فالكون سوريا العربي طرطوس 2

بعض من قصائدي الخاصة

 

إلى راهبة

ابتسمي فمنذ الربيع الفائت
لم أرى انفراج ألأقاح

* * *
واسفري عن وجهك سيدتي
لقد آن الأوان لخسوف القمر

* * *
وافتحي نهديك للنور
لتتبدل الفصول , وينجلي الليل


فخلف دجى أثوابك . . . صباح

 

مذبح الجهلاء

لماذا يا درة السماء
كلما أحببتك أكثر
تزدادين سحرا وسناء
لماذا حين أضمك برهة
تستعر شهوتي اشتهاء
لماذا كلما قبلت من نهديك حلمة
تضج أخرى , وتنفجر عروقي بالدماء
وكلما أطفأت فيك شهوة
ترجعي عند اللقاء
دائما عذراء
جاهلا من قال في طهارة النساء
مئزرا . . وصرخة أولى
أو مذبحا ودماء

 

لقاء طفولي

لقاء الأمس أعجبني
روعني وروعك
تلاقينا بلا صوت
حديث الصمت أعجبك
تعانقنا عناق الروح
من ساق إلى عنق
وبات في سواد العين
نجم كاد يأتلق
وحين اطل نهداك
كعصفورين من ورق
ظننت بأنه قمر
خلال الغيم ينبثق

 

تعـري

تعري ما عدت أدرك
ما جدوى ليالينا
إذا ما الشوق نادانا
فنار الشوق تضنينا
تعري واقتلي شوقا
سيبدينا وينهينا
تعري كوني مثل الريح
تلملمنا وتزرينا
و تدعي خيوط الثوب عاشقتي
تصيح في مآقينا
فمن قال بان الثوب
منسوج ليحمينا
تعري واعتقي قلمي
لكي ينظم دواوينا