* تقدمت أغلبيه العاﺋﻼت القبطيه المؤسسه لكنيسه فرزنو بولايه كاليفورنيا بطلب لقداسه البابا بألغاء أنتداب خدمه القس مينا فام بالكنيسه نتيجه عدم قدره الشعب على الصلاه مع هذا القس الذى تحتاج خدمته الى رقابه لصيقه من أب كاهن كبير أو من متابعه مستمره لخدمته من أسقف مقيم و هو ألامر الغير متوفر فى كنيسه فرزنو. و طلب شعب الكنيسه من قداسه البابا أرسال كاهن صالح يتم أختياره من يد قداسه البابا.
* قام قداسه البابا بالتحقق من حقيقه سوء خدمته و أصدر قرار بنقل الكاهن الى ولايه بنسلفانيا و أمر ألانبا ديفيد أسقف شمال أمريكا بسرعه تنفيذ القرار.
* تدخل ألانبا أرميا سكرتير قداسه البابا و طلب من قداسه البابا أعاده التحقيق فى سوء خدمه كاهن فرزنو.
* بعدألحاح من ألانبا أرميا أصدر قداسه البابا قرار بأعاده التحقيق فى سوء خدمه كاهن فرزنو و كلف ألانبا سرابيون أسقف جنوب كاليفورنيا بالتحقيق فى ذلك ألامر.
* أعد ألانبا سرابيون لجنه ثلاتيه بعضويه كل من ألانبا يوسف أسقف جنوب أمريكا و ألانبا سرابيون أسقف جنوب كاليفورنيا و ألانبا ديفيد أسقف شمال أمريكا لزياره كنيسه فرزنو و ألاستماع للشعب و التحقيق فى حقيقه الخدمه بالكنيسه.
* أحس كاهن فرزنو بالخطر فطلب من ألانبا أرميا سرعه أنقاذه من هذه اللجنه التى سوف تكشف حقيقه خدمته و التى لا يمكن شراءه سكوتها. فطلب منه ألانبا أرميا أن يرسل له طلب مكتوب يطلب فيه أن يقوم أسقف بورسعيد بالتحقيق فى خدمه كاهن فرزنو بدلا من اللجنه الثلاثيه.
* نجح ألانبا أرميا فى الحصول على توقيع قداسه البابا بالموافقه على طلب الكاهن بأستبدال لجنه ألاساقفه التى ستحقق معه بزياره للآنبا تادرس أسقف بورسعيد. و بالتالى أضطرت لجنه ألاساقفه الى ألغاء عملها بالرغم من وصول اللجنه بالفعل الى كاليفورنيا.
* سافر ألانبا تادرس أسقف بورسعيد الى لوس أنجلوس خلال ثلاثه أيام قادما من مصر فى زياره خصيصا من أجل كاهن كنيسه فرزنو. فؤجى ألانبا سرابيون أسقف كاليفورنيا بألانبا تادرس يطلب منه التنحى جانبا لآنه يريد أن يحقق فى خدمه الكاهن " لوحده " ؟؟؟. وصل ألانبا تادرس الى فرزنو و تقابل مع الشعب و أستمع الى شكواهم مدعمه بالشهود و ألاثباتات و أظهر أهتمام مصطنع بمشاكل شعب الكنيسه و حصل على توقيعاتهم و عاد الى لوس أنجلوس فى طريق عودته الى مصر. سأله ألانبا سرابيون عن نتيجه تحقيقه الذى اصر على القيام به منفردا فأجاب ألانبا تادرس بقوله " هو فى برضوا كهنه بتتنقل !!!! "
* خلال زياره ألانبا تادرس أسقف بوسعيد لكنيسه فرزنو و أثناء التحقيق مع الكاهن حصل ألانبا تادرس على “ هديه ” من أحد المقربين من كاهن فرزنو عباره عن شقه بشارع هارون الرشيد بمصر الجديده بسعر رمزى مقابل تقريره لقداسه البابا.
* عاد ألانبا تادرس الى القاهره قادما من فرزنو و قدم تقريره لقداسه البابا و على أثره تم ألغاء نقل الكاهن المنتدب من كنيسه فرزنو و أعطى الشعب ألاختيار بين الصلاه بألامر مع الكاهن المنتدب أو الرحيل للصلاه فى لكناﺋﺲ المدن المجاوره.
* لتظهر فى النهايه حقيقه الموالسه المؤسفه و هى أن القس المنتدب تربطه صداقه قويه مع ألانبا أرميا و أن ألانبا أرميا هو الذى حصل له على موافقه و توقيع قداسه البابا على سفره للخدمه فى الخارج كما قام بتعيين أخيه الراهب تيموثاوس أفامينا مديرا لطاحونه البابا كيرلس. و أنتهاءا بألغاء اللجنه الثلاثيه و أرسال ألانبا تادرس (على وجه السرعه) الى كنيسه فرزنو بدلا منها فى زياره معروف نتيجتها مسبقا لفرض ألامر الواقع على الشعب و ألاستيلاء على كنيسه الشعب التى انشاءها بتعب و جهد و عرق السنين.
* أن أزدراء أساقفه السكرتريه لشعوب الكناﺋﺲ القبطيه ألارثوذكسيه و ألاستهزاء و ألاستهانه برغبه شعوب الكناﺋﺲ فى أيجاد راعى صالح لكناﺋﺴﻬﺎ خدمه لمصالح هؤلاء ألاساقفه بمساعده بعض ألاساقفه “ المرتشين ” و خداميين رغبات السكرتريه أمثال الآنبا تادرس أسقف بورسعيد يؤكد أن مقوله من حق الشعب أن يختار راعيه هى “ خارج نطاق الخدمه ” فى كنيستنا القبطيه فى ظل وجود فساد صريح بين أساقفه السكرتريه . و كل فساد و له نهايه . . . و لتكن لنا عبره و عظه بمصر عند يفيض الكيل بالشعب المصرى.
* أن أستعاده شعب كنيسه فرزنو لكنيسته المغتصبه وحق عوده المهجريين للمدن المجاوره لكنيستهم "كنيسه فرزنو" مع أيجاد كاهن صالح للكنيسه هو أمر بديهى لا مكان فيه للمجامله و لا رجاء فيه لآحد من ألاساقفه أيا كانت مصالح هؤلاء طال الزمان أم قصر ... كنيستنا المسروقه هى كنيسه الشعب الذى أنشأها و أحبها و نشاء فيها.
هى بيت الرب الذى اقامه الشعب للصلاه فيه و سرق منه فى هذا الزمن الردىء.
* * *