|
في ذِمَّةِ اللهِ
ما ألقىَ وما أجــدُ |
|
أهذهِ صَخرةٌ أم هذهِ كـبــــــــدُ
|
|
قدْ
يقتلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بعُدوا
|
|
عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فـُقـِــــدوا
|
|
ليتَ الحياةَ وليت الموتَ مَرحَمَة ٌ
|
|
فلا الشبابُ ابنُ العشرينٍ ولا لـَبدُ |
|
|
ولا الفتاةُ بريعان ِالصِبا قـُصفتْ
|
|
ولا العجوزُعلى الكـفين تـَعـتِمـــدُ |
|
وليتَ أنَّ
النسورَ اسُتنزفتْ نـصـفاً |
|
أعمارهنَّ ولم يُخصصْ بها أحــــدُ |
|
حُييتِ(أمَّ فـُراتٍ ) إن والـــدة ً
|
|
بمثلِ ما انجبتْ تـُكنى بما تـَِـلـــدُ |
|
تحيَّة ًلم أجِدْ من بثِّ لاعِـجـِـهــا
|
|
بُداً, وإنْ قامَ سَدّاً بيننا اللَّحـد |
|
بالرُوح رُدَّي عليها إنـّها صِـلـــة
|
|
بينَ المحِبينَ ماذا ينفعُ الجَـســدُ |
|
عزَّتْ
دموعيَ لو لمْ تبعثي شـَجنــاً
|
|
رَجعت منه لحرَّ الدمع أبـتــردُ |
|
خلعتُ ثوبَ
اصطبار كانَ يستـرنـي |
|
وبانَ كِذبُ ادَّعائي أنني جـَلـــدُ |
|
بكَيتُ حتى
بكا من ليسَ يعرفـُـنـي |
|
ونحتُ حتىَّ حكاني طائرٌ غـَـــردُ |
|
كما تـَفجَر
عيناً ثرة ً حَـجـَـــرُ |
|
قاسٍ تفجرَ دمعا قلبي الصَلــدُ |
|
إنا إلى اللهِ!
قول يَستريحُ بــــه |
|
ويَستوي فيهِ مَن دانوا ومَن جحـدوا |
|
مُدي إليَّ
يَداً تـُمْددْ إليكِ يــــدُ
|
|
لا بُدَّ في العيشِ أو في الموتِ نتـَّحِِدُ |
|
كـُنا
كشِقيَّنِ وافي واحـِداً قـَـــدَرٌ
|
|
وأمرُ ثانيهما مِن أمـرهِ صَـــددُ |
|
ناجيتُ
قـَبَركِ أستوحي غياهِــبـِهُ
|
|
عنْ
حالِ ضيفٍ عليه مُعجلا يـفـدُ |
|
وردَّدَتْ
قفرة ٌ في القلب ِ قاحِـــلة ٌ
|
|
صَدى الذي يَبتغي ورداً فلا يـجـدُ |
|
ولفني شبحٌ ما
كانَ أشبهــهُ |
|
بجعدِ شـعركِ حول
الوجه يـَـنـعـقد |
|
ألقيتُ رأسيَ في
طـَّياته فـَـزِعـاً |
|
نظير صُنعيَ إذ
آسى وإفتــأدُ |
|
أيامَ إنْ ضاقَ
صدري أستريحُ إلــى |
|
صَدر هو الدهـُر
ما وفي وما يَعــدُ |
|
لا يُوحِشُ اللهُ
رَبعاً تـَنزليـنَ بـــــــهِ
|
|
أظُنُ قبرك رَوضاً
نورهُ يَـقــدُ |
|
وأنَّ رَوْحكِ
رُوحٌ تأنِسينَ بـهــــــا |
|
إذا تململَ مَيْتٌ
رُوْحُهُ نـَكــدُ |
|
كُنا كنبتةِ
رّيحانٍ تخطـمـَهـــا |
|
صِرٌ فأوراقـُها
مَنزوعَة ٌ بــــــَدَدُ |
|
غطّى جناحاكِ
أطفالي فكُنتِ لهُم |
|
ثغراً إذا
استيقظوا, عَيناً إذا رقِدوا |
|
قالوا أتى البرقْ
عَجلاناً فقلتُ لهـمْ |
|
واللهِ لو كانَ
خيرُ أبطـأتْ بُــــــــرُد |
|
ضاقتْ مرابعُ
لُبنان بما رَحـُبــــتْ |
|
عليَّ والتفتِ
الآكامُ والنـُجـُـــدُ |
|
تلكَ التي رَقصتْ
للعينِ بَـهـْجـَتـُها |
|
أيامَ كُنـا وكانتْ
عِيـشة رَغــــــــدُ |
|
سوداءُ تنفـُخُ
عن ذكرى تـُحرَّقـُني |
|
حتـَّى كأني على
رَيعانها حـَـرِدُ |
|
واللهِ لم يحلُ
لي مغدىً ومُـنـْتـَقـل |
|
لما نـُعيتِ ولا شخصٌ
ولا بَلــــد |
|
أين المَـفرُّ
وما فيها يُطاردُنـــــي |
|
والذكرياتُ طريّا
عُودُها جُــــدُدُ |
|
أألظلالُ التي
كانتْ تـُفـَيـئـُنــــــا |
|
أم الهضابُ أم
الماء الذي نــَــردُ |
|
أم أنتِ ماثِلة
ٌ؟ مِن ثـَمَّ مُطـــــرَحٌ |
|
لنا ومنْ ثـمَّ
مُرتاحٌ ومُـتـَّســَدُ |
|
سُرعانَ ما حالت
الرؤيا وما اختلفتْ |
|
رُؤى,
ولا طالَ-إلا ساعة ً-أمَـــــدُ |
|
مررتُ بالحَور ِ
والأعراسُ تملأهُ |
|
وعُدتُ وهو كمثوى
الجان ِ يَرْتِـَعدُ |
|
|