Site hosted by Angelfire.com: Build your free website today!

وجعل يسوع يكلمهم ايضا بامثال قائلا. يشبه ملكوت السموات انسانا ملكا صنع عرسا لابنه. وارسل عبيده ليدعوا المدعوين الى العرس فلم يريدوا ان يأتوا. فارسل ايضا عبيدا آخرين قائلا قولوا للمدعوين هوذا غذائي اعددته. ثيراني ومسمناتي قد ذبحت وكل شيء معد. تعالوا الى العرس. ولكنهم تهاونوا ومضوا واحد الى حقله وآخر الى تجارته. والباقون امسكوا عبيده وشتموهم وقتلوهم. فلما سمع الملك غضب وارسل جنوده واهلك أولئك القاتلين واحرق مدينتهم. ثم قال لعبيده اما العرس فمستعد واما المدعوون فلم يكونوا مستحقين. فاذهبوا الى مفارق الطرق وكل من وجدتموه فادعوه الى العرس. فخرج أولئك العبيد الى الطرق وجمعوا كل الذين وجدوهم اشرارا وصالحين. فامتلأ العرس من المتكئين. فلما دخل الملك لينظر المتكئين رأى هناك انسانا لم يكن لابسا لباس العرس. فقال له يا صاحب كيف دخلت الى هنا وليس عليك لباس العرس. فسكت. حينئذ قال الملك للخدام اربطوا رجليه ويديه وخذوه واطرحوه في الظلمة الخارجية. هناك يكون البكاء وصرير الاسنان. لان كثيرين يدعون وقليلين ينتخبون حينئذ ذهب الفريسيون وتشاوروا لكي يصطادوه بكلمة. فارسلوا اليه تلاميذهم مع الهيرودسيين قائلين يا معلّم نعلم انك صادق وتعلّم طريق الله بالحق ولا تبالي باحد لانك لا تنظر الى وجوه الناس. فقل لنا ماذا تظن. أيجوز ان تعطى جزية لقيصر ام لا. فعلم يسوع خبثهم وقال لماذا تجربونني يا مراؤون. أروني معاملة الجزية. فقدموا له دينارا. فقال لهم لمن هذه الصورة والكتابة. قالوا له لقيصر. فقال لهم اعطوا اذا ما لقيصر لقيصر وما للّه للّه. فلما سمعوا تعجبوا وتركوه ومضوا في ذلك اليوم جاء اليه صدوقيون الذين يقولون ليس قيامة فسألوه قائلين يا معلّم قال موسى ان مات احد وليس له اولاد يتزوج اخوه بامرأته ويقم نسلا لاخيه. فكان عندنا سبعة اخوة وتزوج الاول ومات. واذ لم يكن له نسل ترك امرأته لاخيه. وكذلك الثاني والثالث الى السبعة. وآخر الكل ماتت المرأة ايضا. ففي القيامة لمن من السبعة تكون زوجة. فانها كانت للجميع. فاجاب يسوع وقال لهم تضلون اذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله. لانهم في القيامة لا يزوجون ولا يتزوجون بل يكونون كملائكة الله في السماء. واما من جهة قيامة الاموات أفما قرأتم ما قيل لكم من قبل الله القائل انا اله ابراهيم واله اسحق واله يعقوب. ليس الله اله اموات بل اله احياء. فلما سمع الجموع بهتوا من تعليمه اما الفريسيون فلما سمعوا انه ابكم الصدوقيين اجتمعوا معا. وسأله واحد منهم وهو ناموسي ليجربه قائلا يا معلّم اية وصية هي العظمى في الناموس. فقال له يسوع تحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك. هذه هي الوصية الاولى والعظمى. والثانية مثلها. تحب قريبك كنفسك. بهاتين الوصيتين يتعلق الناموس كله والانبياء وفيما كان الفريسيون مجتمعين سألهم يسوع قائلا ماذا تظنون في المسيح. ابن من هو. قالوا له ابن داود. قال لهم فكيف يدعوه داود بالروح ربا قائلا قال الرب لربي اجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك. فان كان داود يدعوه ربا فكيف يكون ابنه. فلم يستطع احد ان يجيبه بكلمة. ومن ذلك اليوم لم يجسر احد ان يسأله بتة . متى 22 :1-46

Back