الغريبة الكامنة !! وارتمينا باحضان بعض !! وانا حاسة بان كل جزء من جسمي حصل نصيبة من الراحة وارتسمت بسمة على وجهة وكلي ارتياح من اللى حصل وياريته حصل من زمان مع حبيبتي وزملتي لينا ؟؟ وفتحت عيني الا عيني بعين حبيبتي لينا !! واخذنا نبوس بعض ونمص لسان بعض هذا اللسان اللى داعب احلى والطف وارق شفرتين ، وطفى الحريق اللي جوه اعماق اكساسنا !! وكلنا انبساط وسعادة وشعور غريبة من اللي حاسين بية وتوعدنا انه نكون لبعض حبايب على طول
في بيروت
ارجع لكم بقصة جديدة صارت معي من يومين لما كنت في بيروت احتفل براس السنة واللي اصلا ما كنت ناوي عليها بس يوم الأثنين اللي فات وكان التاريخ 30/12/2002 كنت قاعد في المكتب واراجع الشغل بعد مرور اسبوعين يمكن من الشغل المتواصل لمدة تصل إلى 14 ساعة في اليوم عشان نهاية السنة وقعدت افكر ليش ما اكافئ نفسي بأستراحة كم يوم وفي لحظتها اتصلت على الحجز وحجزت على بيروت من بكرا ، المهم بعد ما رحت لبيروت وكنت لحالي تمشيت وسهرت في حفلة من حفلات راس السنة ولا حبيت اتصل على احد من اللي اعرفهم خاصة وان جيتي اربع ايام وبدون شغل وثاني يوم في الليل وانا غرفتي وكنت ساكن في الفاندوم وتو وقت السهرة ما جا قلت اشغل النوتبوك وادخل الأنترنت ، وفعلا بعد ما شفت البريد وغيره قمت شغلت البال توك ودخلت غرفة محادثة وكنت مشغل المكرفون والموضوع عن السنة الجديدة ، المهم رفعت يدي وباختصار تكلمت عن ان ها الوقت ما هو وقت كلام جدي زياده عن اللزوم والمفروض ان الواحد لازم يكون له كل فترة كم يوم يستمتع فيها ويبعد عن الشغل والتفكير ويعيش حياته وجبت مثال على نفسي اني الحين في بيروت ، المهم بعد شوي جاني طلب على البرايفت من وحده اسمها على البال توك .... (أسف ما اقدر اقول اسمها وافضحها) وبعد ما تكلمنا بروحنا شوي قالت انت صحيح في بيروت ولما جاوبتها قالتلي وانا بعد في بيروت وزههقانه وزوجي تركني وراح مع اصحابه وانا بعد مليت من زوجاتهم وقلت في نفسي الانترنت أصرف ، المهم بعد شوي من الحكي قالت وين بتروح اليوم وقلتلها ما بعد قررت قالت لي طيب وش رايك نتقابل في أي مكان نسولف الين يجي موعد سهرك وتروح ، وافقت واتفقنا على المكان بعد حوالي ساعة كنت في احد المقاهي اللي جنب فندقها وأول ما دخلت قعدت اتلفت ادورها واشوف وحده قاعده في اخر المقهى تجننننننننن وانا اللي اتمنى انها تكون هي . المهم وانا واقف اتلفت الا تجيني وحده من اللي يشتغلون في المقهى وتقول لي حضرتك خالد (كان هذا الاسم اللي قلتلها عليه ) ولما قلتلها انا خالد طلبت مني اروح معها وامشي وانا قلبي يرجف خاصة وحنا نتجه لطاولة البنت اللي كنت اتمنى انها تكون هي صاحبتي ، وفعلاً تسمرت في مكاني شوي وهي تقولي تفضل على نفس الطاولة وما ادري كم مر من الوقت بس انتبهت وهي واقفة وماده يدها وتقول هيه وش فيك ما تسلم . المهم بعد ما استجمعت نفسي سلمت وقعدت واكنت قاعدة تبتسم او اقرب إلى انها تضحك على موقفي ، قمت قلتلها معليش انا أسف بس إلى الحين ما ني مصدق ان اللي تمنيت اقعد معها هي انت . ابتسمت وقالت بغنج يجننننننننن اشوف بدينا من الحين الغزل . قلت : لا والله مهوب غزل بس وش اسوي اذا كان الله خالقك احلى واجمل من أي وحده شفتها في حياتي واذا كنتي زعلت من كلامي انا أسف ومستعد الحين اطلب سكين واقطع لساني ويكفيني اطالعك بعيوني وحتى لو تبين انعمي ويكفي اسمع صوتك او حتى بس اعرف اني قاعد جنبك واحس انك قاعدة جنبي ، المهم بلا طول سالفة بين رد منها وضحكة وكلمة مني ومع كاسين واين شربناهم مع بعض وبعد حوالي ساعة او اكثر قالت يله اجل انا استأذن لأن وقت سهرتك شكلها قربت ولا ابي اعطلك . قلتلها : تعتقدين اني ممكن اقدر اسهر او افكر بعد اليوم باحد غيرك ، بالتأكيد انا ما أقدر بس اذا كنتي تبين تروحين ما اقدر اقول شي خاصة اذا كان زوجك بيرجع وتسهرين معه . قالت : لا بالعكس زوجي ما اضن يرجع قبل الصبح وانا ابي ارجع الفندق واقعد لحالي مع زهقي وطفشي وهو كل اللي يسويه يبدأ يتصل على بعد الساعة 11 كل ساعتين حتى يخليني صاحية الين يرجع ويطلب حقوقه الشرعية . اقترحت عليها اذا كانت ما تمانع اني اروح لفندقها وأحجز غرفة ونقعد مع بعض منها هي ترد على اتصالات زوجها ونا اكون معها اطول وقت ممكن وقلتلها اذا كنتي خايفة مني ممكن نقعد في اللوبي حتى الصبح . قالت : بالعكس ياليت تجي وتاخذ غرفة ونحول الاتصالات على رقم غرفتك . وبعد ما رحت للفندق وبعد ما دفعت لموظف الاستقبال 100 دولار لقالي غرفة وفي نفس الدور ، وطبعا ما كان معي ملابس وما كان لي نية اضيع وقتي واروح اجيب ملابسي وخليتها لبكرا وطلعت على طول للغرفة وأتصلت عليها وقلتلها على رقم الغرفة . المهم انتظرت حوالي نص ساعة ومرت كانها 30 سنة ودق الباب ركضت افتح وتقابلني وكانت مغيره ملابسها ولابسه بالطو صوف طويل وحاطه عطر ووووش يهبببببببببببببببببببببببل ، في البداية خفت وقلت في نفسي هاذي متلففة وخايفة ، بس ارتحت بعد ما دخلت وقفلت الباب وانا التفت عليها وهي لسه واقفة عند الباب وتلتفت علي وتبوسني بوسة خفيفة مع خدي . دخلنا جوا وقالت لي اقعد على الكنب ولا تسوي شي وخلني اسوي فيك اللي ابي وانا طبعا كنت مطيع وتوي قاعد على الكنب قامت فسخت البالطو ، وووش اشششششششششششوف كانت لابسة قميص نوم لونه ازرق خفيف وواصل تحت الكس بشوي وما كان تحته أي شي . قربت عندي وقعدت على ركبها ونزلت وجهي وبدت تبوسني مع شفايفي وخدودي وانا ابوسها مع شفايفها والحس ورا اذنها وعلى رقبتها ، قامت ابعدتني وقالت لي بصوت هامس ويجنننننننننننننن ما قلت لك لا تسوي شي وخلني اتصرف ، انا في البداية استغربت بس اطعتها . قامت تبوسني مع رقبتي وتفك ازرار قميصي واحد واحد وكل ما تفك زرار تبوسني في صدري وتطلع على رقبتي ومرات تبوسني مع شفايفي حتى فكت كل ازرار القميص وفسخته . وبعدين فكت حزام البنطلون وازراره ونزلت السحاب وفسخت بنطلوني وجزمتي وكلسيوني وبعدين قامت هي شالت من عليها قميص النوم وسحبتني شوي على طرف الكنب ورجعت حضنتني وباستني مع شفايفي ونزلت تبوسني مع صدري وبطني وقامت تلعب بزبي بين نهودها وهو اللي يتصلب ويبي ينفجر من الاهتياج اللي جاني بس ما ني قادر اتصرف لأني كل ما حاولت اسوي شي تبعد يديني وتقول خل كل شي علي ، المهم نزلت حتى وصلت لزبي وهي تمسكه بيدها وتبدأ تلحس راسه بطرف لسانها وشوي شووووووووووي تبدأ تمصه حتى حسيت اني خلاص ما عاد اقدر استحمل ، بس باين انها كانت عارفه وش تسوي لأنها كل ما مصت شوي تطلعه من فمها وتبدا تبوس فخوذي وتعضها بشششششويش وترجع تبوسني مع شفايفي وبعدين ترجع تمص مره ثانية وبعد فترة قامت وقعدت على فخوذي وحضنتني وزبي يحك في كسها وهي تبوسني مع شفايفي وأحس في كسها وهو يحك بقوة في زبي وبديت احس برطوبة كسها ، وبعدين قامت نزلت يدها وخذت زبي ودخلته في كسها شوي شوي حتى دخل كله ، وهي اللي تبدأ تطلع وتنزل عليه وشفايفي بشفابفها وكانت كل شوي تبعد شفايفها وبعدين تبوسني بوسه قوية ومستعجله وتقول أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه يا قلبببببببببببي يجنننننننننننننننننننننن الله يخليك ابيك تمسك تفسك ولا تنزل ، وانا طبعا قدرت امسك نفسي وحسيت انها نزلت مرتين من شدة ضغطها على زبي وهو في كسها ، المهم بعد كم دقيقة قاتلها حياتي ما عاد اقدر استحمل ابي انزل قالت طيب نزل جوا وبدت تطلع وتنزل بسرعة اللين نزلت وهي تهدأ وتحط شفايفها على شفايفي وبعدين حطت راسها على كتفي شوي وبعد كذا قمنا سوا ودخلنا الحمام مع بعض وتروشنا مع بعض ، يكفي عليكم اليوم ما راح اوصف وش صار في الحمام او بعد كذا حتى رجعت من بيروت واخليها يوم ثاني معليش شباب وبنات طولت عليكم بس حسيت اني اذا ما قلت كل التفاصيل ما راح تفهمون وش صار معي