Site hosted by Angelfire.com: Build your free website today!

·      ألم يخطر ببالك أن تتساءل عن السر الذي من أجله خلق الله الحيوانات بذيول?أو عن الفائدة العملية,أو الوظيفة التي يمكن أن يؤديها هذا الجزء من جسم الحيوان؟

 الحقيقة: إن الفضل في إنقاذ حياة بعض الحيوانات يرجع في كثير الأحيان إلى ذيولها فالحيوانات الضعيفة التي تعيش في الغابةتستخدم ذيلهافي تضليل الوحوش التي تحاول افتراسها.فهي تحرك ذيلها حركة تموجية تلفت إليه نظر         عدوها الذي يقفز بغتةً فوق الذيل بدلاً من أن يقفز فوق جسمها,وعندئذٍ تنجو من الهلاك.

·      عندما تجري الفيلة للهرب من صياديها,فإنها تتعمد الجري في الأماكن التي يكثر فيها التراب,حيث تثير هذا التراب بأقدامها,فيتصاعد إلى الجو في شكل ستار من الغبار تختفي وراءه,ثم يتساقط على أجسامها فيغطيها لون التربة التي تجري عليه,ويصعب على أعدائها رؤيتها.

·    يغطي الدب القطبي الأبيض أنفه الأسود بكف يده البيضاء,وبذلك يصبح من العسير تمييزه من الجليد الأبيض الذي يغطي كل ما حوله!

·      طائر صغير :اسمه (الكوكو)تكره أنثاه حضانة بيضها,وتغذية فراخها,فإذا آن لها أن تضع البيض,وضعته في عش طائر آخر.ومن الغريب أن البيضة التي تضعها في العش تكون مشابهة لباقي البيض,وهي تعرف أن لصاحبي العش حاسة عددية,فقد يدركان أن بيضهما زاد واحدة,فتعمد إلى حيلة عجيبة تخدعهما بها,إذ تسرق بيضة من بيضهما وترحل بها بعيداً,فيعود صاحبا العش فلا يلاحظان ما حدث في غيبتهما.

 وقد أثبت البحث أن الكوكو يغزو خلال حياته 80 نوعاً من أعشاش طيور مختلفة,ويقتضي هذا أن أنثاه 80 نوعاً من البيض, مختلفاً في اللون والحجم والشكل, وليس لهذه الظاهرة مثيل في الطبيعة,وإنه لمدهش حقاً أن تضع إحدى الإناث بيضاً صغيراً يشبه بيض (البط),وتضع أخرى بيضاً كبيراً مماثلاً لبيض (أبي صفادة),

ويخرج من هذا وذاك نوع واحد من الطير متماثل في اللون والحجم والتركيب!!

 

 

 

 

من كتاب (غريزة ...أم تقدير إلهي)

للدكتور شوقي أبو خليل