الألماس :
هو مادة ذات تركيب بلوري يتكون بنسبة كبيرة من الكربون. وهو أكثر المواد المعروفة وذات الفائدة من بين ما يزيد على 3000 مادة مكتشفة اليوم. وقد عرف منذ القدم كأحد الجواهر القيمة معنويا وعمليا. ازدادت شعبية الألماس في القرن التاسع عشر مع تحسن تقنيات القطع والصقل. يشتهر الألماس بصفات فيزيائية فائقة، خصوصًا صلابته العالية حيث يتحصل وحده على درجة 10\10 في سلم درجات صلابة الأحجار وتشتيته العالي للضوء. لهذا السبب، فإن الألماس مادة ذات قيمة مهمة في صناعة الحلي بالإضافة إلى استعمالات صناعية أخرى مثل استخدام الألماس على رأس أنابيب التنقيب عن البترول.
يستخرج معظم الألماس من الفوهات البركانية حيث تلقي به الحمم البركانية التي تحضره من أعماق الأرض من مسافات قد تصل إلى 150 كيلومترًا حيث الحرارة والضغط العاليين لمدة طويلة تصل إلى ملايين السنين تهيئان ظروفًا مناسبة لتشكيل الألماس. وتقع معظم مناجم الألماس في وسط وجنوب أفريقيا على الرغم من اكتشاف كميات لا بأس بها في كلِ من كندا وروسيا والبرازيل وأستراليا وبلجيكا. ويستخرج ما يعادل 130 مليون قيراط، أو 26,000 كيلوجراما من الألماس سنويًا، وهو ما يعادل قيمته 9 مليار دولار أمريكي.
جودة الألماس تقدر عادة بالنظر إلى أربعة معايير: الوزن بالقيراط، الوضوح، اللون، و القطع.
هناك أمور محددة لابد من أخذها في الاعتبار عند قيامك بشراء ساعة، وهذه الأمور من شأنها أن تحدد أي ساعة تلائمك.
أولا: لا بد أن تحدد ما هي المتطلبات الأساسية التي تود أن تكون عليها الساعة. إذا كان مطلبك الأساسي هو معرفة الوقت، فبذلك يكون أمامك تشكيلة واسعة و متنوعة من الساعات لتختار. أما إذا كانت متطلباتك أكثر تحديدا، فستكون الساعة الأكثر ملائمة لك هي التي تتضمن مميزات وخصائص معينة.
ثانيا: لابد أن يكون لديك فهما أساسيا لمختلف أنواع الساعات ووظائفها المتنوعة.
ثالثا: عليك أن تحدد حدود إمكانيتك المالية لشراء ساعة، لأن هذا الأمر يعكس على جودة الساعة التي تود اقتناءها.


