ENCYCLOPEDIA OF ADVANCED ELECTRONIC PROJECTS

بسم الله الرحمن الرحيم
و قل ربى زدنى علما
صدق الله العظيم
ان مجرد النظر الى السماء يجعل لنا علاقه مع علم الفلك . قليلون اولئك الذين لم يحدقوا فى النجوم بين الفينة و الاخرى و لم يفكروا و لو قليلا فى احجيات هذا الكون و مكانة الانسان فيه ان علم الفلك يحكى لنا قصه مثيره قصه زادتها اثاره السهوله التى نشارك فيها بالمراقبه الفلكيه و من الممكن ان يعطينا علم الفلك متعه عظيمه باستعمال العين المجرده .... ان المعرفه الجيده بالسماء شىء ممتع للغايه و لعل منظر النجوم و الكواكب و هى تلمع فى سماء صافيه و فى خلفية الدرب اللبنى لعل ذلك لازال اكثر التجارب اثارة للمشاهد ان الارض التى نعيش عليها هى عباره عن واحده من مجموعة كواكب تدور حول الشمس كما ان الشمس ليست اكثر من نجمة عاديه فى المنظومه النجميه الضخمه الدرب اللبنى و التى هى مجرتنا ايضا ليست مجرتنا الا مجرد بقعه متناهية الصغر بين الحشودات الضخمه للمجرات الممتده الى حافة الكون الممكن رؤيته تفصلنا عن بعضها مسافات بعيده بحيث ان ضوءها يستغرق الوف الملايين من السنين قبل ان يصلنا و فى الحقيقه ان اتساع الكون الممكن مراقبته يبلغ مئة الف مليون مليون مليون من الاميال ( اقول الممكن مراقبته و لا اقول الاتساع المطلق لان الكون ليس له حدود ... و ان كانت له حدود فماذا وراء الحدود ؟... ماذا وراءها ؟ ... و وراءها ؟ ...كرر هذه كما تشاء و تمعن فى الكون كما تريد .. ) اما الارض فتظهر مقارنة بهذا الكون صغيره حقا و كم هو الانسان اصغر... و لكننا لو نظرنا الى الطرف الاخر من المقياس لما ظهر لنا الانسان بهذا الصغر فالذره و هى الطوبه الاساسيه فى بناء الماده لا يتجاوز طول قطرها جزء من عشرة الاف مليون جزء من المتر ان تفسير الظواهر الفلكيه العملاقه يعتمد على ما يحدث داخل الذره الدقيقه ... ( د. على مصطفى )
ان الكون الذى نعيش فيه يمتد الى مسافات شاسعه فى الزمان و المكان حتى ان الضوء القادم من المجرات التى فى أطراف الكون يستغرق ألوف الملايين من السنين حتى يصل الينا ماذا حدث لهذه المجرات و نجومها فى كل هذه السنين الطويله لا أحد يدرى بل من المستحيل أن يدرى قد تكون انطفأت أو انفجرت منذ ملايين السنين و لكننا لا نزال نراها حتى الآن ثم هل للكون حدود ؟ و اذا كانت له حدود فماذا وراء الحدود؟ ماذاوراءها ووراءها كرر هذه كما تشاء و تمعن فى الكون كما تريد
لنعد مرة أخرى الى مجموعتنا الشمسيه و التى نحن جزء منها كلنا يعلم أن حركة الكواكب حول الشمس تتفاوت فى فتراتها من 88 يوم فى عطارد الىمائتان خمسه و ستون سنه فى بلوتو أيضا ترتبط العمليات البيوكيميائيه فى الكائنات الحيه بفترة و معدل الدوران حول الشمس بمعنى أن شجرة الفاكهه التى تثمر فى الربيع مثلا لا تثمر الا عند المرور فى منطقه معينه فى مدار الأرض حول الشمس و بذلك ترتبط العمليات البيوكيميائيه بداخلها بسرعتها حول الشمس اذا لو قدر لهذه الشجره أن تثمر 100 مره اذن يجب أن تدور حول الشمس مائة مره ماذا اذن لو نقلت هذه الشجره الى كوكب بلوتو هناك ستحتاج الشجره الى مائتان خمسه و ستون سنه كى تعطى ثمارها لنا و هى فترة دوران بلوتو حول الشمس أى أن العمليات البيوكيميائيه بداخلها ستتباطأ بمعدل رهيب و حتى تثمر 100 مره يجب أن تدور حول الشمس هناك مائة مره أى 26500 سنه
كذلك الأمر بالنسبه للأنسان الذى ينتقل الى أى من كواكبنا ستتباطأ العمليات البيوكيميائيه بداخله الى معدل رهيب حتى انه ليعود الى كوكب الأرض بعد ألوف السنين و هو فى ريعان الشباب
هكذا أظننا قد فهمنا تباطؤ الزمن