سيتي
سنتر في سلطنة عُمان
((عن جريدة الوطن العمانية))
كشف محمود بن محمد
الجرواني المستشار في مجموعة ماجد الفطيم عن عزم المجموعة على إنشاء أكبر مجمع
تجاري وسياحي و ترفيهي في السلطنة بتكلفة 30 مليون ريال عماني على مساحة قدرها 150
ألف متر مربع خصص منها للإنشاءات مساحة وقدرها 50 ألف متر مربع يستغرق العمل فيه
لمدة 15 شهراً حدد له أن يبدأ في شهر أغسطس من هذا العام ويتوقع أن ينتهي العمل في
شهر أكتوبر وسيتم افتتاحه رسمياً في شهر نوفمبر من العام المقبل بمناسبة العيد
الوطني.
ويعد هذا المجمع التجاري الكبير واحداً
من أكبر المجمعات التجارية والسياحية في السلطنة.. وتعد هذه المرحلة هي الأولى
التي تبلغ التكلفة المذكورة.. وستكون له مراحل تكميلية أخرى خلال الفترة المقبلة.
وسوف يدعم هذا المشروع الذي يعد من بين
المشاريع الاستثمارية الخارجية في السلطنة المتوقع لها النجاح الكبير الحركة
التجارية من حيث التسويق والسياحة، وسيكون رافداً للاقتصاد وتدوير العجلة التجارية
في البلاد.
وتلتزم المجموعة بأن
تعرض في المجمع أغلب ما يتطلبه المستهلك من سلع وخدمات ذات مستوى راق يتناسب مع
احتياجات السوق العمانية المتنامية.
وأضاف الجرواني: إن المشروع أيضاً يهدف
إلى توفير مجموعة كبيرة من فرص العمل للعمالة الوطنية إلى جانب تدوير الأموال في
الدورة الاقتصادية للبلد.
وحدد الجرواني أن
المجموعة ستنشئ المجمع التجاري لها في الموالح وذلك في موقع على يمين الشارع العام
من دوار الموالح وحتى دوار برج الصحوة عندما تكون قادماً من ولاية السيب والباطنة.
وأكد أن المجموعة
أنهت جميع الترتيبات الخاصة ببدء المشروع الذي يشرف عليه مكتب الخليج للاستشارات
الهندسية بالتعاون مع شركة هولفود البريطانية والذي قام بوضع التصميمات اللازمة
للمشروع. كما تمت الموافقة النهائية تقريباً من الجهات الحكومية الخاصة باعتمادات
البدء في التنفيذ والتي استغرقت قرابة عام ونصف العام مما يؤهلنا لطرح المشروع
للمناقصة أمام الشركات المحلية والعالمية ومن ثم الإعلان عن الشركة الفائزة
بالمناقصة للمشروع وبعدها ينطلق البدء في تنفيذه.. وقد تم تأهيل 6 شركات عالمية من
بين 20 شركة تقدمت للمناقصة.
وأوضح محمد الجرواني
تفاصيل المشروع وقال: أته سيقام كما ذكرنا على مساحة 150 ألف متر مربع منها 50 ألف
متر مربع للمنشآت وبقية المساحة خصصت للمواقف والخدمات الأخرى وتنفيذ المراحل
التالية من هذا المشروع الذي سيخضع للتقييم بعد المرحلة الأولى.
وتضم المنشآت مجمعاً
تجارياً مغلقاً مساحته 40 ألف متر مربع يتألف من 54 محلاً تجارياً و 3 مخازن للبيع
بالتجزئة ذات مساحة واسعة إضافة إلى مجمع للسينما يتألف من خمس صالات بمساحة
وقدرها 4 آلاف متر مربع وتتسع لـ 1800 شخص متعددة الأغراض.
وكذلك يضم المجمع مدينة
للألعاب الترفيهية على مساحة 4 آلاف متر مربع تشمل مركزاً لألعاب الأطفال ومركزاً
للبولنج.
وكذلك يشمل المركز توفير
مجموعة من المطاعم العالمية المتنوعة التي توفر التغذية لمرتاديها في كل الأوقات.
وأكد الجرواني أن معظم
مساحات المحلات التجارية في المجمع الذي لم ير النور بعد قد حجزت من قبل الشركات
المحلية والعالمية ويم تأجير معظم الساحات سواء للمحلات التجارية أو المحال
الكبيرة والتي تبلغ 54 محلاً و 3 محلات كبيرة.
وأضاف في حديثه: أن
المجموعة ستوفر 500 فرصة عمل لإدارة المجمع وسيتم استيعاب هذا المجموع من أبناء
السلطنة الذين سيخوضون مرحلة تأهيل للعمل في المجمع وسيتم اختيار فئة معينة ذات
مواصفات تأهيلية.
كما أن المحلات التجارية
ستوفر هي الأخرى 200 فرصة عمل لمن سيقوم بإدارة هذه المحلات من الشركات المحلية
والعالمية إلى جانب توقع إضافة أعداد أخرى خلال مرحلة عمل المجمع وأيضاً الإضافات
التي ستطرأ على المراحل التالية منها.
وأكد الجرواني على أن
المجموعة لديها الرغبة في الاستفادة من الكفاءات العمانية في هذا المجال وذلك
بنقلها للعمل في أسواق الخليج ومشاريع المجموعة في بعض الدول الأخرى وهذا سيرفع
رقم الاستفادة من الشباب العماني وتشغيل هذه الكفاءات.. وهذا ما اعتبره من بين أهم
الأولويات في هذا المشروع.. لأننا أيضاً سنوفر مكان هذه الكفاءات ما يقارب بين 200
إلى 300 فرصة عمل التي ستخرج إلى الدول الأخرى كفاءات من السوق المحلي.
وأشار محمود
الجرواني إلى أن المرحلة التالية التي تعتزم المجموعة تنفيذها امتداداً لهذا
المشروع إقامة مركز للإقامة بهدف توفير المزيد من الراحة لزوار هذا المركز من داخل
السلطنة والمحافظات والمناطق البعيدة وكذلك لزوار السلطنة من الخارج وتسهيلاً لهم
من عناء الطريق بحيث يمكن قضاء أكثر من يوم فيه خاصةً وأنه تتوفر به المرافق
الهامة.
وأبدى الجرواني بعض
الملاحظات حول تأخر استخراج الموافقات النهائية للمشروع وقال أن ما مررنا به من
تجربة للبدء في إنجاز هذا المشروع لا يتناسب والتوجهات الخاصة بجذب الاستثمارات
الخارجية إلى السلطنة حيث كلف ذلك من الوقت 18 شهراً وهذا يعد وقتاً كبيراً جداً
كان يمكن لنا البدء في المشروع قبل شهر أغسطس المقبل حيث تطلبت الإجراءات
والمراجعات لـ 13 جهة حكومية.
وقال: ما أود أن
أؤكد عليه أن المشروع لصالح المستهلك أولاً وأخيراً ولدى المجموعة الرغبة في تقديم
أسعار تنافسية وإلا لن تكون هناك جدوى من إقامة هذا المجمع التجاري. كما أننا
ملتزمون بتقديم كل ما هو متميز من معروضات وخدمات في مرافق المجمع بأسعار في
متناول الجميع.. تنافس أسواق المنطقة المجاورة.
وتحدّث مستشار المجموعة عن
المجمع التجاري وقال: إنه يعد الأحدث في أسواق المجموعة كما إنه يعد الأحدث في
منطقة الشرق الأوسط نظراً لتميُّز تصميمه عن أسواق المجموعة الأخرى حيث تمت مراعاة
جوانب عدة في تنفيذ ذلك المجمع من حيث التصميمات الداخلية والخارجية والأخذ في
الاعتبار البساطة في واجهة المجمع.. كما أنه أُخذ في الاعتبار أحوال الطقس طوال
العام.
وأشار الجرواني إلى
أن هذا المجمع في السلطنة هو أحد المجمعات التجارية التي تقوم بتنفيذها في أسواق
دول مجلس التعاون والذي يعد الأحدث فيها.. ولدى المجموعة توسعات ببناء أسواق في
منطقة الشرق الأوسط في كل من مصر و سوريا و لبنان إضافة إلى أسواق شمال أفريقيا..
ويتوقع أن تكون هناك مشاريع مماثلة في بقية الدول العربية بعد مرحلة التخصص
للمجموعة في إدارة الأسواق التجارية. وكانت المجموعة قد أطلقت أول مشاريعها في هذا
الجانب بإمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة بمشروع مركز المدينة.
تشجيع
وأكد الجرواني أن
الاستثمار الخارجي في السلطنة يمكن أن يحقق أهدافه وذلك من خلال تفعيل آلية
الاستثمار وتحقيق أقصى استفادة منه لصالح الدورة الاقتصادية. وينبغي النظر إلى
إعطاء المزيد من المرونة حتى يمكن تحقيق الأهداف المنشودة ولتشجيع المزيد من
الاستثمارات الخارجية في السلطنة.