Site hosted by Angelfire.com: Build your free website today!

 الحروق

BURNS

بقلم الدكتور / أحمد عبدالله الزاير

تصنيف الحروق

الحروق، حسب شدتها، يمكن تصنيفها إلى ما يلي: 

 

1-      حروق من الدّرجة الأوّلى        First Degree Burns

2-      حروق من الدّرجة الثّانية   Second Degree Burns

3-      حروق من الدّرجة الثّالثة         Third Degree Burns

التّعريف

 تؤثّر حروق من الدّرجة الأولى على الطبقة الخارجيّة للجلد, وتيدو على شكل بقع حمراء متورمة مصحوبة بألم حارق مزغج., والحروق من الدرجة الثانية تؤثر على الطبقة السطحية (البشرة) والطبقة العميقة (الأدمة)  من الجلد, وتظهر على شكل بقع محمرة  متورمة، نبرز على سطحها فقاعات  متجمعة تتقاوت في الحجم وتكون الحروق من هذه الدرجة مصحوبة بآلام شديدة جدا، سرعان ما تغزوها الميكروبات خصوصا البكتيريا الصديدية محدثة بها جيوبا صديدية تشكل خطرا ثانويا على صحة المصاب أذا انتشرت هذه الجراثيم داخل الجسم مسببة تعفنات جرثومية تكون مصحوبة بارتفاع درحة جسم المصاب وارهاق جسمه. وعندما تنقشع البشرة المحروقة يتقرح الجلد وقد تندمل الحروق بعدها بندب ليقية وتكرمشات وتقلصات مشوهة لجمال الجلد. أما ّ الحروق من الدّرجة الثّالثة قهي أشد الحروق نوعا وأخطرها على صحة المصاب لأنها تتلف جميع طبقات الجلد وتمتد إلى الأنسجة التي تقبع تحت اتلجلد وأحيانا تصل حتى العظام. وتظهر الحروق من الدرجة الثالثة على شكل تآكلات وتقرحات عميقة مع تفحمات تظهر على شكل بقع بنية أو سوداء ونتيجة لتلف الأعصاب الحسية في الجلد المحروق والأنسجة السفلية تكون الحروق في هذه الدرجة عجبا عديمة الإحساس. الحروق من الدرجة الثالثة دائما تكون مصحوبة بمضاعفات حادة خطيرة على صحة المصاب وتزداد الخطورة كلما كلنت المساحة المحروقة

من الجسم أكبر، محدثة اختلالا كبيرا  في ميزان سوائل الجسم وأملاح الدم هذا بالإضافة إلى كونها مدخلا سهلا لغزو جميع الجراثيم الإنتهازية مثل بكتيريا السودوموناس والبروتيوس وقد تودي بالحياة، وعلى المدى البعيد لو نجى المريض من خطورة المضاعفات الحادة فستدمل الحروق بتقرحات مزمنة وتليفات والتصاقات مغيقة للحركة والنشاط وتشوهات جسدية مؤذية للجسد ومضنية للنفس.

 

 تقيم الدرجة والمساحة المحروقة

يجب على الشخص المسعف المتدرب أن يقيم بسرهة درجة الحروق وعمقها  ومساحتها قبل القيام بإجراء أي إسعافات أوّليّة للمصاب. وهذا التقييم يتم كالتالي:   

                                                                                                                            

أولا/  تحديد الدرجة والعمق:  وقد ذكرنا الصفات والمميزات الإكلينيكية لكل درجة فيما سبق.  وإن معرفة درجة وعمق الحروق الحاصلة للشخص مهم جدا لتوقع نوع المضاعفات التي قد تحدث للمصاب وكذلك مزع التشوهات التي قد تنجم للجلد بعد التئام الحروق. وتنقسم الحروق حسب انيابها لعمق الأنسجة  ألى نوعين:

1-     الحروق السطحية: وتدعى جراحيا: "الحروق جزئية العمق" Partial Thickness Burns وهي غادة حروق من الدرجة الأولى.  والحروق في هذا النوع تلتئم عادة من انقسام الخلايا المولدة للبشرة الموجودة في  بقايا أنسجة ظهارية مثل الغد الدهنية وبصيلات الشعر والغدد العرقية تالتي اصولها تنطمر في أعماق الجلد. وتلئئم الحروق عادة بعد الإسبوع الثالث بسرعة بدون أي تشوهات ومضاعفات تذكر، بشرط أن لا تصاب المناطق المحروقة بغزو جرثومي شديد يعقد الحروق.

2-        الحروق العميقة: وتدعى جراحيا: " حروق كاملة العمق" Full Thickness Burns وهي عادة حروق شديدة من الدرحة الثانية الداخلة في الدرجة الثالثة.  وهذا النوع من الحروق لا يلتئم بسهولة كما في  الحروق السطحية لأن العناصر الظهارية التي تساعد على الإلتئام من بصيلات شعر وغدد دهنية وغدد غرقية ينعدم وجودها بسبب إنتياب آلية الحرق لها،. وفي الحروق العميقة يتم انفصال الجلد المحروق والأجزاء الأخرى الميتةئ، عن الجسم، في الإسبوع الثالث من الحرق عادة، ويستبدل الجلد المحروق بنسيج حبيبي محمر. وتلتئم الحروق في هذا النوع من حواف الجلد الطبيعية المحيطة بمنطقة الحرق ولكن بمعدل بطيء جدا وقد يصاحب ذلك حدوث تشوهات كبيرة مثل التقلصات الليفية contractures وتكرمشات ridges وندب ليفية keloids، وتعطيل لبعض وظائف الأعضاء الفسيولوجية.   

 

ثانيا/  تحديد مدى الحروق: بإيجاد مجموع المساحات التي أصابتها الحروق من الجسم وذلك يتم حسب قاعدة "التسعات" المعروفة في علم الحروق والتجميل، ويمكن إيجازها فيما يلي:

1-  جميع أجزاء الرأس مع الجزء العلوي من الرقبة تشكل:      9%

2-  منطفة الصدر الأمامية والخلفية تشكل:                    2X9%

3-  الطرفان العلويان من الأمام والخلف يشكلان:             2X9%

4-  منطقتي الظهر والبطن تشكلان:                            2X9%

5-  الفحذ ين من الأمام والخلف يشكلان:                      2X9%

6-  الساقين من الأمام والخلف يشكلان:                       2X9%

7-  منطقة الأعضاء التناسلية وما حولها تشكل:                  1%

المجموع الكلي لأسطح الجسم =                                   100%   

 

ويمكن تجزئة كل منطقة من مناطق الجسم إلمذكورة أعله إلى أجزاء متساوية في المساحات تأخذ نسبا متساوية فمثلا يمكن تجزئة الفخذ بأكمله إلى سطحين متساويين في المساحة: السطح الأمامامي للفخذ يشكل: 4.5% والسطح الخلفي بما فيه سطح اردف بشكل: 4.5% ويمكن أيضا تجزئة  كل سطح ألى نصفين متساويين تماما فعند قياس طول الفخذ من الأمام أو الخلف بشريط القايس نقسم الطول على 2 ثم نححد منتصف الفحذ تماما ونحسب النسبة المئوية التي يأخذها نصف الفخذ من الأمام وهي: 4.5% تقسيم 2 = 2.25% وهكذا يمكن تجزئة كل نصف إلى أجزاء أخرى متساوية وبطرق رياضية بسيطة يمكن تقدير النسبة المئوية بصورة تقريبية لكل جزء محروق من الجسم ثم جمع النسب المتفرقة لإيجاد المساحة الكلية المحروقة من الجسم. إن تحديد المساحة الكلية المحروقة مهم جدا للتعامل مع الحروق وتحديد نوعية وخطط العلاجات الطبية المتخصصة لتلافي المضاعافات بإذن الله.

 

ثالثا/ أخذ القصة الكاملة للكيفية التي حدث فيها الحرق ونوع المادة التي احترق بها الشخص: فيما إذا كان سائلا مغليا أو نارا ناتجة من اشتعال مادة ملتهبة كالبنزين والكيروسن أومخفف الأصباغ أو غير ذلك أو حدث الحرق نتيجة صعق كهربائي أو انسكاب مادة كيميائية كاوية مثل الأحماض والقواعد أو غير ذلك. ومعرفة السبب الذي أحدث الحروق الجسمانية مهم لتحديد نوع الآثار التي تنتج من ذلك والتعامل معها بضوابط خاصة بها، لأان لكل مسبب أنواعه من الآثار والمضاعفات.  وإذا لم نتمكن من الحصول على معلومات من المريض بسبب شدة الحالة أوبسب عدم وجود متواجدين في الموقع وقت الحادث، فإنه يجب القيام بالإسعافات العامة والتعامل مع الحالة بأنها حريق من الدرجة الشديدة.   

وبعد تقييم الحروق بصورة تقريبية يمكن القيام بالإسعافات الأولية فورا ومعالجة الحروق بالطرق الإسعاقية فبل وأثناء نقل المريض إلى أقرب مركز طبي يتوفر به قسم أو وحدة لمعالجة الحروق. وكثيرا ما كان القيام باجراء هذه الإسعافات الأولية للمحروقين قبل وصولهم للعناية الطبية المتخصصة في المستشفى ناقذا لأرواحهم ومخففا لشدة حروقهم ومانعا أو مقللا  لمضاعفات خطيرة قد تحصل لهم، لو لم يبادر فورا باجراء هذه الإسعافات الأولية لهم. وعند وصولهم للمراكز المتخصصة يمكن القيام بالمعاجة الفورية المتخصصة من قبل المتخصصين في علاج الحروق لمنع حدوث المضاعفات والتقليل من حدوث الندب والإلتصاقات الليفية والتكرمشات والتشوهات المعيقة للحركة والنشاط.

 

ما هي أهم مضاعفات الحروق ؟

 

الحروق الشديدة بالجسم قد ينتج منها مضاعغات، من أهمها ما يلي:

تصنيف الحروق حسب المسببات

 

تصنف الحروق تبعا لمسبباتها إلى الأنواع التالية:

1- الأحماض القوية Strong Acids مثل حمض الكبريتيك وحمض النيتريك وحمض الهايدروكلوريك وعيرها كثير جدا.

 

2- القواعد القوية Strong Alkali مثل الصودا الكاوية والبوتاس الكاوي وحجر الجير و الأمونيا القوي التركيز.

ماهي أعراض وعلامات الحروق التي تصيب الحلق والمجاري التنفسية ؟ 

                                                                                                                         عندما تصاب المجاري التنفسية أو منطقة الحلق والفم بالحروق نلاحظ مايلي:

ما هي أهم الإسعافات الأولية للحروق ؟

* أوقف المصدر الذي سبب الحروق، وإيقاف المصدر يعتمد على معرقة نوعه فيما إذا كان نارا مشتعلة، أو غازا أو زيتا مشتعلأ أو ناتجا من التماس كهربائي.                                                    

*  استحخدم طفاية الحريق إن كانت متوفرة في الموقع أو أسكب الرمل أن كانت سطول الرمال متوفرة في الموقع، اقفل صنبور الغاز وافتح جميع النوافذ. أطفيء مفاتيح الكهرباء أو أغلق الدورة الكهربائية جميعها من الطبلون الرئيسي.                                                                                                                              ملاحظة هامة جدا:                                                                                                                              * لا تحاول إطفاء  شعلة النار الناتجة من إحتراق الزيوت أو السوائل الأخرى القابلة للإشتعال باستخدام الماء فإن ذلك قد يزيد من الإشتعال وامتداد الشعلة ألى مواقع أخرى وتناثر الزيت أو السائل فيسبب حروقا للمسعفين أنفسهم. الأفضل في هذه الحالات استخدام طفايات الحريق أن كانت متوفرة أو سكب الرمال على الإناء الذي تصدر منه شعلة النار.

                                                                                                                                - الحروق الناتجة من شعـلة نارية:

1-      ابعد المريض عن النار واخمد الشعلة بلف المنطقة المحروقة كما بينا سابقا.

2-      بسرعة قيم درجة الحالة ومداها فإن كانت الحروق بسيطة فبادر بالقيام بالإسعافات الأولية  في نفس المكان ولكن بعيدا عن موقع الحريق: 

     أسكب ماءا باردا ولكن ليس ماء مثلجا، وحذاري من استخدام مكعبات الثلج على الحروق مباشرة لأن ذلك يضاعف الحروق ويزيد من شدته. إذا كان يتوفر لك في الموقع أو في صيدلية الإسعافات الأولية المزجودة بالموقع  مستحضر طبي موضعي يحتوي على: مزيل للإلتهاب ومضاد حيوي قوي فادهن به مناطق الحروق مباشرة إذا كان الحرق من الدرجة الأولى أو الثانية غير العميقة، لا تتدخل في حروق الدرجة الثانية العميقة أو حروق الدرجةالثالثة، أترك ذلك للرعاية الطبية المتخصصة.

3-     أما الحروق من الدرجة الثالثة فيجب أن تغطى بشاش طبي معقم أو أي قطع قماش مغموس في محلول مطهر طبي.

 

كيف تهديء من روع المصاب وقلقه وتسكن آلامه المبرحة ؟

 

والقواعد الأساسية للإسعافات الأوّليّة هي  كالتالي:  

 

للحروق البسيطة :


1-  إذا كان الجلد الملتهب لا زال موجودا, سلط عليه تيارا من الماء البارد على منطقة الحرق وضع عليه شاشا معقما أو أي قطعة قماش  نظيفة مغموسة في ماء بارد ( واحذر من استخدام مكعبات الثلج أو الماء المثلّج كما يفعل بعض الناس ) . أبق المنطقة مغمورة بالماء البارد لمدّة لا تقل عنّ 5 ألى 10 دقائق . لكنّ, إذاحدث الحرق  في بيئة باردة, لا تستعمل نيارالماء البارد  بل غط  المنطقة المحروقة بفوطة نظيفة مبللّة بماء بارد ومعصورة تماما وهذا سيساعد حتما في تقليل الألام المصاحبة  للحروق.


2- هديء من روع المصاب  و طمئنه بمواسته ومنحه عطفك وابداء أخلاصك بحل مشكلته، والحروق تكون عادة مصحوبة بآلام مبرحة ومقلقة، تتطلب اعطاء بعض المستحضرات الطبية القاتلة للألم بشرط أن لا توجد هناك موانع صحية بالمصاب تمنع من أعطائها له.

3-  بعد تبريد مناطق الحروق والبقع الملتهبة وذلك بغمرها بالمار البارد أو بتكميدها بالفوط النظيفة المبللة بالماء البارد لمدّة عدّة دقائق، غطّ الحروق بضمادة  من شاش معقم أن كان متوفرا في موقع الحادث أو بأي قطعة قماش متأكدين من نظافتها .

4- احم مناطق الحروق من الضّغط  والاحتكاك .

5-  عندما تتأكد من أن نوع الحروق الموجودة لا تتعدى الدرجة الثانية يمكن تغطيتها بمستحضرات طبية جاهزة تستخدم لإسعاف وعلاج الحروق البسيطة وهي عادة مراهم وكريمات تحتوي عادة على مزيل للإلتهاب وقاتل للألم ومطهر قوي لإبادة الجراثيم الغازية، أن كانت مثل هذه المستحضرات موجودة في مقع الحادث.


6-  تلتـئم الحروق البسيطة خاصة تلك الأنواع من الدرجة الأولى عادةً بدون أي مداخلات طبية متخصصة أخرى. أما الحروق من الدّرجة الثّانية التي تنتاب منطقةً أكبر من  3 إلى 5 بوصات في القطر أو تلك الحروق التي تحدث على الأيدي أو الأقدام أو الوجه أو الخصر  أوالأرداف أو على الأعضاء التناسلية وما حولها فهي حروق خاصة يجب أن تعامل وتعالج مثل الحروق الشديدة، كما سيأتي فيما بعد.


ل
لحروق الشديدة والعميقة :


1-  إذا كان الشخص المحترق تظل النار مشتعلة في ملابسه حاول إخماد النار كما ذكرنا سابقا. سلط على مناطق الحروق تيارا مستمرا من ماء يارد ولكن أحذر من استخدام الماء المثلج أذا كان تيارالماء المستمر متوفرا في موقع الحادث، وإلا لفّ جميع جسم المصاب أو العضو المصاب في قماش كثيف ونظيف  مصنوع من مادّة غير صناعيّة  مثل القماش القطني أو معطف أو سجّادة أو بطّانيّة لإخماد شعلة النار وإذا لم يتيسر لك ذلك، ضع المصاب على الأرض مستويا و  أمره يتدحرج على الأرض بسرعة إن كان قادرا على ذلك وإلا دحرجه بنفسك إن استطعت أو اطلب مساعدة الآخرين. أوها على الأرض . وإذا وصلت النار إليك أنت واشتعلت في ملابسك، توقف حالا  التّوقّف وتسطح على الأرض وتدحرج بسرعة كبيرة لإنقاذ نفسك بنفسك.


2-  لا تنزع ملابس المريض بعد أخماد النار منها إلا إذا تمزعت بنفسها وسهل نزعها. ولكن تأكد من أنخماد الشعلة في ملابس المصاب وتوقف استمرا اتصال مصدر الحرق بجسم المصاب.

 
3-  تأكّد من خلو صعوبة التنفس وعدم توقف ضربات القلب في المصاب خصوصا إذا كانت الحروق من نيران مصحوبة بأدخنة كثيفة خانقة فقد يكون المصاب استشق غازات سامة نتجة من اشتعال بعض المواد الموجودة في الموقع مثل أول أوكسيد الكربون. إذا لا حظت أي صعوبة في التنفس أو علامات توقف القلب قم باجراء الإسعافات الأولية لتدعيم التنفس وانعاش القلب.

4. إذا كان لا توجد مشكلة بالتّنفّس أو عمل القلب فقم عندئذ باجراء الأسعافات الأولية للمناطق المحروقة كأن تغطيها بضمادات  من شاش معقم، مغموس في ماء بارد إن توفر في الموقع أو بأي قماش قطني نظيف مبلل بالماء ومعصور.  في هذا النوع من الحروق لا ينصح بتغطية مناطق الحروق ببطانية أو فوط كثيفة، وإذا كان لا بد فيمكن استخدام شرشف سرير قطني خفيف خصوصا إذا كانت المناطق المصابة كبيرة. كذلك يجب تجنب وضع أي مستحضرات طبية من كريمات ومراهم إلا بعد تقييم الحالة من قبل المختصين بمعالجة الحروق. كذل يجب تجنب فتح الفقاعات المائية أو نزع الجلد المهتري من قبل المسعقين.

 
5-  إذا قد أُصيبت أصابع اليد أو أصابع القدم، فيمكن فصلهم عن بعضهم البعض بالضّمادات المعقمة الخاصة بذلك التي لا تلتصق بالجلد، وذلك لمنع إلتحام الأصابع مع بعضها بعد إندمال والتئام الحروق .

6-  يجب رفع المناطق المحروقة  وحمايتها من الإنضغاط  والاحتكاك .

7-  قم بجميع الإجراءات الإسعافية لمنع حدوث أعراض الصدمة، مثل  وضع جسم المصاب مستويا وارفع قدميه فوق المستوي  حوالي 12 بوصةً، وامنع انخفاض الحرارة والإرتعاش بتغطية جسم المصاب ببطانية ناعمة أو شرشف ولكن ليس مباشرة على المناطق المحروقة كما قلنا.  ولكن يجب تجنب ذلك الوضع عندما تكون  لو كان الرأس أو الرقبة أو الساقين مصابة بالحروق أو كان المصاب غير مرتاح من وضع الصدمة.

8-  استمرّ في  مراقبة ومتابعة العلامات الحيوية في جسم المصاب: من معدل التنفس ومعدل ضربات القلب وإذا تمكنت من قياس ضغط الدم الشرياني  وأخذ درجة حرارة الجسم، حتى تصل إلى المركز الطبي الذي يوجد به قسم لمعالجة الحروق.

 

ملاحظات هامة جدا:

1-     عندما يكون الرأس والوجه مصابا بالحروق غط الوجه والرأس بقطعة قماش من قماش ناعم واصنع فتحة لخروج الأنف لتضمن أن المصاب يتنفس منها بسهولة، بلل قطعة القماش بالمحلول المحضر السابق أو بماء نظيف  دافي واستمر في الترطيب حتى يصل المصاب للرعاية الطبية المتخصصة.  تأخد من عدم وجود حروق بالفم أو في  مجاري التنفس وإلا اسعف المريض حسب الطريقة الخاصة بحروق المجاري التنفسية.

2-     إذا كان المصاب طفلا مصابا بحروق شديدة وكبيرة يجب أن يغمر كل جسمه بدون نزع ملابسه في بانيو حمام الأطفال المتنقل أو أي وعاء معدني نظيف موجود بالموقع بعد ملئه بأحد المحاليل السابقة المذكورة أعلاه وان لم تتوفر أحد تلك المحاليل فيمكن استخدام ماء الصنبور العادي. استمر في غمر جسم الطفل في المحلول أو الماء حتى وصوله للرعاية الطبية المتخصصة.

 

3-     في حالة الحروق الكيميائية الناتجة من الأحماض القوية:                                  غطس المنطقة المحروقة في محلول قلوي مخفف مثل محلول بيكربونات الصوديوم المذكور سابقا أو صودا الغسيل (كربونات الصوديوم ) بنفس الطريقة. وإذا كان تغطيس المنطقة غير ممكن كمنطقة البطن مثلا،  فغطها بشاش معقم أو نظيف واسكب عليها بشكل تيار منواصل من المحلول السابق. كما يعرف من الخواص الكيميائية أن الأحماض يتعادل أثرها الكيميائي عند خلطها بالقلويات. وإذا لم يتوفر وجود محلول قلوي جاهز ولم يمكن تحضيره فاستخدم تيار الماء المتواصل فورا بتسليطه على مناطق الحرق لمدة من الزمن. وطبق الإجراءات الإسعافية الأخرى المناسبة للحالة.

 

4-     في حالة الحروق الكيميائية الناتجة من القلويات القوية:                                                                                                       أسكب بسرعة على المناطق المحروقة محلولا حمضيا ضعيفا، مثل: محلول خل الطعام Vinegar  (حمض الخليك) أو عصير ليمون (حمض الليمونيك) ثم اشطف المنطقة بالماء غير المثلج عدة مرات حتى يتعادل أثر المحلول القلوي ووبذلك يتوقف مفعوله على الأنسجة. وطبق الإجراءات الإسعافية الأخرى المناسبة للحالة.

 

5-        في حالة الحروق الناتجة من صدمات بتيارات كهربائية:                                      تعالج اثار الصدمة اللكهربائية خاصة عندما يتوقف القلب باجراء الإسعافات الأولية الخاصة بالقلب والتنفس لإنقاذ حياة المصاب قبل وأثناء نقله للمستشفى. استخدم الألات الطبية المدعمة إن توفرت في الموقع مثل بالونة "أمبو" Ambu Bag  لتدعيم التنفس المتصلة بالأكسجين مع تدليك القلب المتظم.

 

6-      وعلى المسعف أن يتذكر أيضا، عند قيامه بالإسعافات الأولية، القواعد الهامة التالية:

-  إذا لا حظت حروقا شديدة وكثيرة في الجسم.

-  إذا كانت  الحروق ناتجة من ماس كهربائيّ أو انسكاب كيميائيّ,  خصوصاإذا كان هناك شكّ في تحديد درجة وشدة الحروق الحاصلة.

-  إذا لاحظت على  المصاب علامات الصدمة وهبوط معدل النبض والتنفس وانخفاض الضغط

-  أذا لاحظت علامات وأعراض حروق المجاري التنفسية على المصاب.

 

ماهي طرق الوقاية والسلامة والإنذار المبكر لحدوث الحرائق التي تقلل من الأضرار والخسائر؟

 

ماهي المعالجات الطبية المتخصصة ؟

الحروق البسيطة يمكن معالجتها في المنزل بعد تلقي الإرشادات والتعليمات الطبية من قبل الطبيب المعالج، أما في حالة الحروق الشديدة الكبيرة التي تنتاب مساحات واسعة من سطح الجلد، تحدث مضاعفات حادة يجب معالجتها فورا وإلا تعرضت حياة المصاب للخطر، وفي المستشفى وفي وحدة الحريق المتخصصة يتم عمل الآتي:

 

1-      معالجة الصدمة الناتجة من الحروق Burns Shock:

وتحدث هذه عادة في الحروق الشديدة وذات المساحات الكبيرة، خصوصا في الأطفال. ويتم معالجة أعراض الصدمة باعطاء محاليل عن طريق الوريد لتطبيع ميزان السوائل والأملاح و ضغط الدم  وقد يتطلب أيجاد وريد في شخص مصاب بصدمة القيام بعملية جراحية صغيرة بسبب صعوبة ايجاد الوريد طبيعيا لأن ضغط الدم في وجود الصدمة يكون عادة منخفضا جدا فتكون جران الأوردة ملتصقة ومختفية عن الأنظار.

 

2-     قد يحتاج المصاب بحروق شديدة كبيرة إلى نقل كميات من الدم بصورة مستعجلة، بسبب تحلل كريات الدم وحدوث فقر دم حاد وشديد  قد يشكل خطرا على حياة المصاب.

 

3-     يشعر المصاب بحروق شديدة بآلام شديدة جدا تزيد من روع المصاب وتزيد من توتره ولدى ينصح بمعالجة هذه الآلام باعطاء قاتلات قوية للألم وأحيانا يضطر الطبيب المعالج لوصف حقن المورفين لقتل الألم ولتهدئة نفسية المصاب.

 

4-     أعطاء الأوامر الطبية للقيام بقياس العلامات الحيوية من نبض ومعدل تنفس وقساس درجة حرارة الجسم والضغط وقياس كميات السوائل الخارجة من جسم المصاب من بول وقذف وغيره. كل تلك التعليمات مهمة جدا لرسم الخطط العلاجية من قبل المريض.

 

5-     قد تتطلب الحالة الشديدة وضع قسطرة بولية في مجرى البول.

 

6-     عند تحسن الحالة يمكن أن  يأمر الطبيب باعطاء الماء والغذاء السائل بالقم بكميات بسيطة في عدة فترات متـقارية كأن يكون ذلك كل ساعة، وإذا كان الشعور بالغثيان أو القذف موجودا، قيمكن إعطاء المريض هذه السوائل عن طريق ماسورة موضوعة في المعدة  وواصلة من الأنف Nasogastric Tube.

 

7-     منع غزو المناطق المحروقة بالميكروبات، ويتم ذلك بالقبام بالإجراءات التالية:  

أ‌)       طبقة الضماد الأول وهي عبارة عن ضماد مصنوع من قماش مشمع معقم غير لاصق non-adherent dressing كأن تكون مطلية بطبقة من الفازلين، مثل:              شاش "السوفرا تول" Sofratulle ليسهل إزالتها عند تغيير الضماد.

 

ب‌)   طبقة الضماد الثاني هي عبارة عن لف المناطق المصابة بشاش قطني Cotton Gauze   معقم و نظيف.

 

ج) الطبقة الثالثة الخارجية من الضماد تتكون من قماش كثيف ناعم  ماص للسوائل الزائدة وذو مسام للتهوية  يستخدم لتغطية الضمادين الأولين ويثبت بشبكة إسطوانية مطاطية خاصة تدعى "كريب" crepe.

 

ملاحظة هامة:                                                                                                                

1-       الفقاعات تخرز من عدة نقاط في جوانبها لخروج السائل الضاغط على الأنسجة منها ولكن يجب تجنب إزالة سقوف الفقاعات، بل يجب تركه يغطي المنطقة كضماد طبيعي واقييساعد على اندمال الحرق.

 

2-     يتم تنظيف وتطهير وتضميد المناطق المحروقة حسب القواعد المذكورة  سابقا.

 

3-     في الحروق الشديدة كاملة العمق تنفصل الأجزاء الميتة عادة بعد أسبوعين أو ثلاثة من حدوث الإصابة، وتبدو على شكل بقع سوداء منقشعة ولتعجيل انفصالها وازالتها من المناطق يجب تغيير الضمادات والتنظيف المنتظم باستخدام مادة مساعدة مثل محلول "الهايبو كلورايت" Hypochlorite Solution أو مادة "اليوسول" Eusol.

 

4-     وعند انفصال الأجزاء الميتة تماما يظهر نسيج اللإلئئام الحبيبي المحمر في قاع البقع المحروقة. ولمنع حدزث المضاعفات في هذا النوع من الحروق يجب ترقيع المناطق مباشرة بعد انفصال الأجزاء الميتتة برقع جلد تؤخذ من مناطق لم تصب بالحروق.

 

5-     الحروق الناتجة من الصدمات كهربائية تكون عادة من النوع الشديد والعميق ويجب أن يتم معالجة الحروق في هذه الحالة مباشرة بعد معالجة آثار الصدمة الهربائية على القلب والنتنفس ويتم ذلك بالتتنظيف الجراحي للمنطقة المصابة ثم تغطيتها برقعة طبيعية من الجلد.

 

6-     إن علاج الحروق التي تصيب المجاري التنفسية أوعلاج الآثار الضارة الناتجة من استنشاق أدخنة وغازات مهيجة  وسامة تنبعث من احتراق المواد المشتعلة  والتي تعيق عملية التنفس الطبيعية فتضاعف من خطورة الحروق، يتطلب أحيانا عمل فتحة تنفسية في القصبة الهوائية  وقد يتطلب الأمر أيضا تركيب بعض آلات تنفسية طبية لادخاال الأكسجين ومساعدة حركات الرئتين.

 

7-     وصف الغذاء  الذي يوفر كميات كبيرة من البروتينات والمعادن والفيتامينات وهي خامات أولية يحتاجها الجسم بوفرة لترميم واصلاح أنسجة الجسم البالية. خصوصا أن عملية النتح وافرازات السوائل خارج الجسم وفقدان كمية من التراكيب النسيجية التي تحدث نتيجة لآثار الحروق  تؤدي إلى فقدان كميات كبيرة  من عناصر البناء الهامة في الجسم.

 

8-     عند فتح الضمادات وقبل القيام بعملية التنظيف والتعقيم والتطهير يجب أخذ مسحات من مناطق الحرق ومن المناطق السليمة المحيطة بالحروق وذلك لعمل مزارع لاكتشاف وجود الميكروبات التي قد تغزو مناطق الحروق محدثة فيها مضاعفات ثانوية، وإن وجدت هذه الميكروبات يمكن بالفحوصات المختبرية معرفة المضادات الفعالة المناسبة لقتلها.

 

9-     تجرى فحوصات منتظمة لقياس الهيموجلوبين تعداد كريات الدم البيضاء وتحليل بول شامل بصورة منتظمة، لاكتشاف العلامات المبكرة لفقر الدم أو بدء أي ألتهاب ميكروبي وعلاج هذه المضاعفات قبل استفحالها.

 

10- معالجة أي ندب ليفية أو تكرمشات مشوهة أو أي التصاقات معيقة لحركة  

      الأطراف بالطرق والتقنيات المتبعة في جراحة الحروق والتجميل فيما بعد، إذا لم

      تتخذ الإجراءات العلاجية الصحيحة  في مراحل الحروق الأولى. ودرهم وقاية

      خير من قنطار علاج ، حمانا الله وأياكم من شرور الجرائق  وجميع الحوادث،  

     آمين إنه  رؤوف رحيم بعباده، وسميع مجيب لمن يتوجه لدعائه